Header Ads

قصة رهان خاسر الجزء السابع

قصة رهان خاسر الجزء السابع
قصة رهان خاسر الجزء السابع

 مروان : ازاي يسطا متعرفش عنه حاجة ؟!

مصطفي : زي ما بقولك كدا بقالي اكتر من اسبوعين معرفش اي حاجة عنه .. انا خايف يكون حصله حاجة دا حتي امه بقالها كتير هتموت من الخوف عليه

مروان : متخافش اكيد بخير هو بس تلاقيه شغال في مكان بعيد ولا حاجة .. المهم انا عايزك تسامحني يا صاحبي اني مجيتش من قبل عزا ابوك ***** يرحمه .. انت فاهم بقا اللي حصل سامحني معلش

مصطفي : مفيش بينا الكلام دا يا صاحبي عيب عليك .. احنا اخوات في الاول و الاخر

مروان : طيب استأذن انا بقا .. مش محتاج اقولك لو احتاجت أي حاجة انا في ضهرك

مصطفي : من غير ما تقول يا صاحبي .. هجيلك تاني قريب

قصة رهان خاسر الجزء السابع

بيخرج مصطفي من شقة مروان و شيطانه بيرسمله الطريق انه يطلع سلالم معدودة في اخرهم هيوصل للانتقام المناسب اللي يستحقه رحيم علشان حاول يفتح طريق مع أم صاحبه .. من غير ما يفكر مرتين بيطلع مصطفي السلم و بيخبط علي الاوضة اللي علي السطوح و بتطلع أماني تفتح الباب بالبيجاما و هي عندها أمل كبير انه يكون رحيم اللي بقالها كتير متعرفش عنه حاجة لكن بيطلع مروان .. بتصمم انه يدخل بحكم انها مربياه علي ايدها من لما كان صغير و هي و أمه صحاب فمكانش في أي حاجة في دماغها...


أماني : مالك يا مروان سرحان في ايه ؟!

مروان : معلش بقالي فترة مش مركز و بحس بدوخة كدا

أماني بخضة : ألف سلامة عليك .. طب قرب تعالي أكشف عليك و اشوف مالك

مروان : لا مش مستاهلة متشغليش بالك .. المهم بقولك صح مسمعتيش اي حاجة عن رحيم

أماني : من اخر مرة قبل ما يمشي و يقولي انه رايح شغل و انا معرفش عنه حاجة

مروان : خير متقلقيش .. انا بس عايز اسألك سؤال

أماني : قول علي طول سامعاك

مروان : هو لو واحد فكر في ام صاحبه يتقال عليه ايه ؟!

أماني : فكر فيها ازاي مش فاهمة ؟

مروان : فكر فيها يا طنط .. يعني حاول يفتح معاها طريق لعلاقة و كدا

أماني : تصدق ان امك معرفتش تربيك .. انت بتقولي انا كدا يا حيوان

مروان بيضحك : يا ولية اسمعيني .. انا هفكر فيكي برضو دا انتي امي التانية

أماني : اومال بتسأل الأسئلة دي ليه ؟

مروان : الموضوع اتحكي قدامي و انا محتار بس مش اكتر .. بس يعني خلينا نفترض اني انا مثلاً فكرت فيكي بالطريقة دي استاهل ايه

أماني : مينفعش يبني .. المفروض الواحد يراعي ***** في الناس علشان افعاله بتترد ليه تاني

مروان مبتسم : ما انا قولت كدا برضو


بيقوم مروان يتهجم عليها بسرعة بيكتم بقها و هي علشان مكانتش متوقعة الفعل فكان رد فعلها انها اتقلبت علي ضهرها .. مروان بيستغل انها بقت اسهل ليه كدا و بيشد من عليها بنطلون البيجاما بسرعة و هي بترفص برجليها علشان يتقلب بسرعة و يرفعهم علي كتفه و بكل تقله بيضغط رجليها علي بطنها علشان بيمينه يقفل بقا تاني في نفس الوقت اللي شماله كانت بتفك سوستة بنطلونه و بعدها يشد عنها الاندر بنفس الايد .. و تيجي اللحظة اللي أماني فقدت فيها كل قوتها لما مروان فعلياً بدأ يغتصبها .. مكانتش مصدقة انه ممكن دا يحصل بعيداً عن انها هي اللي ربته طريقته معاها مكانتش تقول انه بيفكر في حاجة زي كدا .. مبيكملش دقيقتين و بيخلص مهمته علشان يسيب جواها دليل جريمته اللي استحل بيها ام صاحبه و غرز بيها الخنجر في الضهر اللي من صغره كان بيتحمي فيه .. من هدوء أماني و برغم انها كانت فاتحة عينيها مروان قال هي حاجة من الاتنين الاولي انها خايفة من الفضيحة علشان كدا مقاومتها قلت .. و التانية انها عجبها اللي هو عمله علشان كدا بطلت مقاومة و من غير اي ندم شال ايده من علي بقها و هو بيقوم من عليها علشان تدخل أماني في هيستيريا صراخ ميقدرش مروان انه يسكتها تاني فيبدأ انه يضرب فيها عشوائي .. بيقطع ضربه ليها مصطفي اللي بيطلع جري علي صريخها علشان يتصدم بأم صاحبه اللي استأمنه عليها نصها اللي تحت عريان و مروان بيعتدي عليها بالضرب .. بيجري مصطفي عليه يضربه بس مروان بيعرف يهرب منه و بيجري علي عربيته علشان يمشي مستغل ان مصطفي اتشغل مع اماني بيحاول يهديها بعد ما شد ملاية السرير يسترها بيها الاول...


—————————


" بعدها بفترة "


أماني : مفيش اخبار يبني عن رحيم ؟!

مصطفي : معرفش عنه حاجة من ساعة ما دلال قابلته هنا و نزل

أماني : انا خايفة يعمل حاجة في مروان .. رحيم متهور و انا عارفاه

مصطفي : معقول انتي اللي بتقولي كدا .. منكرش اني كمان خايف علي رحيم من اللي هيحصل بعدها بس المفروض انتي اكتر واحدة تكون في ضهره بعد اللي حصلك

أماني : انا مش مهم عندي الحق او الانتقام طالما بعدهم هخسر ابني .. حاول تاني معلش تتصل بيه

مصطفي : لا اتصل ايه .. انا هنزل بنفسي ادور عليه و اسأل صحابنا لو حد شافه

أماني : ***** يخليك يا ابني و يبارك فيك

مصطفي : متقوليش كدا رحيم دا اخويا ( بيسيبها و يقوم و علي الباب بيقابل ام مروان )

دلال بتعيط : انا عايزة ابني يا أماني .. ابنك عمل فيه ايه ؟!

أماني : انتي مش ابنك كان مستخبي .. رحيم هيوصله ازاي

دلال : مروان من امبارح بتصل عليه مبيردش .. اكيد ابنك وصله

أماني بزعل : ليه كدا يا ابني مصمم توجع قلبي عليك

دلال بزعيق : انتي اللي قلبك موجوع علي ابنك اومال انا اعمل ايه .. و اللي خلقني و خلقك لو لمس شعرة من مروان لابكيه علي اللي فات من حياته كله

مصطفي : انا آسف اني بتدخل بس انتي بتكلميها كدا ليه .. الغلط عندك ما انتي لو كنتي ربيتي ابنك مكانش كل دا حصل

دلال : مكونتش فاضية اربيه .. كنت بساعد الهانم في تربية ابن الحرام اللي هي لاقياه

أماني بتصرخ : اسكتي خالص متقوليش ولا كلمة

دلال : لا مش هسكت و ان كنتي فاكرة اني هخاف علي مشاعرك بعد كدا تبقي غلطانة .. ابني لو مرجعش سليم انا ههد الدنيا عليكي انتي و رحيم ( بتسيبهم و تمشي )

مصطفي : ( بيطبطب علي اماني ) اهدي متعيطيش .. هي تلاقيها متعصبة بس علشان خايفة علي ابنها

أماني : مصطفي انا لازم اوصل لرحيم قبل ما يعمل اي حاجة .. بسرعة يا مصطفي

مصطفي : حاضر هقلب الدنيا عليه لحد ما الاقيه بس انتي اهدي مش كدا


—————————


" عند أميرة "



أميرة : ايوة يا بنتي بقولك تيجي نخرج بكرا انا اتخنقت من القعدة في البيت

رانيا : صدقيني انا ورايا تسليم بروجكت و أصلاً رديت عليكي بأعجوبة

أميرة : طيب و بعدين انا مش مرتاحة في القعدة كدا و كمان قلقانة ليكون رحيم زعلان مني

رانيا : هو لسة مفتحش تليفونه ؟!

أميرة : من ساعة ما سيبته تحت البيت و انا بكلمه بيديني مغلق

رانيا : ما انتي اللي غلطانة و تقلتي عليه بزيادة بردو

أميرة : بقولك ايه انا اصلاً مش طايقة نفسي من ساعتها .. المفروض انتي صاحبتي تساعديني مش تشمتي فيا

رانيا : اشمت فيكي ايه انتي كمان .. و بعدين عايزاني اساعدك ازاي و انتي ولا عارفة عنوانه ولا عارفة عنه اي حاجة و انا بنفسي رنيت عليه من اكتر من رقم و اتأكدت انه قافل تليفونه اعمل ايه كمان يعني مش فاهمة ؟!

أميرة : انا خايفة عليه اوي ليكون حصله حاجة .. انا ما صدقت لقيت حد يقف جمبي و يخاف عليا

رانيا : صدقيني انا كمان قلقانة عليه زيك .. بس اتطمني رحيم ميتخافش عليه و قريب هتلاقيه بيتصل عليكي يطمنك و بعدين ما انتي اصلاً كان قبلها شهر كامل تليفونه مغلق قلقانة عليه من كام يوم

أميرة : مش عارفة بقا .. طيب سلام هخرج انا اغير جو شوية علشان بجد مخنوقة

رانيا : سامحيني و ***** لولا اني مزنوقة في الشغل كنت جيتلك

أميرة : عارفة من غير ما تقولي .. سلام هكلمك تاني



بتقوم أميرة تجهز و تظبط الميك اب و قبل ما تنزل بتدخل الاوضة عند امها تتطمن عليها و تشوفها خدت العلاج ولا لسة و بتدي التعليمات المعتادة للممرضة اللي بقت ساكنة معاهم في الشقة علشان تراعي امها و بعدها بتخرج و تقفل الباب وراها .. بتنزل علي السلم و هي بتفكر هتروح فين و بتحاول للمرة الاخيرة انها توصل لرحيم اللي مبيردش بردو و هي بترمي تليفونها بعصبية في الشنطة و بتخرج من العمارة تشوف هتركب تاكس ولا تطلب اوبر .. و خلال ما هي سرحانة و بتفكر في رحيم بتلاقي ايد نزلت علي كتفها بتسند عليها بتقل و هي بتتخض و بتصرخ .. بتلف وراها تشوف مين علشان تلاقي رحيم ساند نفسه بصعوبة قبل ما عينه تتقفل و يقع علي الأرض .. بتجري عليه تشوف ماله و بعدها بتطلع تليفونها ترن علي الممرضة اللي بتنزلها و هي مش فاهمة في ايه و بعدها بيسندوه و يطلعوا بيه للشقة فوق...


—————————


" عند تميم "


تميم : انت كنت عارف انه ناوي يعمل كدا ؟!

صقر : الصراحة مخطرش في بالي انه هيعمل كدا .. انا قولت اخره يعذبه و يلعب معاه شوية أو يقتله و ساعتها هننضف وراه من غير ما حد يعرف

تميم : انا بفكر اسيبه يحاسب علي مشاريبه

صقر : سامحني يا باشا بس انا مش موافقك .. برغم اني مش حابب وجوده و شايف انه مالوش داعي بس دا واحد محروق علي اللي حصل في أمه و برغم انه زودها شويتين بس دا رد فعل متوقع يعني

تميم : معنديش مشكلة في كل اللي انت بتقوله دا .. بس بردو مينفعش انه يشتغل من ورا ضهري

صقر : معلش بقا الولد لسة صغير و بيتعلم .. عايز تمشيه براحتك لكن رحيم هيطلع منها

تميم بعصبية : مش واخد بالك انك نسيت مين فينا شغال عند التاني .. انا اللي اقول ايه اللي يحصل و مين اللي يكمل

صقر ببرود : شوفت يا باشا اللي حصل .. عزام الراجل اللي كان مشغل تحت منه تجار و موزعين دماغه راحت يا عيني و عمال بيخرف بكلام غريب كدا

تميم : كلام ايه ؟!

صقر : كلام مجانين متشغلش بالك بيه .. قال ايه بيقول انك كنت ورا اللي حصل للباشا الكبير ***** يرحمه

تميم : اديك بنفسك قولتها .. كلام مجانين

صقر : ما انت صدقني لحد دلوقتي هو كلام مجانين و لحد دلوقتي رجالتي بيقنعوني ان عزام فايق مش بيخرف .. لكن انا مش مصدقهم و بفكر احاسبهم علي العبط دا

تميم : لا ملكش انت دعوة .. عايزك تدور علي رحيم و انا هتصرف معاهم

صقر : لا ما سامحني بقا يا باشا .. الرجالة انت عارف ولاءهم الاول و الاخير ليا و تقريباً كدا رافضين ياخدوا اوامر من حد غيري و بالذات لو شاكين فيه انه كان ورا قتل كبيرهم ***** يرحمه

تميم : انت عايز ايه من كل دا بوضوح ؟!

صقر مبتسم : انا مش عايز حاجة .. كل الحكاية الواد الغلبان يطلع منها و انا هفضل الراجل بتاعك زي ما احنا متعودين و زي ما السوق اتعود

تميم : انا برضو بقول كدا .. المهم توصل لرحيم بنفسك قبل ما البوليس يوصله

صقر : متخافش رجالتي نفسهم مش عرفوا يوصلوا ليه لحد دلوقتي .. و علشان كدا انا عايزه معايا و بصراحة دماغه عجبتني

تميم : كبرت يا صقر .. لسة امبارح كنت بفتكر لما لقيتك يا عيني منهار بعد ما بيتكم اتحرق و امك و اخوك ماتوا فيه و مكانش في اي احتمال انك تفضل عايش سنتين علي بعض

صقر : تربيتك يا باشا و لحم كتافي من خيرك ( بيبوس كتفه و بيمشي ) استأذن انا دلوقتي

تميم : ( عينه احمرت من كتر ما هو متعصب و عروق وشه طلعت ) يا ابن الكلللب بتساومني انا و تحط صباعي تحت ضرسك .. و ديني لأدفنك بإيدي زي ما دفنت ابوك قبلك ( بيمسك الكاس اللي كان في ايده و بيكسره في الحيط )


—————————


( في الجامعة )


هدير : ايه يا بنتي سرحانة في ايه شكلك بتحبي جديد

مروة : بحب مين انتي كمان انتي شكلك معندكيش دم

هدير : انا معنديش دم .. و بعدين مالك متعصبة عليا ليه كدا

مروة : يعني عايزاني اضحك و اهزر و مروان لسة ميت مكملش يومين و رحيم اللي اختفي هو كمان بقاله داخل علي الشهرين

هدير : ماما عايزاكي تفوقي لنفسك كدا .. رحيم انا منكرش اني قلقانة عليه انا كمان بس في ايدي ايه اعمله و مروان انتحر يعني مصعبش علي نفسه هيصعب عليا انا

مروة : انتي ازاي قلبك حجر كدا .. مروان و رحيم دول زمايلنا و كنا صحاب

هدير : اديكي قولتيها بنفسك كنا صحاب و انا لما فكرت مع نفسي لقيت ان صحابي لو هتعطل بسببهم يبقا بلاش منهم احسن

مروة : للدرجادي مستعدة تبيعي اي حد علشان مصلحتك .. حتي رحيم اللي كتير وقف جمبك بقا بلاش منه احسن

هدير : رحيم ***** يهديه لنفسه .. واحد سايب دراسته بقاله شهرين محدش يعرف عنه حاجة و حتي لما كان موجود مكانش مهتم بيها و التاني كان ماشي لرحيم زي ضله لحد ما انتحر في الاخر .. انا من زمان شاكة انهم بيعملوا حاجة غلط دلوقتي بقيت متأكدة ان وراهم مصيبة

مروة : طيب خلاص غيري الموضوع علشان بجد هبدأ افكر فيكي بطريقة مختلفة

هدير : طيب تعالي نلحق المحاضرة هتبدأ

مروة : لا روحي انتي انا مخنوقة هروح

هدير : وصلك كلامي رحيم دا مرض بيعدي كل اللي يقرب منه .. فين ايام ما كنتي بتخافي تدخلي متأخرة حتي لو دقيقة

مروة : هدير بجد انا دلوقتي متضايقة .. روحي انتي خدي المحاضرة اللي وراكي و انا هروح بيت مروان احضر العزا

هدير : مع نفسك مش هنصحك تاني علي فكرة


—————————


" عند أميرة "


أميرة بتسند رحيم بمساعدة الممرضة لحد ما بيدخلوه من باب الشقة و بتنبه عليها متقولش حاجة لأمها و بعدين بتطلب منها تساعدها تغيرله لبسه اللي متبهدل خالص من الدم و بالمرة تجيب علبة الاسعافات علشان لو عنده جرح تخيطه .. بتخلع عنه جاكيت البدلة اللي كمه غرقان دم و بترميه علي الارض و بتتأكد من ايديه بتلاقيهم تمام مفيهومش حاجة .. بترفع طرف التيشرت تبص علي عضلات بطنه بضهره و بردو مبتلاقيش اي جروح و بتشد عنه البنطلون اللي برضو كان فيه اثار للدم و مقطوع من عند الرجل الشمال .. بتلاقي رجله الشمال من تحت الركبة فيها جرح بالطول بتطهر الجرح بكحول و بعدها بتمسك خيط و ابرة و بتبدأ تخيط الجرح و بتخلص و بعدها بتلفه بالشاش و لزق طبي و برغم انه مكانش عندها مخدر بس رحيم اصلاً مكانش واعي للدنيا حواليه و كان باين عليه انه شارب لحد ما اتعمي .. بتخلص أميرة و بعدها بتجيب بطانية ترميها عليه و بتقفل الباب و تخرج تلبس بيجامة تنام بيها...



الممرضة : دكتورة أميرة ممكن اقولك حاجة ؟!

أميرة : اه اتفضلي يا ملك من امتي و بينا حدود

ملك : انا مش عارفة مين اللي انتي طلعتيه الشقة دا و عارفة انه مش بيتي .. بس انا مش هبات في مكان واحد معاه و سامحيني بس اديكي شايفة هدومه و ريحته اللي بتأكد انه بيشرب خمرة و كمان وراه مصيبة بدليل الدم اللي مغرقه و جسمه مفيهوش غير جرح واحد

أميرة : حقك تخافي مقدرش اقولك حاجة .. بس لو بتثقي فيا و تصدقيني هقولك ان رحيم دا اطيب حد في الدنيا و انا لو مش عارفاه اكيد مش هطلعه هنا و احنا مفيش حد يحمينا

ملك : طيب ما كنتي تسيبيه و خلاص

أميرة : مينفعش اسيبه ازاي .. رحيم دا اقربلي من ناس كتير و وقف جمبي اكتر من مرة و بعدين لو خايفة منه اقفلي بإيدك باب الاوضة لحد ما يفوق بكرا و انا هدخله بنفسي علشان تتطمني

ملك : يا دكتورة انتي فاكرة اني ممكن امشي و اسيبك لوحدك اصلاً .. انا كنت بتكلم علشان خايفة عليكي قبل ما اخاف عليا

أميرة : ( بتحضنها ) و انا بقولك متخافيش هو كلها كام ساعة و يصحي و بنفسك هتشوفي قد ايه هو حد جميل و طيب

ملك : هنشوف هسيبك بقا تنامي .. تصبحي علي خير


" تاني يوم "


بيصحي رحيم من النوم حاسس بوجع في ضهره مش فاهم سببه .. بيتعدل ببطئ و بيفضل فترة قاعد لحد ما بيفوق بيبص علي رجله بيلاقيها ملفوفة مكان الجرح و بيرجع يريح دماغه علي السرير قبل ما يستوعب انه قاعد في مكان غريب و هدومه اللي عليه عبارة عن بوكسر و تيشرت نص كم .. بيتنفض من علي السرير و بيقوم ببطئ يتحرك علشان يفهم هو فين بيلاقي الاوضة اللي هو فيها متقفلة من كل حتة .. بيسمع صوت أوكرة الباب و بيستخبي جمبه بهدوء لحد ما الباب بيتفتح و بتدخل منه واحدة اول ما بتدخل تدور عليه بيقفل الباب وراها و هي بتتخض و بتصرخ جامد


رحيم : بس ***** يفضحك اسكتي .. يا بت مش ناقصة فضايح كفاية بنطلوني اللي معرفش راح فين دا

ملك بتدمع : ابوس ايدك سيبني امشي و هديلك كل اللي انت عايزه

رحيم : ايه الجملة الغريبة دي .. ما انا لو هاخد اللي انا عايزه زي ما بتقولي المفروض تخافي اكتر

ملك : سيبني امشي متقتلنيش

رحيم : لو اغتصاب عادي ولا هيبقا في مشكلة .. اسكتي ***** يهديكي و قوليلي انا فين و انتي مين ؟!

أميرة : ( بتجري تفتح الباب علي صريخ ملك ) ايه اللي حصل بتصوتي ليه ؟!

ملك : شوفي عبدة موتة اللي انتي جايباه .. دخلت اصحيه لقيته واقف ورا الباب و قفله ورايا انا قولت هيعمل فيا حاجة

رحيم : تقومي تعرضي عليا اخد اللي انا عايزه و اسيبك و انا واقف بالبوكسر .. دا انتي نمرة بجد

أميرة : صباح الخير يا رحيم .. عايزة اتكلم معاك في كام حاجة عايزة اعرفها

رحيم : طيب استريني ***** يسترك الأول و انا معنديش مشكلة اتكلم .. و خلي الآنسة تعملي فنجان قهوة علشان مصدع جامد

أميرة : اعملي قهوة يا ملك .. قهوتك ايه ؟!

رحيم : سادة علشان محتاج افوق .. و بعدين انتي سمعتي القهوة و ركبي اللي هيجيلي فيهم برد عادي

أميرة : معلش بقا مضطر تستحمل معنديش حاجة رجالي .. الا لو هتلبس حاجة من عندي علي ما بنطلوني ينشف

رحيم : لا و علي ايه اديني واقف لحد ما ينشف .. ثانية واحدة ينشف من ايه ؟!

أميرة : ما هو دا اللي كنت عايزة اكلمك فيه .. رحيم انت من لما سيبتني تحت و انا معرفش عنك حاجة و قلقانة عليك و اتصلت عليك مليون مرة و مبتردش و بعدها بكام يوم راجع سكران و هدومك كلها دم ليه و ايه الجرح اللي في رجلك دا كمان ؟!

رحيم : ( افتكر كل اللي حصل و بان علي ملامحه الزعل و في كام دمعة هربوا من عينيه ) انا لازم امشي

أميرة : تمشي تروح فين انت مش هتتحرك من هنا غير و انا متطمنة عليك

رحيم : صدقيني انا ضروري أمشي علشانك انتي .. انا خايف عليكي

أميرة : خايف عليا من ايه ؟؟

رحيم : خايف عليكي مني .. صدقيني أنا بجد لازم امشي

أميرة : بقولك ايه بلاش اتجنن عليك .. انت راجعلي بحالتك دي و طول الليل صوتك واصلني و انت نايم ليه .. قولي يا رحيم و احكيلي ولا انت مش واثق فيا

رحيم : مقدرش احكي .. انا نفسي بحتقرني كل دقيقة علي اللي انا عملته

أميرة : اهدي و سيب الكرباج اللي عمال تجلد نفسك بيه و اقعد نتكلم .. صدقني مش هحكم عليك بأي حاجة هسمعك و انا ساكتة لحد ما تخلص

رحيم مدمع : نظرتك ليا هتتغير صدقيني و وقتها هكون عاذرك انا اصلاً مش هسامح نفسي لحد ما أموت

أميرة : ( بتخبط علي الكنبة جمبها ) تعالي اقعد و زي ما قولتلك .. هسمع للاخر و مش هقاطعك غير لما تخلص

رحيم : ( بيفكر شوية و بعدها بيقعد ) لو سمعتي و كرهتيني هبقا عملت اللي في دماغي و حميتك مني .. و لو كملتي معايا هتبقي عارفة اختياراتك كويس

أميرة : اتكلم بقا و اعتبر نفسك بتفكر بصوت عالي و انا مش هقول اي حاجة غير لما تخلص

ملك : القهوة يا دكتورة ( بتشهق و تلف وشها )

رحيم : يادي النيلة .. بقولك يا انسة هاتي بنطلوني حتي لو غرقان انا هلبسه

أميرة : اقعد انت كمان شوية و هينشف .. و انتي مش عايزة ماما تعرف ان في حد هنا و خدي الباب في ايدك

ملك : ( وشها احمر و بتبص بجنب ) يا دكتورة ازاي بس ميصحش

أميرة : اسمعي الكلام و سيبينا لوحدنا .. مش عايزة حد يقاطعنا يا ملك

ملك : خلاص اللي تشوفيه ( بتطلع و تاخد الباب في ايدها )

أميرة : هاا بقا احكيلي و عايزة اعرف كل حاجة بالتفصيل

رحيم : متأكدة ؟!

أميرة : ايوة

رحيم : ( بياخد فنجان القهوة في ايده بيشفط منه شوية ) من فترة كدا حصل خلاف بيني و بين اهلي و سيبت البيت و كنت واخد قراري اني هشوف مكان أبات فيه يوم ولا حاجة لحد ما اتصرف في اوضة او شقة ايجار و اعيش لوحدي بعيد عن الكل .. يومها مجاش في دماغي حد غير صاحبي مروان فروحتله أبات عنده الليلة و بعدها اخد حاجتي و أمشي .. المهم امه و أمي صحاب من زمان و كنا جيران و عارفين بعض يعني فأمه عرضت عليا افضل معاهم لحد ما المشكلة اللي عندي تهدي شوية و بعدها هتساعدني لو محتاج شغل او كدا و انا وافقت اقعد برضو أمه دي تعتبر هي اللي ربتني و أغلب طفولتي في بيتها ( بيشرب بوق قهوة و بعدها بيسكت كأنه بيرتب افكاره )

أميرة : و بعدين كمل...

رحيم : بعدها مروان وقعنا في طريق رياض و روحنا البيت لأمه و انتي عارفة شكلي كان عامل ازاي و انا مروح .. المهم تاني يوم كنت بدور علي شغل لقيت واحدة زميلتي بتستنجد بيا بسرعة روحت اشوف مالها .. لقيت واحد معايا في الدفعة و شكله شارب و كان بيتعرضلها حاولت اخدها و امشي لكن هو كان عايز يخلص حسابات قديمة بيني و بينه من الجامعة و النادي .. ضربنا بعض لحد ما وقعنا محدش فينا قادر يقف على رجله و الاسعاف نقلتنا للمستشفي علشان بعدها ابوه يتدخل و ابوه من غير توضيح حد تقيل في الداخلية و أول ما فوقت بعتلي البوكس ياخدني أنا و مروان معرفش حصل ايه بينهم و انا في المستشفي و ركبنا البوكس لحد ما وصلنا عند أبو مازن

أميرة : مازن دا اللي انت اتخانقت معاه

رحيم : ايوة هو .. أبوه يومها خلي العساكر ضربونا لحد ما اتعدمنا انا و مروان و انا قبلها كنت معرف رياض اني في مشكلة علشان يتصرف زي ما وعدني

أميرة : ايوة فاكرة المرة اللي فاتت حكيتلي حاجة زي كدا

رحيم : أم مروان دخلت يومها و هي مش طايقاني كانت بسبب اللي حصل لابنها و معذورة الصراحة برغم اني مكانش ليا دخل في اللي حصل لمروان يومها .. كانت عايزة تخرجنا يومها و الظابط قالها تاخد ابنها و تمشي و هي مفكرتش مرتين و خدته و مشيت فعلاً علشان الحفلة تكمل عليا لوحدي لحد ما دخل مدير الأمن و لحقني من تحت ايديهم قبل ما أموت .. الطبيعي في اللي حصل ان الام اللي يحصل في ابنها كدا تبعده عن السبب و أم مروان كان في دماغها اني انا السبب و حاولت تبعده عني بس معرفتش فاستخدمت اوسخ طريقة ممكنة و هي انها تقوله اني كنت بحاول معاها

أميرة : بتحاول تعمل ايه ؟!

رحيم : بحاول يا اميرة .. انتي بجد مش فاهمة ولا بتستعبطي ؟!

أميرة : ايوة ما انا افهم ايه من بحاول معاااااا ( وشها بيحمر و بتسكت ) كمل فهمت

رحيم : ( بيضحك بوجع ) مروان للاسف صدقها و محاولش يفهم مني و من ناحيتي انا كل اللي فهمته انه زعلان بسبب انه دخل القسم بسببي .. لحد ما الفترة اللي اختفيت فيها كنت عند تميم بيجهزني للشغل استغل غيابي و طعني في ضهري

أميرة : عمل ايه ؟!

رحيم : طلع الاوضة اللي كنت ساكن فيها و بعدها نقلت أمي ليها لحد ما الاقي شقة و افرشها و ( بيسكت شوية و بينزل وشه لتحت ) اغتصبها في غيابي

أميرة : ( ساكتة مش عارفة تقول ايه )

رحيم بيكمل : لما رجعت كله كان عايز يخبي عليا بس انا عرفت و فضلت ادور عليه .. مكانش في دماغي اني اردهاله مع ان امه قدامي برغم ان الغلط جزء كبير منه عليها .. يوم ما اتقابلنا بعد ما سيبتك هنا رجعت البيت و قابلني علي السلم مش فاهم لحد دلوقتي انا كنت حاسس بايه .. كان راجع بيعيط بعد ما امه عرفته اني عمري ما بصيتلها ( بيمسح دموعه ) و أنا مقدرتش اسامحه

أميرة : عملت ايه ؟!

رحيم : صدقيني الاول انا مكونتش حاسس اني انا اللي بعمل كدا .. من لحظة ما قابلته حسيت ان في حد تاني مسيطر عليا و هو اللي بيتصرف و المصيبة اني كنت موافق علي كل حركة هو بيعملها .. ضربته لحد ما فقد وعيه و بعدها خدته في العربية و اتصرفت في شقة ايجار كام يوم و ربطته فيها

أميرة : سكتت ليه ما تكمل

رحيم : بجد انا مش طايقني .. كان في ايدي انتقم منه بمليون طريقة حتي لو كنت هقتله كان هيبقا ارحم من اللي عملته .. و بلاش تسألي عملت ايه

أميرة : لا ما انا لازم اعرف

رحيم : ( بينزل بوشه بين ايديه ) فضلت اعذبه، يومين سواء كان نفسي او بدني لحد ما اتمني انه يموت و بعدها بمشرط طبي قطعتله الخصية و جزء كبير من العضو و وقفتله النزيف لحد ما فاق .. بعدها طبختهم و أجبرته انه ياكلهم ( بيعيط جامد ) حتي لو هو سامحني انا عمري ما هسامح نفسي

أميرة : اهدي متعملش في نفسك كدا ( بتحضنه ) خلاص انسي اللي حصل متزعلش نفسك

رحيم : ازاي و انا سيبتله السكينة جمبه و انا نازل علشان اخد حقي من امه هي كمان علي اللي هي عملته ( بيعيط بشكل هستيري ) انا مش بني آدم و المفروض ع الاقل كنت اموت معاه

أميرة : ( بتطلع من حضنه شوية و هي بتبصله ) هو مروان مات ؟!

رحيم : محدش هيستحمل يكمل في الدنيا بعد اللي انا عملته فيه .. ياريت كنت قتلته علي طول و خلصت المشكلة مكنتش متحكم في نفسي و المصيبة اني زي ما قولتلك كنت من جوايا مبسوط و حاسس ان النار اللي جوايا بتهدي .. انا لازم اموت مينفعش اعيش بعد اللي عملته

أميرة : اهدي يا رحيم متقولش كدا ( بتحضنه تاني لحد ما يبطل عياط و يهدي )

رحيم : انا بجد مستغرب انتي سمعتي كل اللي انا عملته و برغم كدا واخداني في حضنك .. مش خايفة مني ؟!

أميرة : صدقني انا مرعوبة منك .. بس انت معذور علي اللي عملته

رحيم : متحاوليش تهديني بكلام ملهوش معني .. انا نفسي مبدورش علي اعذار و مش عايز اسامحني

أميرة : تعرف يا رحيم اني كان نفسي في حد زيك يكون في حياتي .. برغم اني خايفة منك بس انا بحسد امك علي انك عايش معاها

رحيم : ( بيتعدل ) ليه مش فاهم ؟!

أميرة : يعني عندها اللي يرجع حقها .. مش عايزاك تقسي علي نفسك صدقني مهما امك حاولت تداري عليك هي من جواها موجوعة اكتر من صاحبك بكتير

رحيم : ***** يرحمه بقا .. بس انتي عرفتي ازاي ؟!

أميرة : ما هو علشان كدا مرديتش عليك لما انت عرضت عليا انك تتجوزني ( بتدمع )

رحيم : لا براحة كدا فهميني ايه اللي حصل ؟!

أميرة : الحيوان استغل ان أمي كانت محتاجة العلاج في فترة مكانش معايا فيه فلوس للأكل و عمل نفس اللي صاحبك عمله

رحيم مبرق : رياض ؟!

أميرة بتعيط : هو زفت .. علشان كدا انا مش شايفاك غلطان اللي يعمل كدا في واحدة ميستاهلش يموت موتة رحيمة

رحيم : ( بيحضنها و هي بتعيط جامد ) خلاص اهدي انا معاكي .. صدقيني زي ما وعدتك انا في ضهرك و هجيب حقك منه لحد ما تقولي انك راضية و بعدها هقتله قدامك

أميرة : بس انا مش عايزة .. انا خايفة عليك و كفاية مشكلة مروان اللي مش عارفين هتخلص علي ايه

رحيم : مشكلة مروان تعتبر خلصت .. انا متحركتش خطوة غير و انا حاسبها كويس و مفيش كاميرا وشي ظهر فيها .. مفيش بصمات و مفيش اي حاجة تثبت اني كنت عايش اصلاً يومها دا غير انه مات منتحر

أميرة : رحيم انت مستوعب انت عملت ايه .. انا مكونتش اعرف انه هو صاحبك بس البلد بقالها يومين بتتكلم عن واحد اتمثل بيه و اللي يقول تجارة اعضاء و اللي يقولك ارهاب

رحيم : صدقيني محدش هيعرف يوصلي .. دا غير ان في حد ليه مصلحة اني افضل برا و اكيد هيطلعني منها

أميرة : تقصد تميم ؟!

رحيم : مش بالظبط بس تقدري تقولي اه هو تميم

أميرة : مش عارفة ليه برغم اني مصدقاك بس خايفة عليك بردو

رحيم : جمدي قلبك مش كدا و بإذن ***** هتعدي ( بياخدها في حضنه )

أميرة : انت عارف لو قفلت تليفونك تاني انا هعمل فيك ايه ؟!

رحيم : حقك عليا بس المشكلة ان مش البوليس بس اللي ممكن يوصلي و انا عملت كدا حماية ليا و لكل اللي تبعي .. اللي انا شغال معاهم اكتشفت انهم مراقبين تليفوني و اضطريت اخلص منه قبل ما اتحرك في موضوع مروان

أميرة : طيب مشكلة مروان و عرفتها ممكن بقا تقولي كنت فين من وقتها و ايه الحالة اللي انت جيتلي بيها دي ؟!

رحيم : علشان شربت يعني .. صدقيني انا مكونتش في وعيي من قبل ما اشرب و مش فاكر اي حاجة من قبلها غير اول كاس لما اتحط قدامي و شربته حتي رجلي معرفش حصل فيها كدا ازاي

أميرة : فكرتني .. تعالي اغيرلك علي الجرح

رحيم : ( بيفرد رجله قدامها و هي بتجيب العدة و بترجع تفك اللزق ) مقولتيش هو مين اللي قلعني كدا

أميرة : انت نسيت اني دكتورة يبني و كل يوم بشوف اللي اكتر من كدا ولا ايه

رحيم : احلي دكتورة .. بس انا الوضع دا ميعجبنيش محبش مراتي تشوف رجالة عريانة غيري

أميرة : طيب كفاية محن هاا

رحيم : لا دا احنا نلغي الجوازة من الاول علي كدا

أميرة : ( بتضغط علي رجله بسن المقص اللي كانت بتفك بيه ) كنت بتقول حاجة يا حبيبي ؟!

رحيم : ( بيمثل انه خايف ) كنت بقولك وحشتيني يا روحي

أميرة : ( بتضحك و بتشيل المقص ) و انت كمان وحشتني اوي

رحيم : بقا بتهدديني انا طيب تعالي بقا ( بيمد ايده يشدها من دراعها يطلعها عنده )

أميرة : لا رحيم مش كدا سيبني اخلص بدل ما الجرح يفتح تاني

رحيم : ( بيشدها تقعد علي رجله السليمة و وشه بقا قصاد وشها ) اللي بيهدد حد بيحط المقص علي رقبته مش في رجله يا عبيطة ( بيمسك مناخيرها )

أميرة : بس بقا بلاش غلاسة .. و بعدين متقولش كدا بعد الشر عليك

رحيم : بجد مش عارف حياتي من غيرك كانت هتبقا عاملة ازاي .. ***** يخليكي ليا

أميرة : هو انا ازاي حبيتك بالسرعة دي .. البت رانيا بتقولي دا اعجاب مش حب بس انا كل ما افكر في حياتي قدام بلاقيك فيها من غير ما اقصد

رحيم : و بتفكري في ايه علي كدا ( بيقرب شفايفه منها )

اميرة : اعقل علشان انا ماسكة اعصابي بالعافية .. هقفل علي الجرح بدل ما يتفتح تاني و بعدها اعمل اللي انت عايزه ( بتنزل من علي رجله و هي بتنهج و ضربات قلبها سريعة و بتمد ايدها تشتغل بتلاقي حمادة بيبعت السلام بتلف وشها بسرعة ) رحيييم

رحيم : انا مش هنفعل ولا اعتذر انتي اللي قلعتيني و مش راضية ترجعي هدومي .. و بعدين راح فين انا دكتورة و بشوف اللي اكتر من كدا كل يوم

أميرة : ( بتخلص شغل و هي بتبص بجنب ) تصدق انك زبالة

رحيم : ما انا عارف .. شوفيلنا ملك بقا تجيب البنطلون ولا هفضل طول اليوم قاعدلك كدا

أميرة : مش بقولك زبالة ( قبل ما تنادي ملك بتتفاجئ بيها بالجرس بيرن و ملك بتروح تشوف مين )

ملك : يا دكتورة في حد علي الباب برا و بيقول عايز رحيم

أميرة : انت مش بتقول محدش عارف انك هنا

رحيم : صدقيني انا متأكد ان قبل ما اسكر محدش كان عارف انا فين .. طب بقولك يا ملك اللي علي الباب دا طويل و حالق شعره بيز كات

ملك : ايوة هو دا بالظبط

رحيم : طيب هاتيلي البنطلون بسرعة علشان اطلعله

ملك : ما الكيس اللي في ايده دا هو باعتهولك و بيقولك البس و اطلعله

أميرة : رحيم انا خايفة

رحيم : متخافيش ( بيفتح الكيس بيلاقي فيه طقم بيطلعه يلبسه ) دا اللي انا قولتلك انه ليه مصلحة اني افضل برا السجن .. المهم انا لو كدا ممكن امشي معاه

أميرة : اعمل حسابك لو بعدت تاني انت عارف انا ممكن اعمل ايه

رحيم : ( خلص لبس و بيقرب منها يبوس دماغها ) متخافيش مقدرش ابعد عنك لأي سبب انا من هنا و رايح حياتي محورها انتي

أميرة : لما نشوف علشان حاسة هتمشي المرادي و مش هشوفك غير علي السنة الجاية

رحيم : ما بس بقا كفاية حرق الراجل مستني برا ( بيخرج يقابله ) كنت متأكد انك انت اللي هتوصلي

صقر مبتسم : ايه الثقة دي كلها .. و بعدين انا معملتش حاجة انت اللي وصلتني ليك

رحيم : ايه اللي حصل من ساعة ما انا اختفيت ؟!

صقر : الباشا قلب عليك و صاحبك أمه لقيته منتحر في شقة مفروشة اللي كان متأجرها محدش عارف يوصله و عندك في البيت الوضع مش احسن حاجة و غالباً كدا ام صاحبك اتهمتك بقتل ابنها و البوليس دلوقتي بيدور عليك

رحيم : دا اللي انا عارف انه كدا كدا هيحصل .. قولي اللي انا معرفهوش

صقر مبتسم : متخافش انا وقفت في ضهرك و هفضل وراك للآخر

رحيم : اشمعنا .. عايز افهم انت مش مجبر تقف معايا ولا مجبر تكسر كلام تميم و أصلاً بداية دخولي في مجال تميم انت مكونتش طايقني .. فهمني ليه اتغيرت كدا

صقر : اقدر اقولك ليا اسبابي و اكبر دماغي منك و ممكن اقول شايلك الحركة يوم ما انقذتني بس انا مش هقول كدا

رحيم : اومال ؟!

صقر : خليها تاكلك

رحيم : دا انت سمج

صقر : المهم البوليس بيدور عليك دلوقتي بما انك المشتبه فيه رقم 1 في قضية صاحبك بعد اتهام امه ليك

رحيم : هعرف اتصرف متشغلش بالك

صقر : الموضوع خلصان و عندي اللي هيشيلها .. برغم اني معاك في انك تاخد حقك بس كان في اكتر من طريقة تنفذ بيها و النتيجة كانت هتكون احسن من كدا

رحيم : صقر .. انا مظبط اموري صدقني

صقر : و انا بقولك مش هسيب حاجة للظروف .. في ناس تبعي اعترفوا علي نفسهم و البواب اللي انت اتأجرت منه قبض فلوس بعد ما اتهدد بعياله علشان يشهد انهم هما اللي عملوها .. كل حاجة تمام و المحامي هيخرجك من النيابة لحد معاد الجلسة في المحكمة هتحضرها بشكل صوري و بكدا الموضوع يبقا خلص

رحيم بزهق : اعمل اللي تشوفه صح يا صقر

ملك : ( بتخبط عليهم ) اتفضلوا القهوة

صقر : من ايد ما نعدمها .. صحيح انتي اسمك ايه ؟!

ملك بخرف : ملك .. اسمي ملك

صقر : ( بيشرب شفطة قهوة ) تسلم ايدك يا ملك بس عندي سؤال .. هو و انتي صغيرة محدش علمك ان تلميع الأوكرة غلط ؟!

ملك : صدقني انا مكونتش....

رحيم : يسطا كبر دماغك .. ملك مفيش منها خوف امشي انتي و يلا بينا يا صقر علشان انا عايز امشي

صقر : علي فين ؟!

رحيم : هروح اسلم نفسي علشان اخلص الكام يوم و اتعرض علي النيابة .. انا في حاجات كتير عايز اعملها و مش فاضي

صقر : متخافش هخلصلك الموضوع في يومين

رحيم : طيب بعد اذنك هرجعلك تاني

صقر بيضحك : عيش يا صاحبي



بيدخل رحيم لأميرة بيلاقي ملك قاعدة معاها بيتكلموا و أول ما بتشوفه بتسكت خالص و أميرة الزعل باين في عينيها .. بيقرب رحيم منها و بيشاور لملك تخرج و أميرة بتهز دماغها بمعني انها موافقة و ملك بتطلع برا و بتسيب باب الاوضة مفتوح وراها و بعدها رحيم بيقرب من أميرة يحضنها


رحيم : هتوحشيني

أميرة بزعل : هتبعد عني تاني ؟!

رحيم : هي لحقت تحكيلك .. و بعدين متخافيش اوعدك هفضل معاكي

أميرة : خد بالك انا مبحسش بالأمان غير و انت موجود .. متغيبش عني كتير

رحيم مبتسم : حتي لو اتأخرت صدقيني هخلص مشاكلي و هكون معاكي علي طول

أميرة : انت عارف لو مرجعتش هعمل فيك ايه ؟

رحيم : عارف .. سلام يا حبيبتي

أميرة : سلام


—————————


" تاني يوم "


بيروح رحيم لمديرية الأمن و معاه المحامي بتاع صقر و بيسلم نفسه علي انه برئ و عايز القانون ياخد مجراه .. بيظبطوا المحضر و بيتأكدوا من بياناته و بطاقته و بعدها بينزل الحجز لحد ما يتعرض علي النيابة تاني يوم و بالفعل المحامي بيحضر معاه التحقيق...


وكيل النيابة : انت كنت فين وقت حدوث الجريمة ؟!

رحيم : كنت في الشغل

وكيل النيابة : بتشتغل فين ؟!

رحيم : شغال أمن عند رجل الاعمال تميم رضوان و اغلب زمايلي شاهدين علي اني بايت في الشغل من قبل الحادثة بكام يوم

وكيل النيابة : تفسر بإيه اتهام ام المجني عليه ليك ؟!

رحيم : صدقني معرفش انا علاقتي بمروان كانت حلوة و احنا في حكم الاخوات .. علشان اكون صريح من فترة حصل خلاف بيني و بينها و من وقتها انا اللي قررت ابعد عن حياتهم علشان مكونش سبب لازعاجهم

وكيل النيابة : و الخلاف دا عبارة عن ايه ؟!

رحيم : كانت مشكلة عادية بيني و بين واحد زميلي نتج عنها ان ابوه استغل سلطته و كان عايز يحبسني انا و مروان لولا تميم بيه اتدخل و خرجني منها

وكيل النيابة : بس دا مش سبب كفاية يخليها تصمم علي انك انت القاتل

المحامي : حضرتك موكلي مش مجبر علي انه يجاوب السؤال دا .. و اتمني الأسئلة صيغتها تكون واضحة اكتر

رحيم : اهدي يا متر .. حضرتك انا سلمت نفسي علشان مكونش عقبة في طريق التحقيق لإن مروان بجد كان اخويا و لازم اللي قتله ياخد جزاؤه

وكيل النيابة : هو في حد اعترف علي نفسه انه هو القاتل .. بس انت عارف طبعاً يا متر ان الاعتراف دليل قوي بس مش دايماً بنعترف بيه

المحامي : طيب انا بطالب باخلاء سبيل موكلي بما انه مفيش اي ادلة تدينه .. لو حضرتك معندكش مانع يعني

وكيل النيابة : كان نفسي .. بس القضية بقت رأي عام دا غير ان في حد قريب درجة أولي من المجني عليه بيتهم موكلك انه هو القاتل

المحامي : تمام يبقا افراج بكفالة و موكلي معندوش اي مانع زي ما سلم نفسه هيحضر اي جلسة المحكمة تطلبه فيها

وكيل النيابة : ( بيفكر شوية ) اكتب يبني .. يخلي سبيل المتهم رحيم محمد الظواهري بكفالة مالية قدرها 100 ألف جنيه ، كضمان لحضوره جلسات التحقيق و المحاكمة ان تقررت .. مع استمرار متابعته امنياً و احتفاظ النيابة بحقها في اعادة ضبطه في حال ظهور أدلة جديدة

رحيم : شوف انت بقا يا متر اجراءات دفع الكفالة و انا هستناك

وكيل النيابة : انت تعرف يا رحيم ان صاحبك مات منتحر و الفريق الجنائي لقي اجزاء من اعضاؤه التناسلية في معدته

رحيم : سمعت حاجة زي كدا من السوشيال ميديا بس مكونتش اعرف انه انتحر كنت فاكره اتقتل عادي

وكيل النيابة : القضية دي متحسبش قتل علي قد ما هي تعذيب و انتقام بدم بارد و بسبب كمية الوحشية اللي طلعت في الجريمة دي انا بنفسي هكون حريص ان الجاني ياخد اقصي عقوبة ممكنة

رحيم : صدقني هكون شاكر لحضرتك مروان مهما عمل مكانش يستحق يحصل فيه كدا .. بعد اذنك

وكيل النيابة : طيب اتفضل انت


بيخرج رحيم من النيابة و بيسيب المحامي يخلص الاجراءات بنفسه و يدفع الكفالة و في نفس الوقت رحيم بياخد عربيته و بيتحرك بيها لحد ما بيوصل لصقر في مكان فاضي كانوا متفقين يتقابلوا فيه و بينزل رحيم يركب عربية صقر...


صقر : كفارة يا أبو موتة

رحيم : مش وقت هزار خالص .. وكيل النيابة شكله شاكك فيا

صقر : طز ولا يهمك القضية مفيش دليل واحد ضدك و كمان غيرك اعترف علي نفسه .. كبر انت دماغك و عايزين نفوق للي جاي علشان محتاج تركيز

رحيم : ناوي علي ايه في اللي جاي ؟!

صقر : تعالي الاول سيب تليفونك و انزل نتمشي علشان الكلام اللي هقوله مينفعش حد غيرنا يعرفه

رحيم : للدرجادي الموضوع كبير ( بيسيب تليفونه و بينزل هو و صقر ) قولي بقا ناوي علي ايه

صقر : ناوي اخلص من تميم .. وجوده في السوق مبقاش مرغوب فيه

رحيم : انا خدت بالي ان اغلب رجالته تحت ايدك مع اني مش فاهم ليه .. بس افتكر الموضوع سهل انك تخلص منه

صقر : في شغلنا يا رحيم علشان تبقا الكبير محتاج حاجتين .. الاولي انك يبقا معاك رجالة محل ثقة و انا من اصغر واحد لاكبرهم واثق فيهم

رحيم : و التانية ؟!

صقر : العلاقات و المعارف .. في شغلنا محدش يعرفني و لحد دلوقتي اسمي محدش عارفه غير تميم و الكل عارف اني من رجالته و برغم ان اغلب شغلنا شمال بس محدش هيرضي يشتغل مع خاين و اكبر دليل علي كدا تميم نفسه

رحيم : مش فاهم تميم نفسه ازاي وضحلي معلش

صقر : تميم مكانش زي ما انت شايفه دلوقتي .. كان مجرد صبي عند المعلم و فضل يتمسكن لحد ما غدر بيه و خد اغلب فلوسه و اختفي و بعدها رجع زي ما انت شايف كدا

رحيم : علشان كدا عمالين نخلصه من التجار الصغيرين دلوقتي انا كدا فهمت .. بس لسة مفهمتش رجالتك دول معاك ازاي ولا عرفت مين المعلم دا

صقر : المعلم دا يبقا ابويا ***** يرحمه .. بعد اتغدر بيه و مات هو و امي و اخويا تميم خدني بحجة انه بينقذني و هو في الحقيقة كان عايز يكسب ولائي و بالتالي ولاء كل اللي كانوا شغالين مع أبويا و هنا مش قصدي التجار انا اقصد الكتيبة اللي كان أبويا مأمن بيها نفسه

رحيم : مش راكبة معايا لحد دلوقتي .. منين ابوك كان مأمن نفسه برجالته و في نفس الوقت اتغدر بيه و برضو مش فاهم لما انت تقدر تاخد حقك منه ليه صابر عليه كل دا

صقر : انا معرفتش انه هو اللي غدر بيه غير من قريب كان واحد شغال زمان معاهم اسمه عزام .. و انا نفسي لحد دلوقتي مش فاهم ازاي قدر يعمل كدا بس اكيد حقي هاخده بمجرد ما اتطمن ان الدنيا هتمشي تمام بعد موته

رحيم : يعني انت مشكلتك في العلاقات مع التجار .. طيب لو ظهر حد جديد في السوق ايه اللي هيحصل ؟!

صقر : مظنش هيقدر يسيطر الا لو سمعته واصلة للكل

رحيم : طيب مصلحة .. سيب الموضوع دا عليا و انا هحله ليك بس عايزك تعمل حسابك اني مشيت وراك في موضوع مروان و مسلملك رقبتي

صقر : يعني ايه ؟!

رحيم : عايزك تحافظ عليا عايش و تثق فيا اني عارف انا بعمل ايه كويس

صقر : موافق .. بس لو قليت معايا

رحيم : متخافش الموضوع انا هستفاد منه بصورة غير مباشرة فمصلحة ليا انها تمشي علي خير .. اهم حاجة تتطمن اني عارف انا بعمل ايه

صقر : خلصانة يا صاحبي ( بيسلم عليه )

رحيم : بس انا عايز منك حاجة في المقابل

صقر : فلوس يعني ؟!

رحيم : لا مش فلوس حاجة تانية هتعرفها قبل جلسة المحكمة اللي المفروض احضرها .. بس تعمل حسابك زي ما قولتلك الموضوع فيه رقبتي

صقر : اعتبره حصل من دلوقتي

رحيم : تمام يا صاحبي .. يلا نرجع بقا علشان عندي مشوار ضروري لازم اروحه

صقر : مشوار ايه ؟!

رحيم : هقولك بعد ما الموضوع كله يخلص .. سلام دلوقتي


رحيم بيرجع للعربية و بيركبها يتحرك بيها و بيعمل كام مكالمة و بيكمل طريقه بيفكر لحد ما بيوصل عند بيت صاحبه مروان اللي شريط ذكرياتهم مع بعض بيعدي كله قدام عينين رحيم اللي الدموع غرقتهم .. بيمسح دموعه و بينزل من العربية و هو احساسه بيقوله بلاش بس رجليه اللي التردد باين في حركتهم مكملين .. بيعدي خيمة العزا وسط استغراب اكتر من حد بعد ما عرفوا ان دلال متهمة رحيم بقتله و في كام حد بيحاول يكلمه بس هو بيعديهم لحد ما بيطلع العمارة وسط كمية كبيرة من الحريم طالعين او نازلين علي السلم و مستغربين وجوده .. بيكمل لحد ما بيوصل علي عتبة باب دلال و بيلاقي الباب مفتوح فبيدخل علي صوتها لحد ما بيوصل عندها و أول ما بتشوفه بيجيلها هيستريا صراخ لحد ما بينزل قدامها و هو مدمع ساعتها هي بتهدي شوية بس كرهها ليه زي ما هو


دلال بتعيط : جاي تشمت بعد ما قتلته .. صحيح يقتل القتيل و يمشي في جنازته

رحيم مدمع : انا آسف

دلال : هقتلك يا رحيم .. و رحمة ابني اللي ملحقش يتهني بشبابه موتك هيكون علي ايدي

رحيم : ( بيمسح دموعه و هو مبتسم ) صدقيني هبقا سعيد لما اموت على ايدك .. علي الاقل ساعتها احساسي بالذنب هيقل

دلال : ايه اللي جابك يا رحيم ؟!

رحيم : جاي اقف جمب أمي في شدتها .. صدقيني انا مش عايز منك حاجة

دلال : انا مش امك و مسمعش الكلمة دي منك مش كفاية أماني جابتك من الشارع كمان علشان تقتلي ابني .. بس و ***** لأخليها تعيط عليك زيي كدا و برضو ناري مش هتبرد

رحيم : عايزك تشكريها انها ربتني كل الفترة دي .. بالنسبة بقا ليكي انتي انا بعتذرلك تاني و صدقيني هو دا اللي في ايدي

دلال : ( تفت عليه ) امشي من قدامي بدل ما اصوت و اخلي الشارع كله يتلم عليك

رحيم : ( بيمسح وشه ) متشكر يا أمي .. اشوف وشك بخير


—————————


" بعد كام أسبوع "


نفس الحلم بيتكرر تاني .. رحيم بيشوف نفسه في مكان عالي بس الفرق ان المرادي قدامه مصطفي لوحده مفيش مروان .. بيقرب منه مصطفي و بياخده بالحضن و بيقرب من ودانه يقوله حاجة بس لسبب مجهول رحيم مبيسمعش منه حاجة بعدها بيطلع مصطفي من حضنه و شوية و بيزقه من علي منحدر يوقعه .. نفس احساسه بالعجز من المرة اللي فاتت لما شاف نفس الحلم .. في نفس المكان بيلاقي نفس الايد اتمدت ليه تنقذه و المرادي بيتعرف علي صاحب الايد لأنه المرادي بقا عارف انه هو صقر زميله في الشغل .. بيشده صقر لحد ما بيقف علي رجليه و بيبدأ ينفض هدومه علشان يرفع وشه يتفاجئ بصقر اتحول لمروان صاحبه في ايده المشرط اللي رحيم سلبه رجولته بيه قبل ما يطبخهاله .. بيحاول يجري منه بس بيفوق علي دماغه بتتخبط في الأرض بعد ما بيقع من علي السرير .. بيقوم رحيم يدخل الحمام يغسل وشه بردود فعل بطيئة و بينزل بدماغه تحت المية لحد ما بيحس نفسه فايق و بعدها بيتعدل تاني عينه علي صورته في المراية لثواني قبل ما يضرب بإيده المراية يحول أكبر جزء فيها لشظايا .. بيلبس علي غير العادة بدلة كلاسيك اسود في اسود و بيمسك تليفونه يرن على صقر علشان يظبط حضوره جلسة المحكمة اللي اتحدد معادها في أسرع وقت ممكن بسبب انها قضية رأي عام أولاً و ثانياً بسبب ضغوطات من جهات المفروض انها مجهولة .. بيجهز فنجان قهوة سادة يشربه علشان يكون في كامل تركيزه و بينزل علي معاد اتفق عليه مع صقر بيلاقي قدام الفندق اللي من ساعة قتله لمروان و هو مقيم فيه .. بيتحرك بالعربية لحد ما بيوصل قدام المحكمة


—————————


" في المحكمة "


رحيم قاعد في كرسي من الصفوف اللي قدام و باين عليه انه سرحان .. بالعافية ودانه سامعة محاولات المحامي اللي دلال انه يثبت عليه القضية برغم ان المحامي بتاعه بيأكد ان مفيش ولا دليل واحد علي رحيم .. في نفس الوقت المدعي العام بيحاول يوجه اتهاماته ناحية رحيم برغم ان في تلاتة معترفين انهم هما اللي عملوا فيه كدا .. في الصفوف الاخيرة موجودة دلال عينيها بتدمع علي حق ابنها اللي شايفة حقه بيروح و أماني اللي بتعيط علي ابنها اللي في احتمال انه يضيع منها للأبد و في اشخاص هنا و هناك منهم بعضهم ليه لازمة و البعض الاخر حاضرين علشان مش وراهم حاجة يعملوها او صحفيين عايزين يكسبوا من ورا القضية اللي الكل مهتم يعرف هتخلص علي ايه...


في حركة ملتوية محامي دلال بيطلب شهادة شخصين من الحضور أولهم كانت أماني اللي بيبان عليها انها مش عارفة تتكلم بأي حاجة .. رحيم بيقابلها بابتسامة هادية قبل ما يشاور للمحامي انه يساعدها و المحامي بيقدر انه يحفظ حقها في الامتناع الشرعي عن الشهادة بحكم ان ابنها طرف في القضية و في نفس الوقت معندهاش حاجة تقولها...


الشخص التاني كان مصطفي .. بيتقدم لحد ما بيقف في منصة الشهود و بيحلف اليمين انه هيقول الحق و علي عكس أماني كان باين عليه كويس انه مرتب أفكاره و عارف هيقول ايه .. و لأول مرة من بداية الجلسة رحيم بينتبه للكلام اللي بيتقال...


مصطفي : و ***** العظيم لأقول الحق

المحامي : ( محامي دلال و لما ييجي الكلام علي محامي رحيم هوضح .. المحامي فقط يبقا محامي دلال ) تقدر تقولي علاقتك ايه بالمجني عليه و باستاذ رحيم الظواهري ؟!

مصطفي : الاتنين كانوا صحابي .. معرفتي بيهم بدأت من كام شهر لما دخلنا نفس الكلية

المحامي : طيب تعرف ايه عن علاقتهم ببعض ؟!

مصطفي : كانوا اقرب اتنين لبعض و علي حد معرفتي الاتنين متربيين في بيت واحد و اغلب وقتهم كانوا عايشينه مع بعض .. لحد من فترة قريبة

المحامي : و ايه اللي حصل من فترة قريبة ؟!

مصطفي : ( بيبص علي رحيم و بيرجع بعينه علي اماني ) حصلت بينهم مشكلة معرفش تفاصيلها .. اللي اعرفه انها خلصت بمروان بيتهجم علي والدة رحيم ( اغلب الموجودين بيتكلموا و اغلبهم بيبص على رحيم و أماني )

القاضي : سكوووت و إلا هفضي القاعة .. كمل يا أستاذ

المحامي : يعني كان في عداوة بين الاتنين و الأستاذ رحيم زي ما هو مثبت عند سيادة القاضي و المدعي العام مذكرش اي حاجة عن العداوة دي .. دكتور مصطفي تقدر تقولي ملاحظتش اي حاجة في سلوك الاستاذ رحيم بتدل علي انه عنده نية للانتقام

مصطفي : ( عينه بتروح لرحيم و بتنزل في الارض ) رحيم كان قايل بشكل صريح انه هيقتل مروان .. و من قبل وفاته بكام يوم و هو كان صريح في انه بيدور علي مروان علشان يقتله

رحيم : ( بيضحك و رافع ايده ) ممكن اتكلم حضرة القاضي

القاضي : في هنا نظام .. محدش بيتكلم وقت ما بيحب و بعدين لسة محامي المجني عليه هيستجوب الشاهد

رحيم : حضرتك انا بوفر عليا و عليكم وقت مش اكتر ( بيبص لصقر اللي كان حاضر الجلسة و بيغمزله و بعدها بيرجع يبص للقاضي ) كل اللي قاله مصطفي صح .. مروان اعتدي علي والدتي و أنا اللي قتلت مروان ( بيحصل حالة هياج في القاعة و كله بيتكلم و في ناس بتزعق بتطالب باعدام رحيم و ملامح الصدمة كانت علي وش دلال و أماني و صقر و مصطفي و الاتنين محاميين )

القاضي : سكوووت .. انت متأكد من اللي انت بتقوله دا

رحيم : ايوة متأكد و لو الزمن رجع بيا تاني هكررها بنفس تفاصيلها و علي أتم الاستعداد اني اتحمل عواقب افعالي باللي انت هتسميه العدل .. و ياريت محدش يسألني عن كلمة كمان و افتكر اني حتي لو مذنب فــ ليا " حق الصمت " و من اللحظة دي مش هتكلم

محامي رحيم : سيدي الرئيس انا بطالب بالكشف عن سلامة القوي العقلية لموكلي

رحيم : ( بيشاور انه قافل بقه و بعدها بيشاور انه رافض )

القاضي : قررت المحكمة حجز القضية للمداولة .. و أمرنا بوضع المتهم في القفص لحين النطق بالحكم




بيقوم القاضي و مستشارينه ينتقلوا لغرفة المداولة و الظابط بيشد رحيم يحط الكلبشات في ايده و ينقله للقفص و بعدها صحفيين كتار بيحاولوا يقربوا من القفص بس الظابط بيمنعهم و بصعوبة بعد تهديد من صقر بيوافق ان أماني و صقر بس اللي يكلموا رحيم...


صقر متعصب : ليه كدا بس يا غبي .. ما كانت خلصانة و هتخرج منها

رحيم : صدقني مكانش في ايدك حاجة تعملها محدش كان يتخيل ان مصطفي ممكن يشهد ضدي

صقر : انا هعرف ازاي اخليه يغير شهادته في محكمة النقض .. متشيلش انت هم و ياريت تسكت خالص علشان اعرف اصلح مصايبك دي

رحيم : صقر .. الموضوع خلص و مش عايزك تتعرض لمصطفى خالص ولا هو ولا دلال

صقر : ايه اللي انت بتقوله دا مستحيل

رحيم : مش هو دا كلامك يا صاحبي لما قولتلي هتثق فيا اني عارف انا بعمل ايه كويس .. ايه نسيت ؟!

صقر : انا منسيتش كلامي و هسيبك تحاسب علي مشاريبك .. انا غلطان اني اتعشمت فيك

رحيم : انطر ابلكاش بقا و ابعتلي ست الحبايب

أماني : ( منهارة من العياط ) ليه كدا يا رحيم .. قولتلك قبل كدا اني مش عايزة اخسرك كان في ستين داهية حقي مش عاوزاه

رحيم : مش هنعيط علي اللي عدا المهم علشان مفيش وقت انا كنت عايز اشكرك علي كل حاجة .. بجد انا مظنش امي الحقيقية كانت هتعمل معايا اللي انتي عملتيه

أماني مصدومة : ايه اللي انت بتقوله دا .. انا امك يا رحيم

رحيم : انتي فعلاً امي بس اتمني تسامحيني انا عرفت كل حاجة من محمد .. المهم مش عايزك تدوري عليا تاني انا راضي باللي انا وصلتله و بالنسبة لفلوسي صقر اللي كان بيكلمني هينقلها باسمك و اتمني بجد انك تسامحيني و تنسي كل حاجة

أماني بتعيط : انا عشر سنين بحالهم مكونتش بعمل حاجة غير اني بدعي و عشرين سنة بربيك و عايزني انسي كل دا .. مفيش ام تنسي ابنها يا رحيم

رحيم : أماني اسمعيني .. عايزك تثقي فيا انه حتي لو شنقوا رحيم مليون مرة عمرهم ما هيعرفوا يفرقوني عنك .. ارجعي بيتك هتلاقي محمد سابه ليكي انا مظبط كل حاجة قبل ما اجي هنا و عايزك تحرقي كل صوري اللي عندك

أماني : يا ابني اسمعني

رحيم : ماما .. دي امنيتي الاخيرة كل صوري تتحرق

أماني بتعيط : حاضر يبني .. حاضر

رحيم : كدا رحيم يموت مرتاح .. استأذنك بقا علشان المداولة شكلها خلصت و القاضي البضان دا رجع تاني


القاضي : ( الملخص حكم بالاعدام علي رحيم ) بعد الاطلاع على أوراق القضية، وسماع المرافعات، وتقدير المحكمة لما ورد من أدلة واعترافات .. تُعلن المحكمة دون تردد أن ما ارتكبه المتهم لا يُوصف إلا بالبشاعة والوحشية .. فقد تجرد من كل معاني الإنسانية، وارتكب أفعالًا يندى لها الجبين .. قطع وسلخ وعذّب نفسًا بشرية، وأجبرها على ما لا يُحتمل، حتى دفعها دفعًا إلى الموت .. وإذ رأت المحكمة أن الجُرم عارٍ من الرحمة، وأن المتهم قد اعترف علي نفسه .. وتبين زيف الشهادة التي حاول بها آخرون التستر على الجريمة .. فقد استقر في وجدان المحكمة أن المتهم رحيم محمد الظواهري هو الجاني الحقيقي، وأنه لا يستحق الرحمة .. وعليه حكمت المحكمة حضورياً بـالإعدام شنقاً حتى الموت، جزاءً وفاقًا لما اقترفت يداه " رفعت الجلسة "



نهاية الجزء السابع


اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

    ليست هناك تعليقات

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.