جعلوني عاهرة الجزء الثالث إلي الجزء العاشر
![]() |
| جعلوني عاهرة الجزء الثالث إلي الجزء العاشر |
ثدياها فهي أخر فرصه أمامه ليرتوي من جسد الصغيرة، مر الوقت عليهما سريعا فهو مشغول بدفع قضيبه بجسد فاطمة وهى مشغولة بالنظر من النافذة لتري الدنيا الجديدة التي ستقبل عليها وقد أعجبتها دنياها الجديدة سحب أبو مسعود فاطمة لينز ل من البا ص وليسيرا متجهين نحو عمارة فاخرة بينما يلقي عليها تعليماته قائل ما تمديش إيدك على حاجة ... أي واحدة هناك تقوليلها يا ستي والراجل تقوليله يا سيدي ... تكوني مؤدبه وعينك ما تترفعش من الأرض وملكيش دعوة بأي حاجة تشوفيها بيقولوها أو يعملوها، وهكذا بدأ يلقي بتعليماته وهي ترد دائما بكلمة حاضر ... حاضر.
جعلوني عاهرة الجزء الثالث إلي الجزء العاشر
وصلوا أمام عمارة شاهقة بينما ذهلت فاطمة من لمعه الرخام والزجاج المغطي للعمارة من الخارج، دخل أبو مسعود وخلفه
فاطمه ليركبها المصعد ويصعد بها للدور العار بينما خافت فاطمة من المصعد ليجدها أبو مسعود فرصة ليحتضنها فيها
ليطمئنها بينما يحاو ل إيصا ل قضيبه حتي فمها ولكنه ل يفلح سوي أن يدفعه بلحم أحد أثدائها حتي وصل المصعد للدور العاشر، فخرج أبو مسعود جاذبا فاطمة من خلفه ليقرع با ب أحد الشقق ولتفتح البا ب فتاه قد تكون أكبر من فاطمة بسنة أو سنتان وهي تسأل مين؟ فيرد أبو مسعود قائل الست هانم موجودة، فتلتفت الفتاه خلفها صارخة ماما .. ماما ... فيه واحد عاوزك، فأتت لتنظر ثم تقول أهلا أبو مسعود ... فدخل أبو مسعود يحيها قائل أهلا بيكي يا ست هانم.
ثم ينظر خلفه ليقول لفاطمة خشي يا فاطمة ... خشي سلمي على الست هانم، فدخلت فاطمة تنظر بالرض بينما ترحب بها سيدة المنز ل قائله إسمك فاطمة ... أهل يا فاطمة، بينما يدفعها أبو مسعود من ظهرها قائل خشي يا بنت ... بوسي أيد ستك، فإنحنت فاطمة ممسكة بيد سيدتها تقبلها، بينما تقو ل سيدة المنز ل لبو مسعود جميلة فاطمة، فيرد أبو مسعود ل وأد ب وأخلق ... دي بنت ناس طيبين، دخلت السيدة داخل لتحضر وبيدها نقود لتضعها بكف أبو مسعود فيقبل يدها ويخرج تاركا فاطمة خلفه فى مجتمعها الجديد.
أغلق أبو مسعود البا ب خلفه فوجهت السيدة كلمها لفاطمة قائله تعالي يا فاطمة تعالي ودخلت بينما تخلع روبا من على جسدها لتجدها فاطمة شبه عارية بدون ذلك الرو ب، كانت سيدة جميلة وكان شعرها الشقر الناعم يصل لمنتصف ظهرها بينما لحمها البيض يظهر بوضوح من تحت ذلك القميص الشفاف الذي ترتديه وهو يهتز مع خطواتها، تبعتها فاطمة بينما تنظر بفضول لتلك الملبس الفاضحة فقالت لها السيدة وهي تريها المنز ل دي أوضه ستك شهيرة ... ودي أوضه سيدك علي وسيدك فارس ... واللي هناك دي أوضتي أنا وسيدك شكري هو أغلب الوقت مش موجود لكن بيجي خميس وجمعة ... وده المطبخ وهناك الحمام.
ثم إلتفتت لها السيدة تنظر لها وتقو ل وال خسارتك يا بنت فى الخدمة، ثم مدت يدها تتفحص شعرها وهي تقو ل
يل أدخلي فورا على الحمام .... تستحمي وتشيلي الترا ب اللي عليكي ده، ثم صرخت شهيرة ... شهيرة ... شوفي حاجة قديمة من عندك وإديها لفاطمة تلبسها، فخرجت شهيرة لتأخذ فاطمة من يدها وتدخل بها غرفتها، كانت شهيرة فتاه رقيقة فنشأت بينها وبين فاطمة صداقة سريعا وقد قالت لها ما تقوليليش يا ستي قوليلي شهيرة بس ... لكن قدام ماما قولي يا ستي لحسن لو عرفت هتضربك، أخذت فاطمة الملبس ودخلت الحمام وأغلقت البا ب ثم وقفت عاجزة عن التصرف فهي لم تري بانيو من قبل ولا تعرف التعامل مع الدش فخرجت ثانية لتراها الم وتقو ل لها إيه ...
ما إستحمتيش ليه؟ فقالت فاطمة مش عارفة فندهت الام
على شهيرة لتريها كيف تستعمل الحمام وتركتهم ودخلت غرفتها لتأخذها شهير تريها كيف تستعمل الدوش بينما بدأت ترشها ببعض الماء فضحكت فاطمة وشهيرة قليلا ثم تركتها شهيرة لتستحم خرجت فاطمة من الحمام وقد تبد ل شكلها تماما بعدما إستحمت ولبست تلك الثيا ب التي أخذتها من شهيرة وما أن رأتها شهيرة حتي أطلقت صفارة إعجاب وهى تقول إيه ده كله ... دا إنتي ولا بنات السينما، ثم إرتفع صوتها تنادي الام لتري فاطمة فأتت.
تتأفف ثم فغرت فاها عندما رأتها فقالت ايه يا بنت ده ... كنتي مخبية ده كله فين .... ل إسم فاطمة مش ليق عليكي خالص ... إنتي من النهاردة إسمك نورا، وبتلك الكلمات كانت أخر مرة تستمع فاطمة لإسمها القديم وتصير نورا منذ ذلك اليوم مر يومان على وجود نورا بالمنزل فتعرفت على أهله ما عدا الاب فهو لم يعد بعد من سفره، الام وكان إسمها ليلي وهي تقضي نهارها ما بين أحاديث التليفون والمرأه، أما شهيره فكانت فتاه مرحة تقضي نهارها على الكومبيوتر تستخدم النترنت فقد كان يوجد جهاز بغرفتها غير ذلك الجهاز الموجود بغرفة الولد، كانت شهيرة فى الرابعة عشر من عمرها وكانت قد إنتهت من الصف الثالث العدادي وتتأهل لدخول الثانوي ولم تكن تقوم من أمام الكومبيوتر إلا إذا قضتها الضرورة وكانت.
تقضي ليلها بوقت متأخر تتحدث على الهاتف بدون أن يشعر بها أحد، أما علي فهو أصغر من شهيرة وكان بعمر نورا فهو
على مشارف الثالثة عشر من عمره ويقضي يومه مع أخيه الصغير فارس خارجا بالنادي صباحا ليعودا ظهرا للغذاء ثم يجلس أمام الانترنت بينما يجلس فارس ليشاهد افلام فيديو على التليفزيون فقد كان لا يزال فى العاشرة من العمر ومتأثرا بأفلم الكاراتيه التي يقضي أغلب وقته مساء أمامه فى ذلك اليوم دخلت ليلي الحمام بينما كانت نورا تعد الطعام بالمطبخ فسمعت صوت ليلي يناديها فتوجهت واقفة على بابالحمام لتجد ليلي تقو ل لها تعالي ... افتحي البا ب وتعالي، مدت نورا يده تفتح البا ب بينما ل تعلم ماذا تفعل وكيف تنظر لسيدتها.
بالحمام، نظرت للرض ودخلت ثم أغلقت البا ب خلفها سمعت صوت ليلي يقو ل تعالي يا بنت، فنظرت أمامها لتجد خيا ل جسد سيدتها من خلف ستارة الحمام وكأنه مانيكان فقد كانت ليلي ل تفعل شيئا سوي العتناء بجسدها، تقدمن نورا قليل ثم وقفت فأبعدت ليلي جزء من الستارة ليظهر وجهها وكتفيها بينما تقو ل إنتي مكسوفة ... تعالي تعالي، ثم استدارت لتعطي ظهرها تجاه نورا بينما تبعد الستارة تماما فظهر جسدها لنورا عاريا، كان جسد ليلي جميل فهو أملس تماما ذو بشرة مخملية ناعمة بينما كان خاليا من أي شعرة بأي مكان فكانت كقطعة لحم معدة لفم الجائع، تقدمت نورا لتقف خلفها بينما تعطيها ليلي قطعة من السفنج الملي بالشامبو وهي تقو ل لها إدعكيلي ظهري.
أخذت نورا قطعة السفنج من يد ليلي وبدأت تدلك ظهرها بقطعة السفنج بينما تشعر بنعومة جسدها مع الشامبو فيعطي ملمسا مثيرا للصابع، كانت نورا تدلك ظهر ليلي بقوة وسرعة فقالت لها ليلي أيه ده يا بنت ... بشويش شوية ... على مهلك، فبدأت نورا تمهل من حركة يدها على ظهر ليلي بينما قد خففت ضغط يدها فبدت وكأنها تتلمس لحم ظهرها برقة ونعومة، شعرت نورا بالثارة فقد تذكرت صديقتها سميرة وما كانا يفعلنه سويا يبينما لم تجرؤ علي النزو ل أكثر من وسط ظهر سيدتها فبادرتها ليلي بالقو ل إنزلي لتحت شوية، فبدأت نورا تدلك ظهر سيدتها لاسفل ولكنها كانت حريصة على أن تبتعد عن مؤخرتها بينما بدأت تشعر بإنتصا ب مهبلها وشفراها من ملمس ذلك اللحم الناعم.
قالت ليلي لنورا سيبي السفنج ودلكي ظهري بإيدك، فوضعت نورا السفنج جانبا وبدأ كفاها يتلمسان ظهر سيدتها
وتناهي لسماعها تنهدات صادرة من أنفاس سيدتها، كانت ليلي تنظر لنورا على إنها طفلة ولم تكن تعلم أنها تعلم كل شئ عن
الجنس تقريبا فظنت إن الفتاه لن تفهم معني تلك التنهدات بينما فهمت نورا فورا بأن سيدتها فى حالة إستثارة، كانت نورا تشعر بالخوف فقد تطردها سيدتها إذا أحست بأنها تشعر بشعور جنسي ولذلك كانت يداها ترتعشان بينما تحاو ل تجنب الوصول قرب مؤخرتها أو بالقر ب من إبطيها حتي قالت لها ليلي إنزلي لتحت شوية، إقتربت يدا نورا من مؤخرة سيدتها ليبدأ لحم المؤخرة.
يهتز مع حركة يد نورا على جسد ليلي بينما بدأت أصابعها تغو ص في لحم لين بينما كانت تنهدات ليلي أكثر وضوحا، مدت ليلي يدها خلفها وأمسكت يد نورا لتضعها تماما على مؤخرتها وهي تقو ل إنتي مكسوفة ول إيه؟ وجدت نورا يدها علي إحدي فلقتي سيدتها فبدأت تتحسسها بينما أنزلت يدها الخري لتتحسس الفلقة الثانية بينما ليلي قد سندت يداها على الحائط المقابل لها مبرزة مؤخرتها المغطاه بالشامبو المتساقط من ظهرها، كانت بدأت تتنهد بشدة فسألتها نورا مالك يا ستي ... تعبانة؟ فردت
عليها ليلي قائلة مالكيش دعوة إنتي ... كملي اللي بتعمليه بس دوسي أجمد شوية، بدأت يدا نورا تغو ص فى لحم مؤخرة سيدتها بينما بدأت تشعر ببلل كسها يسيل خارجا ولكنها كانت غير قادرة على فعل شئ سوي تنفيذ أوامر سيدتها، مدت ليلي يدها تجاه كسها بينما نورا ل تراها من الخلف لكنها تري يدها ممتدة لسفل بينما جسدها بدأ يهتز وهي تقو ل لنورا أجمد يا نورا ...
أكتر ... دوسي أكتر، فوجدت نورا نفسها تقبض علي مؤخرة سيدتها بكفاها وكلما زادت يدها قسوة تطالبها سيدتها بالمزيد من الضغط حتي شعرت نورا بأنها تعتصر الفلقتين ليفرا هاربين من الشامبو فتعود ثانية لتمسك بهما بشدة، بدأت ليلي ترتجف بشدة وصوتها يعلو قليلا ولكنها كانت حريصة ألا يخرج خارج نطاق الحمام حتي ضمت فخذاها سويا على يدها الممسكة بكسها
لتقو ل خلاص خلاص خلاص ... إمشي ... إطلعي برة، فأسرعت نورا خارج الحمام تلهث من هياجها تاركة سيدتها تعتصر سويا وتتحسس ماء نشوتها الساقط بين فخذيها، بينما أغلقت نورا البا ب مسرعة للمطبخ لتقف وحيدة وتدخل يدها بين فخذاها تحاو ل تهدئة تلك النقباضات الشديدة التي تشعر بها.
كانت نورا تتحسس شفرتاها بينما بلل كسها ينسا ب علي يدها ليبلل أصابعها، أغمضت عيناها ودار بمخيلتها ليونة جسد سيدتها
ليلي كما تذكرت أنفاس حمدان الملتهبة التي كانت تسري على أفخاذها حين أرقدها أرضا، شعرت بزنبورها قافزا بين أصابعها
طالبا المداعبة لتلتقطه وتفركه بين إصبعين لزجين من ماء كسها، تناهت إلي أسماعها صوت شيرين تنادي عليها قائلة نورا ... نورا ... إعمليلي كباية عصير، تجاهلت نورا النداء فقد كانت حالتها ل تسمح برفع يدها من كسها فقد علت أنفاسها وعيناها مغمضتان بينما تستند بظهرها للحائط تحاو ل تهدئة جسدها الصغير، أعادت شهيرة ندائها لتيقظ نورا من أحلمها فإكفهر وجهها بينما تسحب يدها من بين فخذاها وهي تضغط بشدة على كسها وكـأنها تودعه وتعتذر عن تركها له،أسرعت نورا لتأخذ كوبا نظيفا وكانت شهيرة قد علمتها كيف تضع ملعقتين من العصير ثم تصب الماء البارد ليصير عصيرا طازجا ففعلت ذلك على عجل أمل فى العودة سريعا لتنفرد بكسها ثانية، توجهت لشهيرة لتعطيها كو ب العصير وكانت شهيرة تجلس أمام الكومبيوتر تتصفح الانترنت.
بينما صورة كبيرة لقضيب مولج بداخل إمرأه تمل الشاشة، أغلقت شهيرة نافذة النترنت مسرعة عندما شعرت بأقدام نورا قادمة بينما إنطلقت نافذة بو ب أ ب مسرعة بمجرد إغلق النافذة الكبيرة فلم تهتم بها شهيرة قفد كانت محتوياتها لم تظهر بعد، دخلت نورا على شهيرة التي كانت ترتدي شورتا قصيرا يظهر أغلب أفخاذها البكر بينما ترتدي فوقه تي شيرت قصير أيضا يظهر أجزاء من ظهرها وبطنها كما يظهر تحت إبطها وأطراف ثديها البكر من الجانب، أعطت نورا لشهيره كوب العصير بينما كانت الصورة التي علي نافذة الباب أب قد بدأت فى الظهور لتحتوي على إعلان لمقوي جنسي يحمل صورة لشا ب وفتاه عرايا بينما قضيب الشا ب متضخم وتنظر إليه الفتاه العارية نظرة سعادة ودهشه، كانت الصورة
واضحة عندما كانت نورا بجوار شهيرة بينما شهيرة تنظر لنورا تأخذ من يدها الكو ب فإنطلقت صرخة من فم نورا قائله إيه.
ده؟؟؟ فنظرت شهيرة مسرعة فرأت العلن لتغلقه مسرعة وهي تقو ل في خجل بعدما إكتشفت نورا سرها دي إعلنات...
بتظهر كده فجأة، إبتلعت نورا ريقها فلم تكن تنقصها الثارة بينما بدأت تتجه للخروج لتعود مسرعة لكسها الذي كان لا يزال صارخا طالبا يدها، قبل خروجها كانت شيرين قد رفعت كو ب العصير لترشف منه رشفه فوصل لنفاسها رائحه تعرفها جيدا، إنها رائحة ماء الكس عندما تأتيه الشهوة فقد نست نورا عندما كانت تسرع لعمل العصير أن تغسل يداها فتلوث الكو ب بالسائل الموجود بأصابعها، كانت نورا قد وصلت لبا ب الغرفة عندما قالت لها شهيرة نورا ... تعالي، فإستدارت نورا وهي تقو ل إي
خدمة تاني يا ستي، فردت شهيرة وهي تقول لها قلتلك لما نكون لوحدنا تقوليلي شهيرة بس ... تعالي، فإقتربت نورا عائده لشهيرة التي مدت يدها بكو ب العصير لنورا قائله شمي، فتعجبت نورا وقالت بينما تمد يدها بتردد للكوب أشم إيه؟ فقالت شهيرة شمي الكباية، أخذت نورا الكو ب من يد شهيرة ورفعته تجاه أنفها ليصل لنفها رائحة ماءها النفاذ واضحا وجليا، أطرقت نورا في خجل شديد فهي ل تدري ماذا تقول لكن ضحكة من شهيرة جعلتها ترفع وجهها لتقول لها شهيرة بصوت خفيض ماما فين؟؟
فردت نورا الست هانم فى الحمام، فمدت شهيرة يدها لتمسك الكوب وتنظر في عيني نورا بينما بدأت تبلل لسانها من العصير وتلعق به تلك الماكن الملوثه من ماء نورا على الكوب، أمسكت نورا يد شهيرة مسرعة وهي تقول هاتي أعملك غيره، فردت شهيره وهي تتمسك بالكو ب قائلة أسكتي إنتي ما تفهميش حاجة، وقفت نورا ذاهلة بينما شهيرة تلعق أثار مائها من علي زجاج الكوب فبدأت تتسارع أنفاس نورا فهي لم تكن فى حاجة لثارة فقد كانت مستثارة ولكن منظر لحم شهيرة مع حركاتها الجنسية زادت إثارتها فظهر ذلك على أنفاسها، قالت شهيرة أوريكي حاجة بس ده سر بيننا ... روحي شوفي ماما الاول خرجت من الحمام، فنظرت نورا مسرعة لتعود قائلة الست هانم لسة فى الحمام فردت شهيرة بينما تضغط بضع ضغطات على
الكومبيوتر هي كدة لما بتدخل الجمام تقعدلها تلت أو أربع ساعات، كانت شهيرة قد ضغطت على أحد ملفات الباوربوينت الذي يعرض محموعة صور بالتتالي، فإمتلت شاشة الكومبيوتر بمنظر لفتاتان يسيران سويا فى أحد الشوارع بينما بدأت نورا تنظر للشاشه فهي لم تري مثل تلك المناظر من قبل، بدأت الصور تتوالي فدخلت الفتاتان منز ل ليبدءا بتخفيف ملبسهما بالتدريج ثم إقتربا سويا لتأتي إحدي الصور لهما وهما يقبلن بعضهما البعض عندها قالت نورا بدهشه يالهوي .. يالهوي يا ستي ... إيه ده؟ فإبتسمت شهيرة ومدت يدها تجذ ب نورا من فستانها وهي تقو ل بدلع قلتلك ما تقوليش يا ستي تاني، كانت شهيرة جالسه على كرسي أمام الكومبيوتر بينما جذبت نورا لتقف بجوارها ومدت يدها لتحتضنها من الخلف فكانت رأس شهيرة موازية لبطن نورا فأسندت راسها على بطن نورا بينما بدأت تتابع الصور فبدأت الفتاتان بخلع ملبسهما ليبدوا اثداء احدهما بينما الخري بدأت تغتصره وتلعق حلمته، إستمعت شهيرة لنفاس نورا المتسارعة فبدأت يدها تتحرك على ظهر نورا.
لتتحسس جيدها برقة ولم تلبث أن بدأت تتسلل لتصل لبداية مؤخرتها، كانت نورا قد إشتعلت تماما فالمنظر الن أمامها للفتاتان بينما قد تجردتا تماما من ملبسهما ويعبثان كل منهم بكي الخري فوجدت يدها بحركة تلقائية تتوجه لكسها لتضغط عليه وما أن لمحتها شهيرة حتي أبعدت يدها ووضعت هي يدها على كسها فأنت نورا عندما شعرت بكف شهيرة على كسها فلم تضيع شهيرة الفرصة فأدخلت يدها من تحت فستان نورا تتحسس فخذاها فى الطريق للوصو ل لرغبتها المنشودة، شهقت نورا من حركة يد شهيرة بينما بدأت تتمتم ل ... ل ... بل ش يا ستي، كانت تقو ل كلماتها بينما تباعد فخذاها وتقبض بطنها ليبرز كسها أماما ليلتقي مع يد شهيرة المسرعه تجاهه، أدخلت شهيرة كفها من أسفل كيلوت نورا من ناحية الفخذ فتلقت أصابعها مع شعر.
عانة نورا لتمسك به شهيرة وتدلك عانة نورا بشدة فلم تلبث الخيرة أن مدت يدها تحتضن رأس شهيرة على بطنها بشدة بينما تتحسس بشرة وجهها الناعمة، أنزلت شهيرة أصابعها برقة من عانة نورا لتدفع إصبعين يتحسسا شفرتي نورا بينما يحصران زنبورها المتقد بينهما أطلقت نورا صرخة عندها وفتحت عينها لتري أمامها على شاشة الكومبيوتر منظرا لحدي الفتاتين تفتح كس الخري بيدها بينما تلعقه بلسانها، لم تكن نورا تعلم أنه يمكن لحل لعق الكس فهي لم تسمع أو لم تري ذلك من قبل سواء من حمدان أو من أختها حسنية، نظرت بدهشه للك المنظر بينما كنت تشعر بسوائلها غزيرة وشعرت بشهيرة ترفع فستانها لتضع رأسها على لحم بطنها العاري فلم تتحمل الفتاه أكثر من ذلك فمدت يدها لتضغط بشدة علي يد شهيرة الموجودة بين.
فخذاها وقبضت عضلت فخذاها بشدة فقد أتتها أو ل نشوة بحياتها ولك تكن قد شعرت بها من قبل
إرتخي جسد نورا بعد النشوة فلم تتحمل الوقوف وخرت جالسه على الرض أمام شهيرة التي ضحكت عندما رأتها على ذلك الوضع، أسندت نورا رأسها على فخذ شهيرة العاري بينما بدأت يداها تتحسسان لم ذلك الفخذ اللين وهي تطبع بعض القبل علي سطحه، كانت شهيرة قد وصلت لقمة هياجها وتحتاج لمن يعبث بكسها فمدت يدها تبعد رجل الشورت الذي ترتديه وتمسك بيد نورا وتعطيها أو ل الطريق لتدخل متوجهه لكسها، وجدت نورا المنطقة ساخنة جدا بينما تراجعت هيرة بظهرها لتفسح مجال أكبر لنورا فى الوصو ل لمنطقة رغبتها، وفي تلك اللحظة سمعت الفتاتان صوت با ب الحمام يفتح بينما صوت ليلي ينادي نورا ... نورا.
أسرعت نورا بسحب يدها وكذلك شهيرة أسرعت بإغلق المناظر المتتالية على شاشة الكومبيوتر بينما تعتد ل
فى جلستها، أسرعت نورا بمحاولة النهوض وهي تقو ل أيوة يا ستي، ولمنها تعثرت مرتين قبلما تستطيع النهوض فقد كان
جسدها مرتخيا، وأسرعت الخطي فى الخروج بينما شهيرة تشعر بألم أسفل بطنها تناشدها بإفراغ ذلك الهياج من كسها فقالت وهي خارجة بسرعة يا نورا ... مستنياكي إرجعي بسرعة
يتبع .....
اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات
ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة
كود التسجيل
43916904
.webp)