شهد الشرموطه وجوزها الي دوبها نيك خلاها تحرم زب بعده حصريه
![]() |
| شهد الشرموطه وجوزها الي دوبها نيك خلاها تحرم زب بعده حصريه |
انا شهد وقصتى بتبتدى وانا ف سن الثانوية 17 سنة ، السن اللى بتبتدى البنت تكبر وتعرف يعنى ايه جنس وازاى جسمها بيدفعها للتفكير ف الجنس ، واساس قصتى بيبدأ من هنا ، كنت ف الوقت ده بنت بريئه ومحترمه ومحافظه ع نفسها وتعاملى مع الناس برا عيلتى ف حدود لأقصى ما يمكن وده خلانى اتعامل مع تغير السن ده ورغبتى ف انى استكشف يعنى ايه جنس بقت بينى وبين نفسي ، كان عندى شغف كبير انى اعرف الجنس ده يعنى ايه؟ وليه اصلا؟ وبيحسوا ب ايه؟ وليه اجسام البنات مختلفه عن بعض؟ ليه والشباب بيحبوا البنات اللى فيها تفاصيل معينه؟
شهد الشرموطه وجوزها الي دوبها نيك خلاها تحرم زب بعده حصريه
ابتديت اراقب الناس بينى وبين نفسى وبتعامل عادى قصادهم كأنى مش مهتمه بحاجه واشوف تفاصيلهم وطريقه كلامهم (صحابى ف المدرسه وقرايبى واهلى) وكان صحابى ف المدرسه كتير بيتكلموا عن الجنس وبيهزروا وانا بسمع وبفهم اكتر بس مبشاركش ومحدش يعرف عنى اهتمامى الزايد بالموضوع ده ، لحد ف يوم سمعت صحابى بيتكلموا بجرأه وواحده بتقول (شوفتى زب استاذ عماد كان واقف ازاى يابت) وتضحك بطريقه واحده شرموطه وصاحبتى التانيه بترد عليها عادى وبتقولها (مهو كبير ومش متجوز وتلاقيه معبى لبن قد كده) انا معرفش ليه ابتسمت مع انى مكنتش فاهمه حاجه ولا يعنى ايه لبن ، بس يمكن علشان عرفت حاجه ليها علاقه بالجنس وهقدر من خلالها اعرف اكتر
وكان عندى واحده صاحبتى قريبه منى اسمها هدى ف بسألها اني سمعت البنات بيقولوا كذا ومش فاهمه يعنى ايه ، وقولتلها انا عارفه انها حاجه عيب بس عايزه افهم علشان مبقاش عبيطه بس متقوليش لحد وشرحتلى كل حاجه وكانت بتتكلم بجرأه اوى ومن كلامها اللى علق معايا (احنا البنات بنحب الازبار الكبيره وبنحب اكتر نشوف الولاد هايجين علينا حتى لو بنبين عكس ده) اول ما سمعت كلامها فكرت ولقيت ان احساس ان حد يبقى بيرغب فيا ده هيفرحنى فعلا وهيحسسنى بأنوثتى لو حصل معايا بس كان لازم مغيرش نظرة صحابى ليا وقولتلها لا دى قله ادب وشكرا انها عرفتنى كل حاجه.
بعد اللى عرفته هوسي بالجنس زاد اكتر وبقيت غصب عنى انزل بعينى ع مكان زب اي راجل اشوفه من غير ما حد ياخد باله وبقيت اعرف ان حتى لو الراجل مش مثار بس حجم زبه ف البنطلون مالى المكان ده اكيد زبه هيبقى كبير ، هتضحكوا عليا بس انا كنت ساذجه ف الوقت ده وكنت بفضل اركز علشان الاقى اكبر زب وافضل اقارن بينهم واتخيل منظرهم تحت البنطلون واكبر زب شوفته كان جارنا اللى اكبر منى ب 6 سنين (سعيد) انا شوفته كتير قبل كده بس لما لمحت زبه وشوفت حجمه بقيت افكر فيه بحب ، يمكن هوسى بالجنس خلانى احب شخص لمجرد زبه ! لقيت نفسي بفكر فيه دايما ولما عينى بتبجى ف عين سعيد ببتسم غصب عنى وهو كمان لقيته معجب بيا من نظراته وانه دايما وقت رجوعى من المدرسه يبقى موجود علشان نشوف بعض ، كنت اوقات بتضايق من نظرة الناس لجسمى علشان انا جسمى ملفت شويه
لون بشرتى أبيض اوى وشفايفى بارزه سنه ومليانه وشفايفى اكتر حاجه ملفته ف وشى واللى كنت بسمع معاكسات كتير بسببها وجسمى طرى جدا ووسطى رفيع مخلى شكل بزازى المليانه ملفت اكتر وفخادى ورجلى ف الوقت ده كانت ملبن زى ما كنت بسمع من المعاكسات واللى كنت بتضايق من نظرات الشباب ع بزازى او طيزي بس لما كنت بشوف سعيد بيبص عليا كنت ببقى فرحانه جدا ، ف الوقت ده كان جسمى شبه ممثلة البورن Kelly payne لحد اليوم اللى لقيت سعيد واهله عندنا علشان يخطبونى وفعلا وافقت وكنت مبسوطه جدا ، سعيد من الصعيد وعايش بقاله 8 سنين ف القاهره ، شخصيته واسلوبه الحاد كان وقتها مصدر سعادتى وانى اتشد ليه اكتر بس كان اسلوبه الحاد ده بيعمل مشاكل بينه وبين كتير من اهلى
انا عايشه مع ابويا وامى واخويا اللى كان 3 سنين ، واختى الكبيره الهام متجوزه ، عيلتى كانت هى اهم حاجه ف حياتى واقرب ناس ليا واللى مكنتش متخيله ابدا انى ابعد عنهم مره من المرات اللى سعيد كان عندنا ف البيت وقت الخطوبه وقاعدين لوحدنا بنتكلم حسيته وهو ماسك ايدى انه مش متوتر ولقيت عينى لوحدها كالعاده بتيجى على مكان زبه اللى لقيته منفوخ اووى اكتر من اى مره شوفته فيها وانا ببص عليه ولقيت قلبى دق جامد اوى وخايفه ان حد يدخل ويشوفه لانه كان ملفت اوى ، بس سعيد كان عارف الأصول ومقتصر على احساسه ده وبيكتم هيجانه زيى ومش بيعمل اى رد فعل خارج ، واستمر الوضع ده كده وكنت ببقى مبسوطه لما اشوف هيجانه ده عليا وهو ماسك ايدى او بيحرك ايده براحه اوى وهو بيحسس عليها لحد اليوم اللى كنت مستنياه واللى فكرت فيه ف خيالي كتير اوى واللى هو يوم فرحى ، سعيد حقيقى كان مختلف وكان هيجانه جباار ، يوم فرحنا بالليل بعد ما وصلنا شقتنا وعلى عكس تفكير اهل الصعيد انهم ف الاول يشوفوا عذريه البنت ويبقى ده محور اهتمامهم وبعدين يبدأوا ف النيك ، لكن سعيد كان اسلوبه متحضر وكان بيحب الجنس لأقصى درجه
من اول ما دخلنا الشقه وابتدى يداعب فيا وهو حاضنى وبكلامه اللى كنت بحس بخشونه صوته وحنيه كلامه انهم بيتملكوا قلبي وبروح ف عالم تانى وبتزيد شهوتى ولما لقانى بتجاوب معاه وانا معرفش عملت كده ازاى لقيت غريزتى بتخلينى احرك ايدى ع ظهره ورقبته وهو حاضنى وابوسه ف رقبته وهو بيبوسنى ف شفايفى وكنت بتجاوب معاه اوى كأنى خبره وهو كان مساعدنى انى اطلع كل اللى جوايا لحد ما اتجننت وخلاص بقيت عايزاه يفعص ف جسمى روحت واخده ايديه حطاها ع بزازى وفركت بزازى ب ايده ودى كانت اشاره ليه انه يهجم عليا زى المجنون ويفعص بزازى اووى ويمشى بيا وجسمه لازق ف جسمى وانا حاسه بزبره الكبير واقف وبيخبط ف كسى وراح لازقنى ف الحيطه وانا ماسكه رقبته ب ايديا الاتنين وبيبوسنى جامد اوي وبيشد فستانى قلعهولى ف ثوانى بعنف.
وانا كنت مبسوطه ب ده اوى بقيت قدامه بالبرا والاندر بس ولقيت نفسي بفتحله زراير القميص وهو بقى يقلع بسرعه لحد ما بقى عريان وزبه واقف بطريقه بنت وسخه واللى لحد اللحظه دى مكانش فى فرصه انى انزل عينى واشوفه من اللى بيعمله فيا كنت بحسه وهو بيخبط فيا بس ولقيته بيسحب البرا لتحت من غير ما يقلعهالى وبيخرج بزازى منها وراح مقفش فيهم وبينزل ع حلمط بزازى الاتنين يمصهم اووى لدرجه ان غصب عنى طلعت منى ااااه لقيته بصلي ف عينى اوى وضحك وزى ما يكون اتبسط من الكلمه وراح راجع تانى يمص بقوه اكتر وانا بقول اااه راح شايلنى مره واحده ونزل بيا ع السرير وهو بين رجلى وبيبوس ف شفايفى اووى.
ولقيت ايده بتجيب الاندر بتاعى ع جنب وبيدخل راس زبه اللى كنت حاسه ان خرطوم كبير بيدخل ف كسي بقيت ببرق وانا بصاله ف عينه وفاشخه رجليا ومستسلمه وف نفس الوقت كنت خايفه ولقيته بيضغط اكتر ودخل حوالى نص زبه واللى ساعتها كنت خلاص اتفتحت ونفسى بقى عالى اووى وحسيت بحرقان وهيجان رهيب وهو خد باله وفضل سايب زبره جوايا وهو بيبوس فيا وبيدعك بزازى لحد ما الوجع وراح قايلى سمعينى اهاتك بقى يا حبيبتى وراح مدخل زبه كله ف كسي لقيت نفسي بقول ااااااه وببص ع زبه اللى بيشق كسي وكبيير اوى ، زبره كان زى الافارقه منفوخ وطويل وعريض اوى وفضل بيطلعه وبيدخله فيا وانا بصوت راح كاتم بوقى ب ايده وفضل ينيك فيا جامد اوى اوى وانا ف عالم تانى وعماله اتأوه تحت ايده وبضغط برجلى على ظهره ازنقه فيا اكتر ولقيتنى بتشنج وبيطلع من كسى مياه كتير اووى كان اول مره اعرف انى لما بجيب شهوتى بطلع مياه كتير اوى كده وراح شايل ايده من ع بوقى وبايسنى وقالى سمعينى صوتك يا شاهى انا كنت بتمنى اتجوز واحده هايجه كده وكنت بتخيل انك بتتأوهى تحتى.
انا هيجت اكتر من كلامه وبقيت بقوله نيكنى يا سعيد نيكنى يا حبيبى اااااااه راح اتشنج اووى وفاعص بزازى وهو بيجيب لبنه ف كسى وكان كتيير اوى حسيت ان كسى مولع وبينطفى وفضل كسى بينقط لبن ف اول يوم فرحى اللى كانت البدايه لأحداث جايه كتير انا عارفه ان الجزء ده هيبقى ممل شويه ف سرد الاحداث بس التفاصيل دى مهمه ف فهم شخصية شهد ، وازاى الشخصيه دى هيبقى ليها تأثير ف علاقتها بعدين ك أم ، واللى اتسببت ف انى بقيت حامل بعد اسبوعين بس من الجواز .. وف خلال الإسبوعين دول كنت انا وسعيد كنا بنعمل حاجه ف النيك واتعلمت منه حاجات مكنتش اعرفها زى العاده السريه وكان بيهيجنى وهو بيعلمنى قبل ما ينيكنى ويفضل يخلينى اجيب شهوتى اللى كانت بتغرقه كذا مره ورا بعض واللى كان مجنون بيها وعلمنى الجنس الفموى وخلانى امص زبه اللى كان بيدخل نصه او اكتر شويه ف بوقى بالعافيه من كبرحجمه.
ف الأول كنت رافضه فكرة انى امص زب وادخله ف بوقى بس هيجانى كان بيزيد يوم بعد يوم بسبب جنان سعيد وفحولته اللى ساعدت شهوتى انها تكبر وهو كان بيعرف ازاى يقنعنى ف الوقت المناسب ب أى فكره مجنونه وخلاص بقى عارف ان عندى قابليه انى اتجنن معاه اكتر واكتر بعد ما عرفت بحملى كنت فاكره انى هتحرم من الجنس وعايزه اقولكوا بقيت اهيج اكتر واكتر وانا حامل واحساس ان حاجه جوايا بتتكون بسبب شهوه جوزى اللى جوايا ف رحمى كانت مخليانى اعشق سعيد اكتر ف اول فترة الحمل .. على عكس اللى بيحصل مع ستات كتير لما بتحمل كنت اول 3 اسابيع هموت وسعيد ينيكنى بس مش عايزه اعمل حاجه خطر تبوظلى حملى بقيت امصله واخليه يهيج اوى من غير ما يجيب لبنه وكل ما يبقى قرب .. اسيبه لحد ما يهدى شويه وبعدين اهيجه تانى وكنت بستمتع اووى بمنظر زبه وهو منفوخ وظاهر قدامى ويبقى هينطر لبنه خلاص .. كنت بغلى جوايا لمده شهرين ع الوضع ده لحد ما فتره الخطر راحت واللى كنت بتعذب فيها من منظر سعيد وانا مش قادره اخليه ينام معايا وهو كمان كان ماسك نفسه بالعافيه.
بعد شهرين من الحمل جالى يوم كنت هايجه فيه اووى بشكل ميتوصفش كان سعيد لسه جاى من شغله (سعيد كان شغله ف التجاره وراثه عن ابوه وكان شاطر فيه جدا) ورجع من الشغل اول ما دخل الشقه كنت لابسه الروب وتحتيه قميص نوم واندر نبيتى من غير برا وبزازى منفوخه وماليه الجزء اللى مدارى بزازى ف القميص وفرق بزازى باين وفضلت اهزر واتدلع عليه وهو عارف انى هايجه بس مش عايز يسيب لى نفسه ويجارينى ف اللى عايزاه وراح سايبنى وداخل ياخد شاور انا اتجننت خلاص بقى كسي جايب ميه ومكانه ف الاندر بتاعى فيه بلل وروحت قالعه الروب وقميص النوم والاندر ودخلت عليه لأول مره وهو بياخد شاور .. سعيد مكانش متوقع خالص وأول ما فتحت الباب بصيت ع زبه كان نايم وراح قايلى يا حبيبتى استنى قربت اخلص وادخلى خدى الشاور على راحتك مردتش عليه وبصيتله ف عينيه ودخلت حضنته من ظهره ولفيت ايدي حوالين صدره وفضلت احركها ع صدره ولقيت سعيد ابتدى نفسه يعلى شويه ببص ع زبه لقيته بيكبر كأن حد بينفخه زى البالونه تدريجى .. قولتله وانا مقربه من رقبته مش نفسك نعمل واحد هنا يا حبيبى.
كان هو اللى معلمنى يعنى ايه واحد وكنا دايما بنتخيل اننا بنعمل سكس ف اماكن كتير وبنتجنن ف الافكار بس مكناش لسه عملنا اى حاجه منهم ، لما قولتله منفسكش نعمل واحد ف الحمام وانا بمسك زبه اللى تعبان بقاله شهرين وكنت خلاص اتغرقت مياه من الدش راح شاددنى قدامه ورافع رجلى الشمال بحركه واحده وقام رازع زبه مره واحده ف كسى وفضل يخبط اوووى زى الثور الهايج ومخلى لحم طيزى يخبط ف الحيطه.
وبيعمل صوت ابن وسخه مع صوت خبطه ف وراكى .. كانت نيكه بعد عطش وبعدها بقيت وانا حامل بمرور الوقت انام مع سعيد لحد اخر شهرين حمل واللى كان غصب عنى مكنتش قادره وجوايا ان نفسي اتناك وبعد الجواز ب اقل من سنه كنت خلفت ابنى الأول وسعيد سماه سيد وكنت فرحانه بيه اوى زى اى أُم .. ولكن سيد كان ليه دور ف زياده شهوتى اكتر بسبب رضاعتى ليه .. كان بيجننى وهو بيرضع من بزازى ويعضعض ف حلمتى وانا الحركه دى بتخلينى من غير تفكير اهيج وكنت بعد الحمل يوميا بعمل سكس مع سعيد بسبب رضاعتى ل سيد قدرت انا وسعيد لمدة 3 سنين ف ظل جناننا ف النيك انى مخلفش تانى باستخدام موانع الحمل وخصوصا انه كان بيعشق يجيب جوايا لحد ما ف يوم عرفت انى حامل ومكناش متوقعين انه يحصل وبعد 9 شهور كنت خلفت توأم كريم و هدى.
حياتى اللى فاتت كانت بالنسبالى شهر عسل بس استمر لسنين لحد ما خلفت التوأم والوضع اتغير تماما ، واللى حصل كان خناقات سعيد مع اهلى بسبب تفاصيل بعيده عن محور القصه وكان اساسها عيلة سعيد وتعاملهم السئ مع اهلى والمشاكل دى اتطورت مع الوقت بقى ويحصل تنشنات كتير .. والوضع ده استمر سنتين وكنت خلالهم بحاول اوفق بين أهلى وبين سعيد ومحطوطه ف النص ف وسط المشاكل وده مكانش عاجب سعيد وخلاه يتغير معايا ف خلال السنتين دول كل حاجه اتغيرت وبقت علاقتى ب سعيد ف السكس مش زى الاول مبقاش فيها حب وبقت تقضية واجب ، وكنت كل فتره بكون هيجانه ونفسي اروح اهجم عليه بس بسبب التنشنات اللى بيننا افضل كاتمه ف نفسي ، واستمرت المشاكل لحد ما انتهى الموضوع بطلاقى من سعيد بعد 6 سنين من جوازى ، عيلة سعيد كانت كبيره ومفتريه والمشاكل اللى حصلت خلتنا نرضى بشروط للطلاق والشروط دى كانت عقده حياتى واللى بعدتنى عن ولادى.
سعيد قرر انه ياخد سيد وكريم معاه ويروح الصعيد وينقل كل شغله هناك بعد طلاقى ويسيبلى هدى بس ، متخيلين ازاى أم تبقى مضطره تبعد عن ولادها اللى الكبير 5 سنين والصغير سنتين ونص ! وعلشان تحمى اهلها من عيلة طليقها وشرهم ، دى كانت اصعب فتره مريت بيها ف حياتى وكنت طول الوقت بعيط وحزينه ووصلت لمرحلة اكتئاب ، واللى زود عليا قهرتى ان سعيد بعد ما راح الصعيد منع عنى خالص انى اتكلم مع عيالي وبقى حابسهم دايما ف البيت تحت عينه وعلشان كان لوحده وخايف عليهم وبعدين اتجوز هناك واحده علشان تساعده ف تربية الأولاد اللى هون عليا وجالى زى طوق نجاه هو سميرة اخت سعيد وعمة العيال ، واللى ساعدتنى انى اتكلم مع ولادى من ورا أبوهم كل فتره وعلمت سيد بعد كده ازاى يستخدم الموبايل ويسلي نفسه بيه طول حبسته ف البيت وعلشان حاسه بيا كأم زيى.
سعيد كان مسافر البلد وسيد 5 سنين وواعى وفاكرنى كويس ومتعلق بيا واللى كنت دايما بخليه قريب من اخوه كريم وانهم مينسونيش ، متخيلين الوجع ان تكلمى ولادك من بعيد مئات الكيلوات ومش عارفه تحضنيهم ولا تعيشي معاهم واللى هيفهمنى أكتر الامهات اللى هيقروا كلامى وبقيت ادى كل حبى وحنانى ل هدى بنتى كأنى بعوض حرمانى من ولادى وبخرجه ليها هى حياتى الجنسيه مع سعيد كانت مليانه نيك وشهوه وتهييج لأقصى درجه واللى خلانى بعد انفصالى عنه مشتاقه اوى للنيك ومع حزنى وكتمانه جوايا بقيت بركان شهوه وهينفجر ، انا اتجوزت بدرى وكان اختيارى لسعيد خصوصا علشان صعيدى وحجم زبه وهيجانه وانه هيلبى رغباتى واللى فعلا فاجئنى ب اضعاف طموحاتى وخلانى مش مستحمله استغنى عن الاحساس ده.
بعد 6 شهور من طلاقى كنت قافله على نفسى ، اه هديت شويه من عياطى الدائم بس شهوتى كل يوم من غير نيك كانت بتحولنى ل ست حزينه هايجه وصدقونى ده احساس صعب اوى على اي ست وكفيل يغير ف شخصيتها حاجات كتير اوى واللى خلانى اعمل العاده السريه لوحدى لأول مره وغصب عنى كنت بفكر ف زب سعيد واتخيل كل التخيلات اللى كنا بنتخيلها سوا واللى معظمها ملحقناش نعملها وكانت العاده السبيل الوحيد اللى بفرغ فيه شهوتى وكبتى واللى مع الوقت بقيت بتأخر ف انى اجيب شهوتى وانى ببقى محتاجه زب حقيقى معايا وف يوم كنت بكلم ولادى ع النت لما كانت عمتهم بتنزل تقعد معاهم ف اوضتهم وبعد ما خلصت كلام معاهم لقيت رساله من ابن عمى (محمود) بيسلم عليا وباعتلى آآد.
وابن عمى ده كان بيحبنى قبل ما اتجوز وسعيد وكتير كان بيحاول يقربلى بس زى ما قولتلكوا كان اهتماماتى على الشخص اللى هيساعدنى ف خيالاتى الجنسيه وكان محمود ضعيف جسمانيا ومعندوش عضلات على عكس سعيد ولكن كنت ف فتره ضعف وحزن ولقيت نفسي برد عليه واعترفلى انه لسه بيحبنى وانه عايز يعمل اى حاجه علشانى وهيتقدملى وعايز ياخد رأيى انا كنت ف حيره من حاجات كتير .. شهوتى اللى متغلبه عليا ومخليانى محتاجه لزب يريحنى بعد هجر سعيد وبين ولادى اللى باعدين عنى وبين جوازى ده اللى معرفش هيبقى قرار صح ولا غلط ، وبعد تفكير استقريت انى اوافق واقتنع انه بيحبنى وهيعوضنى ولو بسيط ويواسينى ، وجنسيا قولت ممكن يكون عكس ما يبان عليه وان اكون غلطانه ويقدر يساعدنى ف مشاكلى الجنسيه اللى تعبانى.
وبالفعل اتجوزت محمود بعد موافقه أهلى على الخطوه دى وكان سؤال دايما بيتردد ف بالى خلال فترة قبل كتب الكتاب هل محمود هيقدر يكفى حرمانى وشوقى للنيك ولا حياتى هتمشى ازاى بعد كده . .دي كانت اسئلتي في بالي لحد ما لقيت جوازى من محمود كان خطوه للاستقرار زى اى جواز تقليدى ، بس بالنسبالى كان جواز برغبه وشهوه للجنس اكتر من بحثى عن الاستقرار وده خلانى استعجل ف الجواز وبالفعل بعد اقل من شهر كنا اتجوزنا واتنقلت معاه لبيت جديد.
انا وهدى بنتى وكانت اول ليله فيه هى الليله اللى مستنياها علشان اطلع شوقى للنيك والشقاوه اللى كنت بعملها مع سعيد زمان ولكن الاحداث حصلت على عكس ما تخيلت واول علاقه بينى وبين محمود كانت لحظة يأس للى جاى من حياتى ويومها لما شوفت زب محمود وكان نايم جاتلى صدمه وكنت وقتها بقارنه ب زب سعيد بس هيجانى خلانى ميأسش ولا ابينله نظرتى دى وف نفس الوقت محمود كان بيتعامل ببطء وبرود ومش بالهيجان اللى متعوده عليه من الراجل وفضل يبوس فيا ونفسه عالى اوى فحاولت اهديه واساعده ف اول مره يعمل علاقه وبدأت ادعكله ف زبه ب ايدى ونزلت مصيتهوله لحد ما انتصب وحجمه الى حد ما بقى متوسط.
وساعتها انا كنت هيجت وعايزه زب يتحرك بين شفايف كسى واحس بيه وهو بيدعكهم وبيدخل فيا قولتله محمود يلا انا تعبانه اوى وعايزاك تنيكنى هو اتفاجئ شويه من جرأتى ف الكلام وطلبى بالالفاظ دى بس متكلمش وروحت نمت ع السرير وجه نام فوقيا وابتدى يدخل زبه ف كسي واللى ف الاول كان كسي متغرق ومقفول علشان بقالى فتره كبيره مدخلش فيه زب بس بمجرد ما دخل زبه ونفسه ابتدى يعلى وهجم عليا بوس ف شفايفى وتقفيش وانا اتجننت معاه وابتديت اتحرك بوسطى تحت زبه وفجأه لقيته جسمه اتشنج وجاب لبنه ف كسي بسرعه ف اقل من 4 دقايق من بدايه النيك فضلت متنحه ف السقف وهو بيقوم من عليا وزبه بيخرج من كسي ومصدومه وهيجانه ف نفس الوقت ومش عارفه اعمل ايه وبقى بيكلمنى وبرد عليه وانا ف عالم تانى وبعدين دخل ياخد شاور وانا فضلت ع السرير ف حسره وبفتكر اول علاقه كانت بينى وبين سعيد وازاى يومها جبت شهوتى 3 مرات وسعيد كان مبطلش نيك فيا.
فوقت ع نفسي لما محمود خرج من الحمام ودخلت انا كمان اخد شاور واستسلمت للواقع بعد ما اصابنى اليأس من ضعف جوزى قصاد هيجانى اللى بيطلب أضعاف الأداء والوقت اللى قضيته مع محمود ومحتاجه جنان وجرأه اكتر بكتير من شخصية محمود وبعد اسبوع كان محمود نزل شغله والى بيخليه برا البيت وقت طويل واوقات بيفضل برا أيام وكنت كل ليله اقعد لوحدى وافتكر أيام زمان وف يوم وانا نايمه على سريرى سمعت صوت من جيراننا وركزت لقيت صوت آهات وصوت واحده بتتناك وفضل الصوت حوالى ربع ساعه يروح وييجى وانا قلبي يدق واتعب واتحسر اكتر.
وتانى يوم ف نفس الوقت سمعت نفس الآهات اصابنى احساس بالغيره والهيجان ان جارتنا ليومين ورا بعض تحت جوزها وبيمتعها وبيخليها تخرج اهاتها العاليه دى وكنت نايمه ع سريري بقميص نوم اسود ساتان واندر اصفر تحتيه وبفتح رجلى وانا سانده ع مخده السرير لقيت الأندر غرقان من مية كسي مقدرتش استحمل وايدى الشمال اتحركت لوحدها تدعك ف بزازى من فوق القميص ونزلت ب ايدى اليمين احسس ع الاندر بتاعى فوق كسي وبضغط بصوابعى المقفوله فوقيه من كتر المية اللى ف كسي خرجت من يمين وشمال الاندر وغرقت صوابعى لدرجه انى شيلت ايدى وببعد بين صوابعى كان نازل منى سائل لزج اوى زى لبن الرجاله بسبب قعدتى وقت كبير اوى من غير ما اتناك ، نزلت الاندر لحد ركبتى بعد ما تنيت ركبتى.
وانا نايمه ع ظهرى ف الوضع اللى الاندر كأنه متعلق قدام وشي على ركبتى وبدأت احط صباعى الوسطانى بين شفايف كسي وبفتحهم وبنزل بيه لتحت لآخر كسي ، عايزاكوا تتخيلوا منظر الكس اللى بيبقى غرقان شهوه وشفايفه لازقين ف بعض وبيتفتح بصباعى وشفايف كسي بتقفل عليه وابتديت ادخله واحده واحده وانا بتخيل ان اللى سمعاه من جيراننا بيحصل معايا وان فى زب بيفتح شفايف كسي وبيدخل فيا ودخلت صباعين وبعدين تلاته وابتديت انيك ف نفسي اووى وانا بفعص ف بزازى وبقيت بصوت مع جارتنا اللى سمعاها وبقول اااه بصوت واضح وممحون وفضلت حوالى 5 دقايق من الدعك ف كسي الشرقان لحد ما نطرت كمية مياه غرقت السرير ونطرت على اندرى وانا بقول ااااه بصوت عالى مطلعتوش من اخر مره اتناكت فيها من طليقى.
وبعديها فضلت قاعده ع السرير وبفكر اعمل ايه مع محمود وقررت انى اساعده يتحكم ف نفسه وانه يطول قبل ما يجيب لبنه وانى امصله زبه لحد ما يهيج ويقرب يجيب وبعدين اهديه ونفس الوضع وهو بينيكنى لما يقرب يجيب اخليه يوقف نيك لحد ما يهدى شويه وفعلا كلمت محمود من غير ما احرجه وقولتله انى ببقى عايزه العلاقه تطول وانى هعمل كل اللى اقدر عليه علشان يطول معايا وادائه يتحسن ، وكان الى حد ما بيتحسن ف كل مره ف موضوع الوقت بس ما زال الانتصاب وحجم زبه مش اللى بيخلينى اصوت وانا تحته من الشهوه ، الست الهايجه بتبقى عايزه عنف وتحس بهياج اللى بينيكها وده بيتترجم ف ازاى وقت النيك بيخبط فيها وان زبه يبقى كبير قادر يوصل لمناطق شهوتها اللى جوا كسها.
وبعد 4 شهور كنت بقيت حامل من جوزى وبعد 9 شهور خلفت منه علي وف الوقت ده كان ولادى اللى ف الصعيد سيد 8 سنين وكريم 4 سنين ، وهدى توأم كريم اللى عايشه معايا 4 سنين ، وبعد ولادتى ل علي ابنى ورضاعتى ليه اللى بتخليه يمص ف حلماتى والحركه دى بتجننى وبتخلينى نار من ساعة ما كنت برضع ولادى ال 3 زمان وفضلت اول 3 شهور بعد الخلفه جوزى مبينامش معايا بحجه خوفه عليا وكنت بطلع احتيادى طل فتره بالعاده مع نفسى وف يوم منت بكلم ولادى سيد وكريم اللى ف الصعيد فيديو واللى كنت دايما بكلمهم كل سبت لما ابوهم بيسيبلهم الموبايل يلعبوا عليه وبيكلمونى من وراه وكنت ف يوم بوريهم اخوهم الصغير اللى شوفت فرحتهم ف عيونهم وبعدها شوفت عياطهم اللى قطع قلبي.
بسبب بُعدهم عنى وان نفسهم اروحلهم واقعد معاهم وانا مش عارفه اعمل ده ، منظرهم وهم بيعيطوا وهم بُعاد عنى كان بيحرق قلبى وبيخلينى ادعى على ابوهم وعيلته لظلمهم ليا ولولادى وفى الوقت ده كانت علاقة الجنس بينى وبين محمود قليله واصابها الروتين اللى بحسه ف أدائه طول فتره النيك وعدم تقبله لأى محاولة تجديد منى زى اننا نغير مكان النيك ف الشقه او اننا نعمل اوضاع جديده او غيره وانتصابه مبقاش يكفينى خالص وكانت اقرب حد ليا على غير المتوقع هى سميرة اخت طليقى واللى بقى ليها مكانه ف حياتى وقلبى بسبب مساعدتها ليا ف حياتى.
واللى حاولت كتير مع سعيد طليقى علشان يخلينى اشوف ولادى بس كانت دايما محاولاتها بتفشل معاه ، حكيت لسميرة عن ضعف جوزى معايا وانى ببقى عايزاه اشد ويطول معايا واقترحت عليا انى اخليه ياخد حبوب فياجرا واللى اقنعت بيها محمود وفعلا بقت تجيب نتيجه من ناحية الانتصاب ولكن ما زال عدد المرات اللى بنمارس فيها الجنس قليله بس كنت متقبله الوضع وتكيفت معاه بعدها لمدة 4 سنين بس ف خلال اخر سنتين مرات النيك كانت بتقل اوى ممكن مره كل اسبوعين او اكتر وده كان بيخلينى الجأ للعاده السريه كتير اوى ف الوقت ده كان سيد 12 سنه ودخل الاعدادى وكريم وشهد 8 سنين وعلي 4 سنين ، سيد بقى شاطر ف دراسته وابتدى يكبر ويدخل مرحلة البلوغ وجسمه كان سابق سنه من حيث الطول وعرض كتافه وكان بيعرف يتكلم صعيدى بحكم مكان عيشته وقاهرى من كلامه معايا طول السنين اللى فاتت وكريم مكانش بيبين كلامه بالقاهرى قدام ابوه.
اكمل ولا ايه لو حبيتوها لايك وتعليق حلو شبهكم...
اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات
ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة
كود التسجيل
43916904
.webp)