Header Ads

قصة رهان خاسر الجزء الثالث

قصة رهان خاسر الجزء الثالث
قصة رهان خاسر الجزء الثالث

 وقفنا الجزء اللي فات لما رحيم كان بيتكلم مع مروان و قطع كلامهم دخول الدكتورة .. اللي رحيم افتكرها بمجرد ما شافها علي عكسها هي مفتكرتوش

قصة رهان خاسر الجزء الثالث

رحيم : انتي بقا الدكتورة

الدكتورة : انت تعرفني ؟!

رحيم : اها خبطتي فيا و انا داخل الصالة و لما حاولت اساعدك كملتي جري في وشك موقفتيش .. مقولتيش بقا كنتي بتجري ليه

الدكتورة : و انت مالك ما تخليك في حالك

مروان : بوووم عنيفة اوي الدكتورة دي

رحيم : طيب ريح هاا ريح .. طيب و انتي مش صغيرة علي انك تشتغلي في مكان زي دا ؟!

الدكتورة : يابني انت عايز تسمعها تاني .. ما قولتلك خليك في حالك ( بتكمل كشف علي وشه )

مروان : بووووم اتنين صفر ليها .. صفر يا حكم و انقذ ريال مدريد

رحيم : يلا يا عرص

الدكتورة : ( بتضحك خفيف و بتجيب كريم تدهن الكدمات اللي في وش رحيم )

رحيم : طيب ما انتي حلوة و بتضحكي اهو اومال مصدرة الوش الخشب ليه ؟!

الدكتورة مبتسمة : عايزها تبقا تلاتة صفر يعني ؟!

رحيم : يا ستي و يبقو أربعة كمان .. هو احنا في ديك الساعة

مروان : لا يسطا ديك رومي

رحيم : طب وحياة ديك امك لو مطلعت برا دلوقتي لاوريك الديك اللي علي حق

الدكتورة بتضحك : انا نفسي افهم عيلين زيكم كدا ايه اللي يوقعهم مع الجماعة دول

رحيم : حوشي قوي انتي اللي كاسرة الستين و مغيرة عدادات ما الحال من بعضه .. و ع العموم يا ستي اسمي رحيم و مش مرتبط علي فكرة

الدكتورة : ماشي يا استاذ رحيم

رحيم : دكتور رحيم مش استاذ

الدكتورة : ايه دا دكتور بجد .. تمام يا دكتور رحيم

رحيم : قوليلي يا رحيم باشا

مروان : بعتذر لو قطعت اللحظة السخيفة دي بس امي يسطا هتركبنا علي التأخير ده كله .. دا تلاقي تليفوني بيشخر من كتر المكالمات

رحيم : اه يسطا يا ديك امي .. دا احنا شكلنا روحنا فيها الساعة داخلة علي اتناشر دا غير وشي اللي مش باينله ملامح هتقولك كانوا بيتخانقو .. بس كدا متشكرين يا قمر

الدكتورة : خد بالك من نفسك و انت ماشي و ابقي ادهن مرهم للكدمات و يومين بالكتير و وشك هيرجع زي الأول

رحيم : تمام يا دكتور .. ممكن قلم لو سمحتي

الدكتورة مستغربة : اتفضل

رحيم : ( بيشد ايدها و بيكتب علي بطن كفها رقمه) دا حاجة بسيطة بس علشان لو حبيت اسألك علي نوع المرهم


بيمشي رحيم و مروان و بيسيبوها في العيادة مبتسمة و عاجبها جو الجنان بتاع رحيم .. و من ناحية تانية عجبها شخصيته .. كدا كدا هي بتبقا متابعة اغلب الفايتات علشان لو طلبوا منها تتدخل تعرف تتصرف و عجبها كاريزما رحيم و هو بيضرب واحد أضخم منه شوية و بقاله كتير بيلعب علي عكس رحيم اللي كان باين عليه فشخ انه اول مرة ليه يقف في مكان زي دا .. بتسجل رقمه عندها و بتمسحه من ايدها كويس لحد ما بيختفي


بيطلع رحيم و مروان بالأسانسير لفوق تاني و بيروحوا عند الاستقبال و بيبلغهم انه ليه تليفونين عندهم بياخدوهم و يطلعوا علي العربية بيدوروها و يمشوا


--------------------------------


" في بيت مروان "


بيطلع مروان و هو مسند رحيم لحد ما بيطلعوا اوضته فوق و بعدها بينزل لأمه تحت يطمنها عليهم .. بياخد تهزيئ جامد منها و بعدها بتسأله عن رحيم و مروان بيقولها انه تعبان شوية و طلع ينام و هنا دلال بتتخض عليه و بتطلع تشوفه ماله و مروان بيخبط دماغه بسبب غباءه .. دلال بتدخل علي رحيم الاوضة بسرعة بتلاقيه مديها ضهره و هو عريان ملط كان بيغير هدومه .. من خضته من دخولها بيلف يديها وشه و بعدها بلحظات بيحط ايديه الاتنين بين رجليه يداري حمادة بس بعد ما هي بتكون شافته .. بتلف تديله ضهرها و هو في الوقت دا بيلبس بسرعة بنطلون و تيشرت علي اللحم .. و بعدها بيقولها بصوت مبحوح اتفضلي .. بتدخل دلال الاوضة و هي ناسية سبب طلوعها ليه من صدمة اللي حصل بس بتتخض تاني لما بتشوف أثر الكدمات في وشه


دلال : يا مصيبتي ايه اللي عمل في وشك كدا يا رحيم ؟!

رحيم : أكدب عليكي و اقولك اتخبطت في العامود و بعدها هتقولي كداب و انا هقولك مش كداب لحد ما تقفلي الموضوع و متاخديش معايا حق ولا باطل .. ولا اقولك الحقيقة و نعتبر الموضوع محصلش من أساسه ؟!

دلال : لا قولي الحقيقة متخبيش عليا

رحيم : اتخانقت مع واحد كان بيعاكس بنت زميلتي و ضربنا بعض

دلال : و مروان كان فين ؟!

رحيم : معرفش مرضيش يقولي تلاقيه كان بيعط مع واحدة هنا ولا هنا ما ابنك صايع بقا هنقول ايه

دلال : طيب يا حبيبي تعالي نروح لدكتور يشوف وشك دا

رحيم : مش مستاهلة لسة راجعين من عند واحد و قالي الموضوع بسيط يومين و هتروح

دلال : طيب دا بالنسبة لوشك .. كان في كدمة في جمبك ممكن تعمل مشكلة شوفتها لما كنت بتلبس

رحيم : كويس انك فتحتي في الموضوع .. انا عايزك تصدقيني اني مكانش قصدي و مكنتش عارف ان ابنك هيقع في الكلام معاكي تحت و كنت بغير هدومي زي ما انا متعود عادي .. لو وجودي هنا عامل لحضرتك قلق انا ممكن امشي عادي

دلال : تمشي مين يا ابن أماني انت كمان .. انت اتجنيت في مخك يلا امال لو مكنتش مغيرالك و انت صغير اكتر من امك ذات نفسها

رحيم بيضحك : و انا صغير حاجة و دلوقتي حاجة تانية يا دودو .. ولا انتي لسة شايفاني صغير

دلال : يلا يا زبالة .. هنزل ابعتلك الواد مروان بالاكل تاكل و تنام علشان الصبح هدهنلك المرهم قبل ما اروح الشغل

رحيم : اه بمناسبة الشغل عملتي ايه في موضوعي ؟!

دلال : موضوع ايه انت هتشتغلني ولا ايه ؟!

رحيم : لا يا دلال فوقي معايا وحيات عيالك .. انتي مش قولتيلي هشوفلك شغل

دلال بتضحك : شوفتلك يا اخويا .. هتنزل تشتغل في محل ملابس تبع واحدة صاحبتي بس متعرفهاش انك ابن اماني قولها انك جاري و بتقعد معايا اغلب الوقت

رحيم : اشمعنا يعني مش فاهم ؟!

دلال : ما هي كانت صاحبة امك هي كمان .. و لو معندكش مانع تعرف امك و الشغلانة تضيع منك قولها عادي .. و اه لو محتاج فلوس اطلب علطول اوعي تتكسف مني

رحيم : لا متقلقيش معايا ( بيفتكر الـ 70 ألف اللي في الشنطة معاه )

دلال : شوفو بقا اللي عاملي فيها ابن ناس دا كمان .. يواد بقولك اللي تحتاجه اطلبه علي طول

رحيم : متحرمش منك يا دودو ( بيقرب منها ياخدها بالحضن ) معايا الحمد لله فلوس و ابقي اسألي ابنك لو مش مصدقة ( ابنك اللي فاضحني علطول )

دلال : ماشي تصبح علي خير يا حبيبي

رحيم : و انتي من اهله ( بعدها بشوية بيدخل عليه مروان ) تعالي ياللي فاضحني

مروان : مين معايا .. انا مش سامعك من الـ DJ

رحيم : جيبت الأكل علشان انا بموت فيزيائياً دلوقتي

مروان : الأكل برا يسطا بس ايه .. امي عاملة وليمة مش عشا

رحيم : يا عم خلصانة يلا ناكل بس صح .. عايزك توعدني انهاردة ميتكررش تاني

مروان : تاني يسطا ؟!

رحيم : و تالت و مليون كمان .. يسطا انت شوفت أمك كانت هتروح فيها لما عرفت اني واخد كدمتين في وشي زيادة عن اللي كانوا فيه .. تخيل بقا لو حد فينا كان رجع شايل جثة التاني او يمكن مكانش حد فينا رجع

مروان : بعد الشر عليك يا صاحبي .. حقك عليا بعد كدا هاخد بالي ( بيبوس دماغه )

رحيم : انت اخويا يلا و انا مستحملش عليك الهوا

مروان : انت هتقولي ما انا شوفت بعيني .. بقولك صح بكرا مظبطلك خروجة نار

رحيم : ايه هتوديني نزور عشماوي ؟!

مروان : دا انت عيل بضان .. يلا يا عم نروح ناكل احسن

رحيم : يلا بينا


-----------------------------


" عند رياض "


بيدخل عليه واحد يبان علي ملامحه السن .. طول بعرض و لابس بدلة كحلي و دماغه فيها شعر من الجناب مخلط أبيض في اسود و من النص اصلع تماماً شبه كتير من الناس اللي بتتعامل معاهم عادي و كان ماشي في ضهره واحد ضخم و أسود البشرة معضل فشخ .. بيدخل بهدوء في مشيته و بيسلم علي رياض و بعدها بيقعد علي الكرسي اللي قدام المكتب و هو مبتسم ابتسامة خفيفة


رياض : تميم باشا بنفسه منور مكتبي .. انا مش مصدق بجد

تميم : سيبك من البكش اللي انت فيه دا يا رياض .. احنا مش معرفة يوم ولا اتنين دا احنا صحاب من زمن يا راجل

رياض : معرفتش برضو انت عايزني في ايه .. احنا صداقتنا صحيح قديمة بس اعتقد احنا الاتنين عارفين انها مبنية علي بيزنس في الأساس .. قولي حد من الاسطف ضايقك ؟!

تميم : انت عارفني محدش يجرؤ يعملها .. بس حركة الواد اللي كسب اخر ماتش دي مش داخلة دماغي

رياض : ( بيفتح كشف الرهانات و بيبتسم ) انا كدا فهمت .. صدقني المكسب انهاردة كان خيالي بس الواد بجد كسب و مكانش في اي تلاعب في النتيجة و اظن لو الماتش متظبط مكانتش هتخيل عليك يعني .. انت عارف اهم حاجة عندي السمعة

تميم : طيب برضو معرفتش .. مين الواد دا انا اول مرة اشوفه هنا و بعدين عايز اعرف ازاي كسب مع انه كان باين عليه انه مهزوز و مش مركز في الأول .. ما انا برضو مش غبي علشان اراهن بالمبلغ دا كله علي ماتش الا لو انا متأكد من النتيجة

رياض : الواد دا من الاخر كدا كان بيلعب علي حياته هو و صاحبه .. لو كان خسر كان هيموت و غير كدا ضرب حد من الامن عندي و انا حبيت اعاقبه .. لو خسر يبقا يستحق اللي يجراله و لو كسب يبقا أضمه للتيم بتاعي

تميم : و ضميته ؟

رياض : لسة .. بس انت عارف لما بحط حد في دماغي يبقا الموضوع مسألة وقت مش اكتر

تميم : طيب الواد دا يلزمني

رياض : ميتعزش عليك .. بس الواد دا بالتحديد انا عايزه معايا و سامحني فيه

تميم : بسيطة .. لما ييجي نقدم عروضنا و نشوف هيروح لمين

رياض مبتسم : انا مبخسرش رهان عامة و السبب مش علشان بس اختياري بيكون الصح .. انا كمان ببقا عارف امتا اراهن و امتا لا .. و انا مش غبي علشان ادخل رهان قصاد تميم رضوان .. حلال عليك يا باشا

تميم : مهمتك انت انك تجيبهولي و ليك عندي هدفعلك قد اللي راهنت عليه انهاردة و اعتبرني هشتريه منك .. انت عارفني مبحبش حد يزعل مني

رياض مبتسم : ( بيمد ايده يسلم ) يبقا اتفقنا


-------------------------------


" بعدها بيومين "



رحيم : ايوة يا دودو انا وصلت المكان اللي قولتي عليه .. اعمل ايه بعد كدا ؟

دلال : هتروح علي محل اسمه ........... هتلاقي هناك ريم قولها انك من طرفي و شوفها هتقولك ايه

رحيم : هتقول ايه ازاي مش فاهم .. هي مش قالتلك ابعتيه ولا لسة ممكن تقولي لا ؟

دلال : لا شغل دماغك شوية هو في حد بيشغل حد عنده من غير ما يتكلم معاه و يتطمنله .. و بعدين خد بالك ريم بنت سوق من و هي صغيرة فركز في كلامك معاها

رحيم : متقلقيش .. يلا سلام انا قدام المحل


بيدخل رحيم المحل .. بيلاقيه من جوا كبير فشخ و متقسم زي ما يكون قسم حريمي و واحد رجالي بس جوا المحل مكانش في غير اتنين و معاهم زبونة .. بيرمي عليهم السلام و كله بيرد و بعدها بياخد نفسه و بيتكلم


رحيم : ( بيبص للكبيرة اللي فيهم ) حضرتك مدام ريم ؟

ريم : ايوا انا ريم .. اتفضل ( بتشاورله يكمل و عينها مع الزبونة )

رحيم : انا جايلك من طرف طنط دلال

ريم : ( بتبصله و بتركز معاه شوية بتجيبه من راسه لرجليه ) اه طيب خليكي معاها انتي يا اسراء علي ما اشوف الاستاذ .. تعالي معايا ( بتاخده لعند المكتب بتاعها و بتشاورله يقعد ) معرفناش اسمك ايه لحد دلوقتي

رحيم : اه بعتذر جامد .. اسمي رحيم

ريم : ماشي يا استاذ رحيم .. بص انا واثقة في دلال علي نفسي مش المحل بس بردو لازم اتطمن للي هشغله معايا

رحيم بيقاطعها : و دي حاجة متزعلنيش .. حقك تتطمني علي مالك و محلك هيبقوا مع مين

ريم : كويس انك عارف كدا .. قولي بقا محتاج الشغل ليه ؟!

رحيم مستغرب : مش فاهم السؤال ؟

ريم : السؤال بسيط .. محتاج الشغل ليه ؟

رحيم : انا في الوقت الحالي شايل نفسي في المصاريف مش اكتر

ريم : انا اسفة علي تطفلي بس انت يبان عليك انك متعلم و سنك صغير يعني في الجامعة تقريباً او يمكن تالتة ثانوي .. واحد في سنك ايه اللي يخليه يشتغل علشان يصرف علي نفسه

رحيم : اديكي قولتيها علشان اصرف علي نفسي .. و صدقيني مش شرط علشان بشتغل يكون في مشكلة مع أهلي .. انا بس اللي حابب اعتمد علي نفسي و اتعود علي سوق العمل من صغري

ريم : بص هي التركيبة مش متطمنالها .. بس زي ما قولتلك انا واثقة في دلال و علشان كدا هشغلك معايا

رحيم بهدوء : متشكر جداً لكرم حضرتك .. بس انا غيرت رأيي و مبقتش عايز الشغل

ريم متفاجئة : ليه بس ؟!

رحيم : انا الاول كنت عايز اشتغل .. لكن بعد ما قعدت معاكي ادركت اني مجيتش الدنيا علشان حد يتحكم فيا و انا متزلش لحد لأي سبب مهما كان .. بعد اذنك


بيسيبها رحيم وسط حيرتها من الرد و الشخصية اللي كانت قاعدة معاه و بعدها بتقوم تكمل شغلها مع الزباين .. رحيم بيخرج يدور علي تاكس و بيلاقي تليفونه بيرن .. بيشوف اللي بيرن و بيلاقيه مروة زميلته في الكلية


رحيم : ايه يا مروة .. خير في حاجة ؟

مروة : ( صوتها مهزوز و شكلها خايفة ) رحيم ممكن تيجيلي بسرعة ؟

رحيم : انتي فين و مال صوتك ؟

مروة بتعيط : رحيم انا جمب ....... ابوس ايدك تعالي بسرعة محتاجاك

رحيم : طيب اقفلي و انا شوية و هكون عندك


بيوقف رحيم تاكسي بسرعة و بيتحرك علي مروة و هو قلقان من المكالمة اللي جاتله في وقت غلط دي .. و كمان صوتها بيقول ان في مصيبة حصلت او لسة هتحصل .. بيحاول يتمالك اعصابه وسط رنات كتير من تليفونه برقم مصطفي زميله في الكلية و هو بيعمل تليفونه صامت و بيشغل تفكيره بأي حاجة علي طول الطريق لحد ما بيوصل .. بيحاسب السواق و بينزل يرن علي مروة و بترد عليه بيعرف مكانها و بيروحلها


رحيم : ايه يا بنتي صوتك بيقول فيه مصيبة مالك

مروة : رحيم تعالي نمشي من هنا

رحيم : وحياة امك اومال متصلة عليا ليه ما كنتي مشيتي لوحدك .. فيه ايه انا عايز افهم و ايه اللي جابك مكان مقطوع زي دا

مروة : هحكيلك بس تعالي معايا الأول نمشي ( صوت من وراهم )

مازن : حلوة دي انتي كلمتي رحيم .. طب مش تقولي

رحيم : ( بيلف وشه ببطئ ) انت يبني مش وراك غيري .. يعني مش كفاية بضين و كمان مبتزهقش

مازن : ( بيضحك ضحكة سخيفة ) دا انت اللي جيتلي برجليك


بيقرب مازن من رحيم ببطئ و رحيم في ثواني زق مروة بعيد و وقف مستني مازن هو اللي ياخد الفعل علشان هو يرد .. بيقرب مازن منه و بعدها بيضربه بيمينه و رحيم بيفلت منها و بيلوي دراعه ورا ضهره و بيخنقه من رقبته بإيده التانية بس مازن بيفك نفسه و بيبعد عنه و بعدها بيدخل عليه بيهوش باليمين و بينزل بسرعة يضرب الشمال في ضلوع رحيم اللي بياخد الضربة و بيحس بعدها بألم فظيع في ضلوعه و بسرعة بيرد لمازن بوكس في وشه و بيضربه برجله يزقه بعيد .. مازن بيلاحظ ان رحيم بيتألم من ضلعه و ساعتها بيلاقي الثغرة اللي هيفشخه بيها و تلقائي بيبتسم و بيقرب منه بسرعة و بيبدأ يعد بوكسات بسرعة و رحيم بالعافية بيصد معاه لحد ما مازن بيهدي سرعته بياخد خطوة لورا و ساعتها رحيم بيرخي دفاعه علشان يرد بس بيتفاجئ بمازن ضاربه برجله الشمال كانت رايحة في اتجاه دماغ رحيم اللي بيصدها بأعجوبة بس بياخد الصدمة لما يلاقي مازن ساند شماله علي الأرض و داخل بركبته في ضلوع رحيم ساعتها رحيم مبيقدرش يقاوم و بتطلع صرخة من اعماقه وراها علي طول صوت صريخ مروة في الخلفية .. بيقع رحيم علي الأرض و بيحضن رجليه يتحامي فيهم من كتر ما مازن كان بيضربه بالرجل و هو نايم في الأرض .. بتتدخل مروة و تزقه بعيد و هي بتعيط و ساعتها مازن بيزقها بكل قوته بتقع علي الأرض جامد و هو بيقف قدام رحيم و بيرفع ايديه الاتنين و هو باصصله بشماتة


مازن : لسة فاكر نفسك احسن مني .. انت حشرة ادوس عليها بجزمتي .. هاا مش كنت شايف نفسك رحيم الاسطورة اللي مبيخسرش اديك ع الأرض قدامي اهو يا حلو و في الاخر مازن هو اللي كسب ( بيتف عليه ) شكلك ايه دلوقتي و انت روحك في ايدي هاا ( بيضربه بالرجل ) الكابتن اختارك و هي كمان اختارتك مع اني احسن منك يا جربوع ( بيضربه بالرجل تاني ) بس انا هسيبك علشان تفضل فاكر ان مهما عليت هتفضل تحت جزمتي ( بيتف عليه تاني ) و انتي ابقي اشبعي بيه يمكن يحميكي دا لو قدر يحمي نفسه


بيديهم ضهره و بيمشي ببطئ و بعدها بيسمع صوت رحيم و هو بيقوم فبيلف وشه يبص عليه بيلاقيه واقف و ماسك ضلعه و هو شبه راكع و بعدها بيتعدل و بياخد نفس عميق بيتقطع بصوت تأوهاته .. بيخرج رحيم الزفير و بعدها بييجري بكل القوة اللي فاضلة عنده علي مازن و أول ما بيقرب منه مازن بيقفل بيأيده علي ضلوعه علي أساس رحيم هيردهاله .. بس رحيم و هو بيجري بينط لفوق بسرعة و بيضربه superman punch ( بوكس عادي بس مع ارتفاع اللي بيضرب بعد ما بينط لفوق بينزل بيها علي دماغ او وش المضروب بقوته و وزنه مع بعض .. بعيد عنك لو لبست صح فيها مشكلة ) بتلبس في دماغ مازن اللي بيحاول يمنعه بدل ما يفلت منها و بيضربه بوكس عشوائي بيلبس في المنطقة الفاضية تحت ضلوع رحيم و في مشهد شبه الدومينو لما بيوقع بعضه بيقع رحيم و مازن و الاتنين بيفقدو الوعي....



----------------------------


( عند مروان )


بيصحي مروان متأخر فشخ كالعادة .. بيقوم يدور علي حاجة ياكلها و بعدها بيقعد مكانه يفتكر هو لسة عايش ليه لحد دلوقتي .. بيمسك موبايله و بيعمل كل حاجة مش مهمة ممكن تتعمل و بيلاقي رسالتين مبعوتين ليه منهم واحدة من رحيم انه راح يشوف الشغل و التانية من مصطفي صاحبهم ( وصفه في الجزء الاول .. عيل غلبان مالوش في الحوارات و مكانش عنده حل غير انه يتفوق دراسياً يمكن يقدر في يوم يسحب اهله من الفقر ) بيطنش رحيم و بيرد علي مصطفي علي غير العادة


مصطفي : بقولك يا مروان هو رحيم فين بكلمه بقالي شوية مبيردش

مروان : ايه يسطا رحيم في مشوار كدا لما يرجع هيكلمك

مصطفي : طيب متعرفش توصلني بيه انا عارفك علطول معاه .. معلش يا صاحبي علشان محتاجه ضروري يعني

مروان : ( بيبص في ساعته بيلاقيها في حدود 3 ) طيب يسطا انا لسة صاحي و مش لاقي حاجة اعملها .. هجيلك دلوقتي انت فين ؟!

مصطفي : انا لسة خارج من الكلية و مروح

مروان : لا استناني كدا كدا انا مش لاقي حاجة اعملها

مصطفي : ما مش هينفع اتأخر انت عارف انا مواصلاتي بعيدة شوية

مروان : يسطا بقولك لسة صاحي فمتحرقش كتير .. انا جايلك و هوصلك للبيت متقلقش

مصطفي : خلاص اللي تشوفه


بيقفل مروان معاه و بيقوم يجهز بسرعة و بياخد عربيته و بيروح للجامعة بيلاقي مصطفي واقف لوحده علي جمب .. بياخده في العربية و يتحرك بيها يلف شوية في البلد


مروان : ايه يسطا مالك سرحان في ايه

مصطفي : معاك يصاحبي

مروان : معايا مين يا عم دا انت كأن هموم الدنيا عندك .. فك كدا مفيش حاجة تستاهل

مصطفي : تمام يسطا

مروان : قولي بقا كنت عايز رحيم ليه ؟

مصطفي : مفيش كنت قاصده في خدمة بس مش مشكلة لما يرد هبقا اشوفه

مروان : ( الفضول بيبدأ عنده ) يا عم قولي بس هو انا مش صاحبك زيه ولا ايه ؟

مصطفي : عيب عليك يسطا .. الموضوع و ما فيه ان ابويا تعب بس شوية و كشفنا عليه الدكتور قال انه محتاج عملية هتتكلف شوية .. كنت عايز اسأله لو يعرف يكلم ابوه يعملهاله في المستشفي بتاعته بس و الفلوس ابقا ادفعهاله بالقسط و لو عايز ضمان ممكن امضيله وصل

مروان : ألف سلامة علي ابوك يسطا ( بيفتكر مشكلة رحيم مع ابوه ) هو رحيم مردش عليك ؟!

مصطفي : بكلمه من بدري بيكمل الرنة للأخر و مبيردش

مروان : طيب هوصلك و ارجع اشوفهولك و اللي فيه الخير يعمله *****

مصطفي : تسلم يا صاحبي بجد .. ***** يخليكو ليا

مروان : عيب عليك يا عم احنا اخوات متقولش كدا .. التليفون بيرن شكله كدا رحيم سره باتع ( بيمسك موبايله و بيلاقي مروة اللي بترن )

مصطفي : طب ما ترد عليه يا عم

مروان : لا مطلعش هو .. دي مروة اللي بتتصل هوصلك و ابقا اشوفها عايزة ايه


" بعدها بشوية "


مروان : اسيبك انا هنا بقا علشان لسة هرجع

مصطفي : لا يا عم مينفعش .. انت كدا بتشتمني

مروان : يا عم اسمع مني انا لسة مشواري طويل

مصطفي : يعني تبقا في بيت اخوك و تمشي من غير ما تشرب حاجة .. ليه حد قالك اني بخيل ؟؟

مروان : يا عم ولا بخيل ولا حاجة انت ابو الكرم كله .. الفكرة اني زي ما قولتلك انا الوقت كدا هيسرقني و بعدين ملحوقة هنبقا نجيلك و بالمرة نتطمن علي ابوك

مصطفي : طب و ***** ما انت ماشي يا عم غير لما تشرب حاجة .. انا حلفت خلاص

مروان : مكانش ليه لازمة يا صاحبي .. ماشي يا عم هاجي معاك بس علطول علشان مروة اللي عمالة ترن دي الحق اشوفها عايزة ايه ( يا بضانك يا جدع انت و هو )


بيركن مروان عربيته و بيطلع مع مصطفي .. بيتهم شكله قديم و في مكان مش احسن حاجة يبان منه انهم علي قد حالهم .. بيطلع معاه و بيدخل بعد ما مصطفي بيعرف اهله انه معاه ضيف .. بيدخل مروان معاه اوضة ابو مصطفي بيلاقيه نايم علي سريره و التعب باين عليه .. و جمبه أم مصطفي كانت بتركن صينية فيها طبق شوربة كانت بتأكل جوزها منه


مروان : ألف سلامة عليك يا حاج

أبو مصطفي : ( صوته مقطع ) ***** يسلمك يبني

أم مصطفي : صاحبك دا يا مصطفي ؟

مروان : اه يا أمي انا و مصطفي صحاب و زمايل في الكلية .. ألف سلامة ع الحج ***** يشفيه و يقومه ليكم بالسلامة يارب

أم مصطفي : طب اقعد يبني واقف ليه .. يا مريم ( بتدخل وراهم مريم اخت مصطفي ) اعملي للدكتور يا بنتي حاجة يشربها

مروان : لا اعذريني و ***** مش قادر

أم مصطفي : مينفعش يبني لازم تشرب حاجة

مروان : طيب اذا كان كدا يبقا شاي سكر زيادة

أم مصطفي : روحي يا بنتي اعملي الشاي و هاتي العلاج لأبوكي و انتي جاية

مصطفي : خليك هنا يصاحبي البيت بيتك هنزل ثواني و جاي

مروان : خد راحتك يسطا انا مستنيك

أم مصطفي : اقعد يا ابني واقف ليه

مروان : ماشي يا حجة اديني قعدت

أم مصطفي : و انت بقا رحيم ؟!

مروان محرج : لا يا أمي انا مروان .. رحيم دا صاحبنا ( تليفونه بيرن و هو بيكنسل و يرميه جمبه )

أم مصطفي : معلش يا ابني مصطفي مبيتكلمش عن صحابه .. هو يا عيني بيرجع من الكلية يا دوب بيروح الشغل و يرجع يذاكر و ينام علي طول .. ***** معاه و معاك يارب

مروان : ***** يقويه و يقوملنا الحاج بالسلامة

مريم : ( بتدخل في ايدها الشاي و كيس اسود ) اتفضل الشاي

مروان : ( بيتنح مروان معاها شوية .. البت شكلها يدي علي ثانوي و لابسة جلابية بيتي ضيقة عليها حاجة بسيطة بس مقدرتش تداري تفاصيلها و في خصلة من شعرها طالعة من طرحتها .. بعيداً عن جسمها البت بصة عينيها و ابتسامتها عكس البراءة اللي هي بتحاول تظهرها تحسها خبرة من و هي صغيرة .. مروان م بيلاحظ كل دا هو بس بيتنح معاها لحد ما بتكرر عليه جملتها تاني و هي بتبتسم و ساعتها بيفوق و بياخد الشاي منها و هي بتروح تدي العلاج لامها و بتخرج تقف علي باب الاوضة .. اللي يشوفها من بعيد يقول انها مكسوفة و في نفس الوقت عايزة تبقي قريبة علشان لو حد احتاجها )


ام مصطفي : اشرب يبني الشاي هيبرد .. ولا مش عاجبك

مروان : لا مش عاجبني ازاي ( بيسحب شفطة ببطئ و هو مركز مع مريم ) دا احسن شاي انا شربته في حياتي

ام مصطفي : مش للدرجادي يعني .. متبقاش اوفر كدا

مروان : ( بياخد باله من كلامه و مريم باين عليها انها فرحانة قدامه ) اكيد طبعاً احسن شاي شربته .. كفاية انه في بيت كرم و اهله ناس طيبين زيكم

ام مصطفي : تعيش يبني ( بيدخل مصطفي و بيدي لأخته كيس اسود )

مصطفي : ايه اتأخرت عليك ؟

مروان : يا عم لا و بعدين انا قولتلك خد راحتك

أم مصطفي : عملت ايه يبني في الموضوع اللي قولتلك عليه ؟

مصطفي : بكلم رحيم من الصبح مبيردش .. و مروان يعتبر جاره قولتله و هو قال هيكلمه

أم مصطفي : ***** يبارك في صحتك يبني .. متنساش تكلمه علشان الدكتور قال لازم يعمل العملية بسرعة و انت مش غريب العملية هتكلف كتير و اديك شايف الحال عامل ازاي

مروان : متقوليش كدا يا حجة انا اوعدك هكلم رحيم و نشوف نقدر نساعد ازاي

مصطفي : ***** يخليك ليا يا صاحبي

مريم : ( من علي الباب ) مصطفي تعالي عاوزاك

مصطفي : ( بيقوم ياخد منها صينية فيها فاكهة و بيبسي و بيدخل بيها لمروان و هي بتفضل واقفة ع الباب قدامه ) اتفضل يا صاحبي مد ايدك

مروان : لا يا عم انت كدا بتهزر .. مالوش لازمة يبني تعب و تكلفة ع الفاضي هو انا غريب

مصطفي : يا عم غريب ايه و بعدين هيتحطو لمين اعز منك يعني ؟؟

مروان : تسلم يا صاحبي بس صدقني انا كدا اتأخرت و لازم امشي

مصطفي : يا عم اقعد بس مد ايدك و مجاتش من الشوية دول

مروان : ما هو أصل....

أم مصطفي : اقعد يبني بقا متكسفش صاحبك

مروان : خلاص ماشي اديني قعدت ( بيمد ايده ياخد صباع موز )

مصطفي : استأذنك انا هدخل الحمام بسرعة و اجيلك مش هتأخر عليك

مروان : خد راحتك يا عم انت بتستأذن في بيتك ( بياخد باله ان مريم مشيت و بعد ما مصطفي مشي بترجع تاني مكانها و هي مربعة ايديها و صدرها ضارب في وشه )

أم مصطفي : كل يبني مد ايدك ولا انت محتاج عزومة

مروان : باكل يا حجة اهو ( بياخد كوباية البيبسي و هو بيشرب منها و عينه منزلتش من علي مريم تليفونه بيرن تاني و بيمسكه يرد علي مروة ) ايوة يا بنتي كل دا بترني شوية و هرد عليكي ..... بتقولي ايه ....... امتا و ازاي طب اقفلي و انا جاي حالاً

ام مصطفي : مالك يبني ايه اللي حصل ؟!

مروان : مفيش يا حاجة واحد صاحبنا تعب بس شوية .. هستأذن انا

ام مصطفي : طيب استني لما مصطفي يوصلك حتي

مروان : لا سامحيني انا لازم امشي حالاً بعد ازنك .. خليكي زي ما انتي يا حجة انا عارف طريقي .. ألف سلامة علي أبو مصطفي


بياخد مروان تليفونه بسرعة و بيخرج من الاوضة بيلاقي مريم قدامه بتفتحله الباب بيعدي من غير ما يبصلها و بيلبس الكوتشي بتاعه و هي بتقوله بدلع ( نورتنا يا مروان ابقا خلينا نشوفك تاني ) و هو بيلبس الكوتشي و بينزل علي السلم جري من غير ما يرد عليها .. و مصطفي بعدها بشوية بيخرج من الحمام و بيتفاجئ ان مروان مشي


مصطفي : ايه دا هو راح فين ؟

امه : مشي من زمان انت اللي اتأخرت في الحمام

مصطفي : كنت تعبان من الصبح في الكلية و المواصلات و كدا

امه : لا بس باين عليه ابن حلال يبني

مريم : دا معاه عربية شكلها غالية .. هي بتاعته يا مصطفي ؟!

مصطفي : مش عارف تقريباً بتاعت ابوه .. اصله مهندس بترول و اسمع انه عايش و بيشتغل برا

امه : يا رب يبني يكلم صاحبك في موضوع العملية دا

مصطفي : ***** يسهل .. هو صحيح مشي ليه ؟!

امه : معرفش جاتله مكالمة ان واحد صاحبه تعبان و بعدها مشي علي طول

مصطفي مستغرب : واحد صاحبه ( بيفكر شوية ) يادين امي يبقا رحيم هو اللي تعبان

امه : متقولش كدا يبني ان شاء ***** خير

مصطفي : هو من الصبح مبيردش عليا و بعدين دايماً هو و مروان مع بعض يبقا اكيد هو اللي تعب .. طب مستناش ليه اروح معاه

امه : خير يبني .. دول ولاد حلال و ***** مش هيضرهم ان شاء *****


---------------------------


" في المستشفي "


مروان : مروة .. رحيم بيعمل ايه هنا ؟؟

مروة : ( بتعيط جامد ) هو و مازن اتخانقوا و مازن فضل يضرب فيه جامد لحد ما وقع في الأرض

مروان متعصب : و ايه اللي وقعه فـ مازن دلوقتي هو كان رايح مشوار اتقابلوا ازاي ؟!

مروة : ( عياطها بيزيد ) ما هو مازن كان طلب مني اقابله في كافيه و بعدها سيبته و مشيت و هو شكله اتجنن و فضل يجري ورايا لحد ما معرفتش اعمل ايه و كلمت رحيم

مروان بعصبية : و فينه دلوقتي سي خرا

هدير : ( بتدخل من ضهره ) مروان اهدي شوية عليها .. و بعدين مازن معاه جوا الاتنين فاقدين الوعي جوا و معاهم بابا واخد باله منهم ( بتاخد مروة في حضنها ) اهدي يا حبيبتي هيبقا كويس

مروان : يقوم بالسلامة و بعدها حسابك معايا يا مازن

صوت من ضهره : يبقا انت اللي عملت فيه كدا

مروان : ( بيبصله باستغراب و بعدها بيفتكر انه شافه قبل كدا و انه ابو مازن ) مش انا اللي عملت فيه كدا بس ابنك هو اللي غلطان و اظن لو كنت موجود كنت ضربته بنفسي

ابو مازن : ( العقيد ياسر سند شخصية بضان و عايش في الدنيا بنفوذه ) يطلعو هما الاتنين من الاوضة دي و بعدها اعتبر نفسك انت و صاحبك في خبر كان


بيهدي الجو من تاني وسط توتر باين فشخ من مروان و عياط مروة اللي موقفش لحظة و هدير جنبها بتهديها .. لحد ما بيخرج ابو هدير من الأوضة و باين علي تعابير وشه انه مرتاح .. بيجري عليه مروان يفهم منه اللي حصل في الوقت اللي ياسر بيروح فيه ع الاوضة اللي فيها


مروان : ايه اللي حصل .. رحيم عامل ايه دلوقتي ؟!

الدكتور : هو فاق من الإغماء عادي بس عايزين نعمله اشعة علي الصدر علشان شكله عنده ضلع مكسور .. التاني اللي معاه فاق من بدري و الكدمات اللي عنده بسيطة

مروان : طب انا عايز اتطمن عليه .. عايز ادخله

الدكتور : ادخل عادي هو حالته مش خطيرة للدرجة يعني بس بلاش عدد علشان الصوت .. انا لما هدير كلمتني كنت فاكر في مصيبة بس طلعت بسيطة

مروان : تمام متشكر يا دكتور


بيروح مروان للأوضة اللي فيها رحيم و بيقابله علي الباب مازن لافف دماغه شاش و في ضهره ابوه اللي عينه بتطلع شرار من الغيظ .. بيتجاهلهم مروان و بيدخل الاوضة لرحيم بيلاقيه نايم علي السرير و عينه للسقف بيجري عليه مروان يحضنه و صوت رحيم بيعكس الألم اللي هو حاسس بيه


رحيم : يابن الحمار حد ينط علي حد كدا .. دا لو سليم تجيبلي اصابة دي

مروان : ايه يسطا اخويا و خايف عليه .. تصدق انا اللي غلطان اني سيبت المكنة و جيتلك

رحيم : مكنة مين ؟!

مروان : هقولك لما نمشي من هنا .. بس ايه جمل يابا الحاج

هدير : ( بتدخل وراه و تضربه علي دماغه ) ديلك هيفضل نجس طول عمرك .. و انت يا عم رحيم دا احنا بنقول عليك محترم مش كدا

مروان : انتي بتيجي ع السيرة ولا ايه

رحيم : ( بياخد باله من مروة لما بيسمعها بتعيط ) لسة عايش متخافيش .. ملوش لازمة تعيطي دلوقتي اجليها شوية

مروة بتدمع : رحيم انا اسفة ليك بجد .. انا السبب في اللي حصلك انا بجد اسفة

رحيم : عيب عليكي لما تقولي كدا .. ليكي عندي اول ما الاقي تليفوني هعملك بلوك

مروان : اه يسطا دي رنت عليا و انا عايم في الدلع لقيتها بتقولي الحق رحيم .. مكالماتها بتجيب م الاخر بجد

رحيم : دلع ايه صح اللي كنت فيه

مروان : هقولك لما نطلع بقا مش ناقصة فضايح

رحيم : طيب اسندني عايز اقوم

هدير : تقوم تروح فين بحالتك دي ؟

رحيم : لا فكك مني انا مبحبش المستشفيات .. و بعدين انا حاسس نفسي تمام و عايز امشي

مروة : طب استني علشان خاطري زي ما عمو قال تعمل اشعة بس نتطمن عليك

رحيم : صدقيني مالوش لازمة .. انا بقيت كويس


بيقوم رحيم يلبس الكوتشي بتاعه من جمب السرير و بيشوف تليفونه مروان بيجيبهوله من الاستقبال هو و باقي حاجته و خلال ما هو خلاص طالع من المستشفي بيلاقي ظابط داخل عليهم


الظابط : انت رحيم ؟

رحيم : اه مظبوط .. اؤمرني ؟!

الظابط : ( بيشاور عليه هو و مروان للعساكر ) هاتوهم

هدير : هتاخدوهم فين .. هما عملوا ايه اصلاً

الظابط : خليكي ساكتة بدل ما اخدك معاهم

رحيم : بس خلاص .. هدير انتي و مروة روحوا انتو و انا هشوف ايه الموضوع و راجع علي طول

مروة بتدمع : رحييم

رحيم : متخافيش .. اوعدك هنتقابل بكرا في الجامعة


العساكر بيشدوا رحيم و مروان علي البوكس وسط استغراب الكل من هدوء أعصاب رحيم الغير مبرر .. و مروة بتدخل في حضن هدير و هما الاتنين بيعيطو جامد و بعدها البوكس بيتحرك....


نهاية الجزء الثالث

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

    ليست هناك تعليقات

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.