Header Ads

قصة رهان خاسر الجزء السادس

قصة رهان خاسر الجزء السادس
قصة رهان خاسر الجزء السادس

  اتمني لو عجبك الجزء تعرفني رأيك .. و لو عندك تعقيب او حاجة مش عاجباك تقول علي طول...

تعليقك بجد بيفرق مع الكاتب و بس كدا 💙🤍

قصة رهان خاسر الجزء السادس

رحيم : ( في عينه نظرة شر و لهجته فيها برود فظيع ) ابنك فين ؟!

دلال : معرفش خرج من امبارح و لسة مرجعش

رحيم : دلال خليكي عارفة اني لحد دلوقتي مش عايز أبصلك غير اني كنت معتبرك امي في يوم من الايام .. ابنك فين يا دلال ( بيزعق في اخر جملة )

دلال : ولا متزعقش و انت في بيتي انت فاكر نفسك في زريبة ولا ايه .. و بعدين لو انا عارفة مكانه هخاف منك يعني ولا ايه يا ابن اماني

رحيم : أماني .. طيب حلو الكلام مش انتي متعرفيش مكانه انا هبقا جدع معاكي للاخر و مش هحاسبك علي اللي الحيلة بتاعك عمله مع اني اقدر اردها فيكي بس انا مش ناقص زيه

دلال : ترد ايه فيا و بعدين انا ابني مش ناقص ؟!

رحيم بزعيق : لا ناقص .. لما ابيع صاحبي في الوقت اللي هو محتاجني فيه علشان امي قالتلي كدا ابقا ناقص .. لما اطعن صاحبي في ضهره ابقا ناقص .. لما ابص لأم صاحبي اللي من صغري متربي في بيتها يبقا اسمي ايه يا دلال و احمدي ***** تاني اني مش هرد غلطه عليكي و زي ما قولت لسة فاكرلك أي حاجة

دلال مصدومة : انت بتقول ايه مستحيل .. ابني انا عمل كدا

رحيم : و انا بوعدك هحاسبه علي غلطه

دلال بتعيط : رحيم ارجوك سامحه .. اكيد مكانش في وعيه و الانتقام كان عاميه

رحيم : صدقيني انتي و ابنك و عيلتك كلها لسة متعرفوش انتقام .. و ***** لاعرف بلدك كلها يعني ايه انتقام من اللي هعمله فيه علشان يبقا يحس نفسه راجل بجد و هو بيغتصب أم صاحبه

دلال : ( منهارة في العياط و بتنزل عند ركبته ) رحيم ابوس رجلك سامحه انا السبب .. انا قدامك اعمل فيا اللي انت عايزه بس بلاش ابني

رحيم : و انا مش زيه .. مش انا اللي اعمل كدا

دلال بتعيط : ردها فيا ابوس رجلك و بلاش هو .. انا اللي خليته يعمل كدا بغبائي

رحيم : ازاي مش فاهم ؟!

دلال : انا اللي قولتله انك اتحرشت بيا علشان يبعد عنك .. مكانش في ايدي حل تاني علشان احميه من المشاكل اللي بتجيله بسببك من كتر ما كان بيحبك و عنده استعداد يبيعني انا علشانك .. صدقني يبني حاولت كتير اقوله ان دا محصلش و هو كان فاكرني بحميك منه

رحيم : يعني كل اللي حصل دا علشان تبعديني عنه

دلال : ابوس رجلك يبني تسامحه .. انا الغلطانة و لو عايز تحاسب حد انا قدامك اعمل فيا اللي يبرد نارك يبني و انا راضية ( بتنزل بدماغها تسند علي ركبته و هي بتعيط )

رحيم : انتي غلطانه و انا اقدر العبها عليكي و اخليكي تعمليها بمذاجك و كدا كدا سكينتي علي رقبة ابنك بس حتي لو دا العدل مش هو دا اللي يبرد ناري و انتو الاتنين هتتحاسبوا

دلال مدمعة : يعني ايه ؟!

رحيم : اكراماً للي كان بينا هبعتهولك في صورة تقدري تودعيه بيها قبل ما تدفنيه .. و بكدا يبقا انتو الاتنين خدتوا جزاءكم

دلال بتصرخ : لاااا ابوس رجلك بلاش ( بتنزل تبوس جزمته ) اقتلني انا و بلاش هو .. هو مالوش ذنب ابوس رجلك سيبه عايش

رحيم : وجعك دا عندي برد شوية من ناري .. لسة الباقي و انا شايف دموعه بتنزل و هو بيتزلل ليا علشان اسيبه عايش ( بيزقها برجله بس من غير ما يخبطها ) من غير سلام يا دلال


—————————


بيسوق رحيم العربية في نص الليل و هو حاسس بوجع يكفي بلد و يزيد .. مش كفاية الماضي اللي مقدرش يعيشه كمان الحاضر نفسه بقا بيجري وراه .. صدمتين ورا بعض مفيش حد يقدر يستحملهم الاولي كانت ان حياته اللي من يوم ما قدر يفتح عينه و هي عبارة عن جحيم كانت كدبة كبيرة .. مش قادر يستوعب ان كل اللي هو عدا بيه دا ميجيش حاجة في جمب احساسه دلوقتي و هو عارف انه ابن حرام .. و الصدمة التانية كانت امه اللي برغم كدبها عليه و برغم الطريقة اللي هي جابته بيها مش قادر يقسي عليها .. دا حتي مجرد ان حد يزعلها دا لوحده بيعكر مزاجه فما بالك لما صاحب عمره اللي كان عنده استعداد يموت علشانه يطعنه في ضهره و يغتصب امه...


من غير ادراك رحيم دموعه بتنزل منه و مبيقدرش يمنعها .. احساسه بالعجز انه مش قادر يهد الدنيا الوهمية اللي كان عايش فيها بجد كان بيقتله من جواه .. بيرتب افكاره بصعوبه لحد ما بيقرر انه ياخدهم خطوة بخطوة و اول خطوة انه ينتقم من مروان و في خلال ما هو بيدور عليه محدش يحس انه عرف موضوع امه .. بعدها يبدأ يدور ورا حقيقة ماضيه و يفهم مين ابوه و ليه حصل كدا و علي حسب المستقبل يبني مستقبله وقتها...



بيركن رحيم العربية و بينزل و هو مش قادر يمشي من كتر الهموم اللي علي كتافه .. بتجيله مكالمة و هو علي السلم من رقم برايفت و ساعتها من غير ما يفهم السبب بيرد علي المكالمة


رحيم : ايوة مين ؟!

تميم : انا يا رحيم .. انت ايه اللي انت عملته في أبوك دا ؟!

رحيم : حضرتك عرفت ازاي .. اكيد هو مجاش يشتكيلك يبقا مفيش غير انك مراقبني

تميم : انت شغال معايا فلازم اسيب حد عينه علي قرايبك علشان تبقا متطمن و انت شغال .. دا حماية ليك انت و اهلك قبل ما يبقا حماية ليا

رحيم : مظنش الحماية دي ليها لازمة .. في خلال الحماية امي اتأذت يا باشا و لو حضرتك متعرفش يبقا فعلاً ملهاش لازمة .. لكن لو عارف يبقا كدا مشكلة

تميم : انا عرفت بعد ما حصل بس كنت مستني مني ايه .. صدقني انا غيرت اللي كان عند والدتك و طردته بس هرجع و اقولك الذنب مش عنده واحد متربي في بيتك و من صغره و انتوا صحاب و رايح لأمك البيت لو اتكررت مليون مرة مفيش حد هيشك انه في نيته حاجة

رحيم : تمام يا باشا ليا طلب وحيد و اتمني متكسفنيش

تميم : انسي يا رحيم .. عايز تعرف مكانه علشان تقتله صدقني دي مش القضية اللي هعرف اطلعك منها .. شغلنا انك ميتمسكش عليك حاجة و اي قضية تحت القتل تتكنسل لكن اللي في دماغك دا وراه حبل المشنقة و انا نفسي مش هعرف احميك و كفاية مشكلة ابوك و ضرب النار في وسط الناس من غير كاتم صوت حتي

رحيم : أبويا مشكلته اتحلت كان خلاف بسيط بيني و بينه و خلاص راح لحاله و ليك عندي هو نفسه مش هيشكي مني لحد .. انا دلوقتي في مروان عايز اعرف مكانه و انا متأكد انك عارفه دا لو مكنتش انت اللي مخبيه

تميم : و انا قولتلك لا يا رحيم

رحيم : تمام يا باشا اللي تشوفه .. سلام



بيقفل رحيم تليفونه نهائي و بيطلع لفوق بيلاقي أمه نايمة .. بيبص في وشها بتركيز و هو مش قادر يحدد مشاعره ليها هل هو مش طايق يبصلها بسبب اللي ابوه قاله ولا هو زعلان علي اللي حصلها بسببه .. بيدخل رحيم علي السرير جمبها و هي بتقلق في نومها بسبب الحركة و لما بتلاقيه رحيم بتتعدل لحد ما بينام جمبها و ساعتها بتنزل بدماغها علي كتفه و تنام .. برغم انه متدايق منها مكانش قدامه غير انه يمشي ايده علي شعرها و يطمنها .. كان عارف من جواه انه برغم انها مش عايزة تبين ليه حاجة بس عينه كانت شايفة جواها الوجع بسبب اللي مروان عمله .. ساعتها رحيم غضبه من مروان بيزيد لدرجه انه بينام و بيحلم بسيناريوهات قتله لمروان و شوية حاجات مر بيها في طفولتهم مع بعض...


بيصحي تاني يوم علي أماني بتصحيه .. بيقوم من علي مخدته اللي الدموع مغرقاها برغم انه طول الليل كان نايم .. بيقلبها بسرعة قبل ما امه تاخد بالها و بيقوم يغسل وشه و ايده و بيطلع ينشفهم علشان ينزل مع امه يفطر عند مصطفي .. بيدخل عليهم و بيلاقي الكل قاعد ساكت مستنيه و مصطفي اول ما بيشوفه بيدخل ياخده بالحضن و بيقعد معاهم علشان ياكل و هو ماسك اعصابه و مانع انفعالاته علشان محدش يركز معاه او يحس بحاجة غلط...



أم مصطفي : حمدالله علي سلامتك يبني .. كنت فين بقالنا شهر بحاله منعرفش عنك حاجة

رحيم : موجود يا حجة كنت شغال بس و ظروف الشغل خلتني افضل هناك لحد ما وضعي يستقر و ان شاء ***** خير يعني

مصطفي : البيت كان وحش من غيرك يا صاحبي

رحيم : تعيش يا صاحبي .. و متزعلش مني لو انفعلت عليك انت ملكش ذنب في الموضوع

أماني : رحيم ممكن اطلب منك حاجة ؟!

رحيم : لا .. و اصلاً متفكريش فيها علشان مفيش حاجة هتتغير غير انك مش هتشوفيني تاني و بردو اللي في دماغي هعمله

أماني : يا ابني انا خايفة عليك

رحيم : متخافيش ابنك قدها

أماني : بس انا مش عايزاك تمشي الطريق دا يا رحيم .. احنا ناس متعلمين و في قانون يحاسب الغلطان

رحيم : القانون دا مبيحميش حد .. القانون الناس اللي عندها السلطة حطوه علشان المظلوم يحس انه حقه رجعله مع ان في حالات كتير محامي باتنين جنيه بيتحايل علي القانون .. و من الاخر كدا الفرق بيني و بين القانون انه محتاج ادلة انا مش محتاج غير انه يكون قدامي

مصطفي : بس انت مش بلطجي يا صاحبي انت راجل دكتور و متعلم مينفعش تتعامل بالهمجية دي

مريم : ممكن اتكلم ؟!

رحيم : اتفضلي

مريم : انا موافقة رحيم علي اللي في دماغه .. اللي عمله مروان لو في عدل يستاهل عليه اعدام دا غير خيانته لصاحبه و للست اللي المفروض في مقام امه

رحيم : شوفتو بقا العاقلة بتاعتنا .. ***** يبارك فيه يا بنتي

مريم : ممكن تسمعني .. محدش يقدر يقولك انك غلط بس احنا مش حابين انك تعمل كدا صحيح انت صح بس طريق الانتقام اخرته وحشة

أمها : مريم عندها حق يبني .. صحيح احنا منعرفكش غير من قريب بس دا ميمنعش اننا منقدرش نستغني عنك و يعلم ***** انك بقيت زي مصطفي بالنسبالي

رحيم : محدش يقدر يشكك في غلاوتكم عندي بس و اللي خلقني و خلقكم ما هسيبه لو فيها موتي .. و أي حد هيفتح الموضوع دا تاني معايا هعتبره بيقولي انه مش عايزني في حياته .. خلصنا


بيسود الصمت المكان و محدش بيمد ايده علي الاكل و أماني الزعل بيظهر علي وشها جامد بس رحيم مش في دماغه .. بيكمل اكله و بعدها الكل بيكمل الفطار و بعدها بثواني تليفون رحيم بيرن و بيلاقي رقم مش متسجل...



رحيم : ايوة مين ؟!

المتصل : ( صوته مكسر كأنه لسة صاحي من النوم ) سمعت باللي انت عملته .. لما تعرفني هتعرف اني مبحبش يكون في رقبتي دين لحد

رحيم مبتسم : يا راجل مفيش بينا ديون احنا زمايل .. يعني لو انا كنت مكانك مكونتش هتعمل كدا برضو

صقر : الحقيقة كنت هفكر و عمري ما كنت هحسبها بالعواطف

رحيم بيضحك : أصيل يا صاحبي

صقر : المهم ليك عندي واحدة و لو عايز تكمل معايا انصحك تطلبها و تخلص

رحيم : طيب تقوم بالسلامة الاول .. و علي فكرة انا عارف هطلب ايه

صقر : طب ما تقول ولا عايزني اتحايل عليك

رحيم : حد عزيز عليا و مش لاقيه هبعتلك صورته و بياناته .. بس زي ما قولتلك هو غالي عليا هاا عايزه من غير ما يقع منه شعرة واحدة

صقر : اعتبره حصل و سلام بقا علشان هنام

رحيم : يا عمنا انت اللي متصل .. اقولك خد سرينة القطر ( بيقفل في وشه )


بيكمل رحيم فطاره و هو مبتسم وسط قلق كتير من اللي حواليه مع اختلاف السبب .. منهم اللي قلقان منه و اللي قلقان عليه .. بيخلص و قبل ما يقوم بيسمع صوت رن الجرس فبيرفض ان حد غيره يقوم بما انه خلص اكل قبلهم .. بيروح رحيم للباب يشوف مين و أول ما بيفتح بيلاقي اللي داخلة عليه و عينيها مليانة دموع و هو بيقابلها بابتسامته المعتادة...



دلال مدمعة : أبوس رجلك ارحمه ( بتنزل علي ركبتها و تحضن رجله )

رحيم : ( عينه منزلتش عليها و لسة بنفس الابتسامة ) ايه اللي جابك يا دلال .. افتكر قولتلك هكون رحيم معاه لأجل العيش و الملح

دلال بتعيط : رحيم انا عمري ما اتخيلتك كدا ابوس رجلك حقك خده مني أنا و سيبه هو .. هو ملهوش ذنب يبني ابوس رجلك صدقني

رحيم : انتي عارفة اني مليش في العواطف بس بجد انا حابب اشكرك يا دلال .. جيتك لحد عندي أكدتلي انه كلمك و أظن زي ما عرفت اطلع من تحت ايد ياسر سند بعد ما اتخليتي عني انتي و هو هعرف بسهولة اوصل لمكانه

مريم بغيرة : ( بتخرج لما رحيم بيتأخر تشوف مين ) انتي مين يا ست انتي و مالك حاضنة رجله ليه كدا ابعدي عنه

رحيم بيضحك : ***** يحظك يا بت يا مريم .. خدي داليا هاانم لأمي جوا تقعد معاها أصلها هي و ماما صحاب من زمان و معتبراني زي ابنها ***** يرحمه .. مش كدا يا طنط دلال

دلال مدمعة : هبعده عنك و هخليه يسافر و عمرك ما هتعرف توصله

رحيم : لو راح آخر الدنيا هتلاقيني مستنيه هناك .. سلام يا دودو و ابقي اسأليه عني و حاولي تودعيه كويس طول ما لسة متاح



بيسيبها رحيم وسط دموعها و تعاطف مريم و بينزل من الشقة بيتحرك بالعربية لحد ما بيوصل الجيم و في طريقه بيبعت التفاصيل لصقر و بيعرفه ان تليفونه كان مفتوح من قريب .. بيدخل رحيم الجيم بهدوء و بيتمرن عشوائي و هو مش مركز هو بيعمل ايه اصلاً .. وقتها كان بيحاول يسمع لواحدة من نصايح دكتور أنور في الاعداد النفسي لما قاله يحاول ينسي الافكار اللي بتعطله بالالم الجسدي .. صحيح الموضوع أشبه بالمسكنات اللي بتخليك متحسش بالوجع في حين ان السبب لسة موجود بس اهو علي الاقل بتساعد حتي لو بشكل مؤقت .. رحيم مكانش عارف هو عايز ينسي مين و ينسي ايه بالظبط .. مش عارف ينسي الراجل اللي من صغره بيتعذب بسببه و لحد دلوقتي لسة شايل اسمه حتي بعد ما صارحه بحقيقة انه مش ابنه و انه أصلاً مبيخلفش .. ولا ينسي امه اللي مش فاكر ليها غير حب كان مخلوط باهمال ليه و لحياته و اللي بعدها يكتشف ان كل القيم اللي كانت بتحاول تزرعها فيه كانت كدب دا غير انه لحد دلوقتي ميعرفش بجد هي جابته للدنيا ازاي و بمساعدة مين .. ولا ينسي صاحبه اللي خلاص بحكم اللي كان و اللي هيكون رحيم ايده غرقانة بدمه بعد ما كان في يوم من الايام عنده استعداد يموت علشانه .. بيفوق رحيم من تمرينه بعد صدمة انه استخدم نصيحة دكتور انور بالعكس و خلي وجعه النفسي يتغلب علي وجعه الجسدي و طول التمرين مكانش عنده احساس بأي حاجة حواليه...


—————————


" في مكان تاني "



أميرة : صدقيني مش عارفة اشرحلك ازاي .. برغم انه علي كلامه بيقول انه لسة صغير بس حاسة عقله اكبر مني بكتير

رانيا : ( صاحبة اميرة ) مش متخيلة عم جون سينا اللي بتوصفيلي فيه بقالك اسبوع دا .. منين شاغلك و مفيش سيرة غيره و دلوقتي بتقولي لسة صغير

أميرة : يا بنتي ما انا مش هعرف اوصفلك بجد لإني انا نفسي مش فاهمة .. و بعدين خلصني من مشكلة كانت هتحصل مع اللي ميتسماش و بجد انا كنت خايفة وقتها لولا انه اتدخل

رانيا : ايه دا و هو ايه اللي جابه عند رياض يا بنتي ؟!

أميرة : ما هو انا اصلاً عرفته عن طريق رياض .. كنت بكشف عليه كالعادة بعد كل الماتشات اللي بتتلعب بس عرفت انه متورط في الماتش اللي اتلعب يعني مش بمزاجه

رانيا : مع اني خايفة عليكي بس انتي اكيد عارفة مصلحتك فين و بعدين تعالي هنا انتي مصدعاني بيه ليه بقا .. أميرة هو انتي بتحبيه ؟!

أميرة : احبه مين انتي كمان .. هو انا منكرش ان شخصيته عجبتني و ليه كاريزما كدا و دمه خفيف .. بس انا متخيلاه اكتر اخويا الصغير منه حبيبي

رانيا بفضول : طب بقولك ايه .. ما ترني عليه كدا عايزة اشوفه

أميرة : يا بنتي بقالي شهر بتصل عليه و تليفونه مقفول .. تلاقيه غيره اصلاً و من اخر مرة مش عارفة اوصله

رانيا : طيب هاتي رقمه كدا و انا هرن عليه .. مش هنخسر حاجة ادينا بنجرب

أميرة : نجرب .. اكتبي 010********

رانيا : ايه دا غريبة بيرن !!

أميرة : ايه دا ما انا بقالي شهر بتصل بيه بيديني خارج الخدمة

رانيا : اسكتي رد .. ألووو رحيم معايا

رحيم بينهج : ايوة مين ؟!

رانيا : واحدة معجبة بيك .. ممكن نتكلم ولا مشغول

رحيم : لا مشغول ( بيقفل في وشها )

أميرة : انتي عبيطة يا بنتي ولا ايه

رانيا : عبيطة ايه .. هو دا اللي قرفتيني بيه دا شكله تنك جامد و شايف نفسه

أميرة : اسكتي دا انتي مصيبة ( بتتصل من رقمها ) يارب يرد بس بعد ما كلمك

رانيا : يبقا خد الشر و راح

رحيم بيرد : أيوة مين ؟!

أميرة : ازيك يا رحيم .. عامل ايه ؟!

رحيم بينهج : انا تمام .. انتي بقا مين ؟!

أميرة : كنت سامعة انك مستني مني مكالمة من يوم ما كتبت رقمي علي ايدك .. اديني بقالي شهر بتصل عليك و انت اللي مبتردش

رحيم : ( بيطلع من عنده صوت خبطة عالية نتيجة الجهاز اللي بيفلت منه ) ايه دا اميرة بجد

أميرة : و كمان عرفت اسمي .. دا انت مركز معايا بقا

رحيم : مركز مين انتي اللي مش واخدة بالك .. رياض هو اللي عرفني اسمك لما كان بينادي عليكي و احنا مع بعض

أميرة : المهم انت فين كدا بقالك فترة مختفي ؟!

رحيم : يعني كنت في شغل كدا و مكانش في شبكة .. هو انتي بتعملي ايه دلوقتي ؟!

أميرة : قاعدة مع واحدة صاحبتي في كافيه .. و انت بتعمل ايه سامعاك بتنهج كدا

رحيم : في الجيم .. بكلمك حالاً من علي الجهاز

أميرة : هتعور نفسك يبني و يحسبوك عليا دلوقتي و انا اللي هلبس علاجك

رحيم : دا لو كدا انا انزل تحت عربية مش علي جهاز في جيم

أميرة : مش اوي كدا .. بقولك لو فاضي ممكن تيجي تقعد معانا

رحيم : افضالك معنديش مشكلة .. نصاية بالكتير هغير بس و اجيلك علشان التمرين بقا و انتي دكتورة و فاهمة

أميرة : ماشي يا دكتور تيجي بالسلامة .. سلام

رانيا : نحنوح اوي الواد دا و شكله ملزق كدا

أميرة : علي فكرة انتي ظالماه .. لما تقعدي معاه هتشوفي قد ايه هو طيب بجد

رانيا : اتمني .. بس ياريت انتي متكونيش مدلوقة بس علشان مياخدش باله

أميرة بتضحك : عيب عليكي


بتفضل رانيا بتهزر مع اميرة و تنكش فيها شوية حلوين بحكم انهم مستنيين رحيم علي ما ياخد شاور و يروق نفسه من الجيم و يلبس و يروحلهم .. بتزهق رانيا و بتاخد أميرة في ايدها تروح الحمام و بالمرة يأمنوا علي النقاشة يشوفوها تمام ولا محتاجة تتظبط .. بياخدوا وقتهم في الحمام و بيخرجوا بعدها علشان يرجعوا لمكانهم تاني و بيلاقوا حد قاعد علي طرابيزتهم و ضهره ليهم .. رانيا بتدخل عليه بلهجة فيها عصبية شوية و بتقوله يقوم علشان المكان دا محجوز و هو بيعتذر بهدوء و بيقوم علشان يمشي و عينه بتلمح أميرة جمبها...


رحيم : ( بيمد ايده يسلم ) عاملة ايه يا قمر

أميرة : انا الحمد لله تمام .. انت اللي عامل ايه و بعدين اتأخرت ليه كدا انا قولت رحيم طنش

رحيم : و رحيم نفسه بيقولك انه ميقدرش

رانيا : ما تخفوا تلزيق علشان بطني بتوجعني منه

رحيم : مين الاستاذة ؟!

أميرة : أعرفك دي رانيا البيست بتاعتي و مخزن اسراري و رانيا دا رحيم اللي حكيتلك عنه

رحيم : ( بيمد ايده يسلم ) تشرفت بمعرفتك

رانيا : حبيبي تسلم .. نقعد بقا ولا هنتشرف و احنا واقفين ؟!

رحيم : اتفضلوا طبعاً ( بيشد الكرسي لأميرة يقعدها و هي مكسوفة و بيكرف لرانيا )

رانيا : طيب و انا هفضل واقفة يا عم الجانتي ولا ايه ؟!

رحيم : لا ازاي طبعاً ( بيقلع البدلة اللي لابسها علي تيشرت نظام semi-formal و بيحط الجاكيت علي الكرسي بتاعه و بيقعد و هي واقفة ) ما تقعدي يا بنتي واقفة ليه ؟!

رانيا : تصدق انك مستفز و انا الحق عليا اني قولتلها ترن عليك اصلاً

رحيم : ايه دا مش كنتي معجبة بيا من دقايق .. قلبتي ليه دلوقتي ؟!

رانيا : اعجب بيك بتاع ايه انت كمان هي ناقصة علي الصبح

أميرة بتضحك : خلاص بقا يا رحيم علشان خاطري

رحيم : من عينيا ( بيقوم رحيم يشدلها الكرسي يقعدها ) اتفضلي يا قمر

رانيا بتقعد : مبتيجوش الا بالعين الحمرة

أميرة : اخلصي انتي كمان الناس بتتفرج عليكي بصوتك اللي فاضحنا دا

رحيم : اخبارك ايه طمنيني عليكي ( بيشاور للويتر )

أميرة : مفيش لسة مع رياض في العيادة و بخلص اروح او نخرج انا و رانيا

رحيم : دا ***** يكون في عونك بجد

رانيا : اتظبط علشان مترجعش تندم

رحيم مبتسم : انا بتكلم عن شغلها مع رياض خدتي الكلام علي نفسك ولا ايه ؟!

رانيا : يبني .. خليك لما هقولك انطر ابلكاش في الاخر

رحيم بيضحك : صاحبتك دمها خفيف و انا حبيتها بجد

أميرة : افتكر نفس الدماغ انتو الاتنين هتركبوا مع بعض علي طول

رحيم : معاهدة سلام طيب ( بيمد ايده يسلم علي رانيا )

رانيا : معنديش مشكلة ( بتسلم عليه ) بس بجد يا بت طلع زي ما قولتي بالظبط

رحيم : ايه دا .. دا سيرتي كانت بتتقطع علي كدا

الويتر : تطلب ايه يا فندم ؟!

رحيم : شوفهم هما الأول يشربوا ايه ( بيطلبوا عصاير ) تمام و انا هاتلي قهوة سادة

رانيا : يا ابني بلاش مش عارفة بتحبوها علي ايه .. و بعدين انت جاي عزا ولا ايه ؟!

رحيم : مش قولنا معاهدة سلام و خلاص .. طيب روح انت و بدل القهوة هات عصير زيهم

رانيا : ايوة كدا و بعدين دا انت كابتن قد الدنيا و المفروض فاهم يعني

رحيم : مش فاهم ايه العلاقة يعني .. و بعدين نرجع لكلامنا كانت بتحكيلك عني ايه ؟!

أميرة مكسوفة : لا دا كلام عادي يعني كنت بقولها ان دمك خفيف و جدع

رانيا : و قالت انك مز كمان

رحيم : ***** يكرم اصلك انتي و هي

أميرة : يا بنتي بقا بطلي .. متصدقهاش مقولتش كدا

رحيم : يعني ايه شكلي مش عاجبك ولا اصلاً مش حلو ؟!

أميرة مبتسمة : مش هقولك اللي انت عايز تسمعه

رانيا : سيبك منها يا واد انا بقولهالك اهو انت زي القمر و علي فكرة مش مرتبطة

رحيم : نخلينا في المهم .. انتي مبسوطة في شغلك ؟!

أميرة : عندك ليا شغل احسن ؟!

رحيم : لا انا بس مستغرب ايه اللي وقعك مع الاشكال اللي زي رياض

أميرة : قولتلك قبل كدا اللي وقعني معاه النصيب .. حكاية طويلة مش عايزة اصدعك بيها

رحيم : مش ورايا حاجة لو تحبي تحكيلي

أميرة : صدقني الموضوع مش احب ولا اكره .. الفكرة اني مش عايزة اوقعك في مشاكلي و افتكر انت عارف رياض كويس

رانيا : ما تقوليله يا بنتي يمكن يقدر يساعدك

أميرة : مفتكرش .. انا خلاص بقيت مؤمنة ان مشكلتي عمرها ما تتحل

رحيم : خليكي متفائلة ولا انتي مش واثقة فيا ؟!

أميرة : طيب هحكيلك .. الموضوع بدأ من زماان قبل ما جدي يموت .. وقتها ماما و خالتي كانوا عايشين زي الهوانم بسبب فلوس جدي اللي ملهاش اخر .. لحد ما دخل عيلتنا واحد كان بيشتغل مع جدي و كان عايز يتجوز خالتي و جدي علشان شاف مستواه المادي مكانش عالي موافقش علي الجوازة بس خالتي صممت انه لو موافقش عليه مش هتتجوز و جدي وقتها كان مجبر يوافق عليه و تمت الجوازة و خلفت منه ولد

رحيم : لحد هنا الدنيا تمام

أميرة : بعدها ماما اتقدملها اخو جوز خالتي بمعني الاخين يتجوزوا الاختين و جدي محبش يكرر الغلطة و وافق يسيب ماما تختار و هي لما لقيته بيحبها وافقت علي الجوازة و بعدها دخلت انا حياتهم .. المهم عمو اللي اتجوز خالتي بدأ جدي يتعب فقرر يعتمد عليه في الشغل و هو كمان كان شاطر في التجارة و كدا فقدر يسد مكانه و بدأ يكبر راس المال كمان و جدي عجبه الموضوع و بدأ يرتاح في البيت و هو متطمن على فلوس بناته لحد ما جيه في يوم و بابا مات علي حسب ما بيقولو انه عمل حادثة

رحيم : و بعدين ؟!

أميرة : و بعدها خالتي خلفت الولد التاني و ماما اتقدملها ابن عمها عايز يتجوزها

رحيم : يعني مامتك اتجوزت ابن عمها بعد موت أبوكي

أميرة : بالظبط و ابن عمها دا هو رياض

رحيم : تمام كدا الصورة تقريباً بقت واضحة .. كملي كملي

أميرة : برغم انها كانت رافضة بس تعب جدي فرض عليها انها متزعلوش و تتجوز رياض برغم انه متجوز اتنين قبلها .. المهم اتجوزو و بعدها في اواخر حياة جدي بدأ رياض يطمع في ثروة عمه و كان عايز يمسك هو الشغل مكان جوز خالتي اللي وقتها كان مسيطر جامد علي حسب ما سمعت و حتي لو جدي حب يشيله من مكانه مش هيعرف لانه عرف يكسب التجار و العمال في صفه و كان عارف كل كبيرة و صغيرة في الشغل فوجوده كان شيئ مفروغ منه

رحيم : طيب و ازاي علي كدا رياض مسك كل حاجة و فين خالتك و عيلتها و فين امك هي كمان من الموضوع دا كله

أميرة : مش عارفة اوصلك الحكاية بعد كدا لإن صدقني انا نفسي برغم السنين مش قادرة افهم بس اللي انا متأكدة منه ان كل دا مكانش صدفة .. جوز خالتي اتقتل و اتقيدت ضد مجهول و بعدها خالتي تعبت و دخلت غيبوبة من الصدمة علشان بعدها جدي يموت بحسرته لما يعرف ان خالتي بعيالها البيت اللي كانوا ساكنين فيه اتحرق بيهم و مفضلش عايش غير ابنها الكبير اختفي من وقتها محدش يعرف عنه حاجة

رحيم : اللي عمل كدا مستحيل يكون بني ادم اكيد شيطان .. بس انتي عرفتي منين انه رياض ؟!

رانيا : خلاص بقا يا رحيم متضغطش عليها البنت تعبانة كل ما تفتكر اللي حصل هتتعب اكتر

أميرة : لا انا تمام هقدر اكمل .. بعد ما جدي مات بقينا عايشين انا و ماما و الخوف مسيطر علينا ان ممكن الدور ييجي علينا و نموت زيهم .. رياض بعد موت جدي و بعد كل الحوادث اللي حصلت اجبر ماما تعمله توكيل يدير بيه شغلها و كان بيستخدمني انا وقتها بحكم اني لسة صغيرة و بيهددها بيا علشان كدا وافقت .. بعدها بفترة قليلة باع قصر جدي لواحد كان اسمه تميم تقريباً و طلق ماما و رماني انا و هي في شقة كانت باسمها

رحيم : ثواني اللي اشتري القصر اسمه تميم رضوان ؟!

أميرة : ايوة هو .. عرفته ازاي ؟!

رحيم : طيب كملي و هحكيلك كل حاجة

أميرة : ماما فضلت زعلانة علي اللي ماتوا و علي حياتنا اللي اتشقلبت و رياض خلاها تتنازل عن كل املاكها و ميراثها من جدي مقابل انه يسيبني اعيش حياة هادية بعيد عن مشاكله و بشكل غير مباشر كان بيلمح ان اللي حصل مع خالتي ممكن يتكرر تاني و ياما في قواضي زي كدا بتتقيد ضد مجهول .. و فضل وراها لحد ما جابلها الشلل و دلوقتي بقت علي كرسي بعجل ( بتمسح دموعها ) و بعدها كملت دراستي و رياض ضغط عليا اشتغل في الصالة عنده علشان افضل تحت عينه و يكون عارف لو حاولت اتحرك ضده او ابلغ عنه و بس كدا مفيش جديد حصل لحد ما قابلتك

رحيم : عايزك تعرفي اني متعاطف معاكي بنسبة 100 % بس دلوقتي التعاطف ملوش لازمة .. انا عايز اعرف الاول انتي واثقة فيا ؟!

رانيا : و احنا لسة عرفناك علشان نثق فيك ؟!

أميرة : بس انا واثقة فيه .. صدقني معرفش ليه بس من اول ما شوفتك و انا مرتاحة ليك

رانيا : لا بس لازم نتطمن الاول .. و بعدين مقولتش انت ايه اللي عرفك برياض و تميم اصلاً و ازاي دخلت وسط العالم دي ؟!

رحيم : مع اني ممكن عادي جدا احور عليكي و انتي مش هتعرفي انا بكدب ولا بقول الحقيقة بس انا هحكيلك لسبب واحد

رانيا : ايه هو بقا ؟!

رحيم : علشان انتي مفضوحة اوي و باين في عينك انك عايزة تعرفي فضول مش زي ما بتقولي انك عايزة تتطمني و عالعموم انا حكايتي متفرقش كتير عنك يا أميرة .. انا واحد الظروف دايماً بتحطه في المكان الغلط و من كام يوم اكتشفت ان حياتي كلها عبارة عن كدبة .. ابويا عمره ما فكر يتعاطف معايا و امي مكانش في دماغها غير انها تراعي مصالحه و تشوف شغلها .. من صغري بتمرن ملاكمة علشان هي الحاجة الوحيدة اللي كنت بحس اني عايش و انا بعملها و طبعاً كنت بتمرن في السر علشان لو ابويا عرف كالعادة هيقف بيني و بين اي حاجة فيها سعادتي .. حياتي الدراسية اتفرضت عليا مع اني مبحبش الطب و التشريح و الكلام دا كله .. صاحبي الوحيد كان مروان اللي شوفتيه معايا في الصالة عند رياض و هو اللي وقعني في طريق رياض لما حب يغيرلي جو و يومها كنت علي بعد خطوة من الموت لما رياض عرف بوجودي

رانيا : ايه دا هو انت دكتور ؟!

رحيم : المفروض بس انا واخد قراري اني هسيب الكلية اصلاً .. المهم صاحب عمري بعد ما وقفت في ضهره برغم ان رياض كان هيسيبني امشي و رفضت اتخلي عنه و عرضت حياتي للخطر علشانه ردلي الجميل بإنه اتخلي عني بعدها في مشكلة وقعت فيها مع حد تقيل و امه ملت دماغه بعدها بكدب من ناحيتي خلته عمر اكتر حاجة عمري في حياتي ما هسامحه عليها حتي بعد ما يموت

أميرة : طيب و علاقتك مع تميم ؟!

رحيم : علاقتي بتميم لحد دلوقتي شغل و مصلحة .. لما كنت هدخل السجن في قضية انا اصلا لحد دلوقتي معرفهاش استنجدت برياض لو يعرف يلحقني و ساعتها باعني لتميم يطلعني منها هو و يبقا ليه عندي اني اشتغل عنده جارد و بس كدا هي دي بردو حكايتي

أميرة : طيب و صاحبك مروان عمل ايه لكل دا .. انت بتقول مش هتسامحه مهما حصل حتي بعد ما يموت

رحيم : مش حابب اتكلم في الموضوع دا علشان كله ضدي فيه .. و حتي اللي بيوافقني في وجهة نظري بيستخدم حجة انه خايف عليا علشان يتقلب ضدي

أميرة : بس انا مش هغير رأيي مهما حصل

رحيم : صدقيني ملهاش علاقة بموضوعنا .. ليكي عندي هحكيلك بعدين لو لسة في بعدين

رانيا : صحيح اللي يشوف بلاوي الناس تصعب عليه بلوته

رحيم : راكبة انتي علي اي سلام و خلاص .. مقولتيش اتعرفتي ازاي علي اميرة ولا انتي حكايتك ايه اصلاً

رانيا : انا حياتي مفيهاش اي اكشن زيك انت و هي .. بابا و ماما لسة الحمد لله عايشين و زي الفل و اتعرفت علي اميرة في الجامعة بالصدفة كنت انا في فنون جميلة و اتقابلنا كام مرة في الكافيتريا و بعدها بقينا صحاب

رحيم : طيب انطري ابلكاش دلوقتي .. مقولتيش يا اميرة واثقة فيا ولا لا ؟!

أميرة : و من قبل ما تحكي واثقة فيك

رحيم : طيب انا عايز اعرف انتي ناوية علي ايه ؟!

أميرة : مش عارفة بجد .. انا فكرت كتير ابلغ عنه بس اديك شايف زباينه عاملين ازاي و مش هعرف اخد معاه حق ولا باطل .. دا انا من فترة كنت عايزة اخد اجازة بحجة اني اغير جو و كنت مجهزة جواز السفر ليا انا و ماما علشان اهرب منه و من دنيته دي كلها بس طلع عارف بكل حاجة و هددني انه هيخلص عليها لو اتحركت من غير موافقته او حتي فتحت بوقي بكلمة واحدة

رحيم : طيب و اللي يخلصك منه و يرجع فلوسك تاني ليكي ؟!

أميرة : بجد لو عملتها مش عارفة اشكرك ازاي .. بس انا بقولك بلاش علشان انا خايفة عليك منه

رحيم : سيبيها علي اللي خلقك .. المهم هتروحي فين دلوقتي ؟!

أميرة : انا انهاردة اجازة من الشغل و ماما معاها الممرضة فالصراحة مش عايزة ارجع البيت دلوقتي

رانيا : انا اتأخرت و لازم اروح بجد

رحيم : طيب تعالي هنروح البت دي و نغير جو شوية علشان مش عايز اسلم نفسي لدماغي انهاردة خالص

رانيا : بس متقولش بت و خلي بالك انا سكتلك كتير انهاردة

رحيم : ما قولتلك انطري ابلكاش و انتي مسمعتيش .. المهم استنوني هحاسب و ادخل الحمام دقيقة و راجع

أميرة : طيب خدني معاك عايزة اظبط الميك اب

رحيم : قومي يلا بس اعملي حسابك الشبح دا اخري معاه المواصلة لحد ما تنزل .. اكتر من كدا مش هستحمل انا

رانيا : طيب لما ترجع بس هوريك الشبح هيعمل ايه



بياخد رحيم أميرة في ايده و بيوصلها لحد الحمام و بعدها بيروح يخلص الحساب و بيرجع للحمام تاني بيظبط اموره و بيخرج يستني أميرة لحد ما تطلع بس بيشده صوت زعيق مخلوط بعياط .. بيتحرك بسرعة ناحية الصوت لما بيميز انها رانيا علشان يلاقيها بتتخانق مع واحد شبه البغل و جسمه مليان عضلات .. بيدخل بهدوء يمسكها من دراعها علشان تسكت و هي لما بتشوفه بتمسح دموعها زي ما تكون اتطمنت لما افتكرت انها مش لوحدها



رحيم : ايه اللي حصل ؟!

البغل بيضحك : ( مكسل اختار اسم ) انت بقا راجلها دا انت مش حمل قلم

رحيم : ( بيبصله من غير ما يتكلم ) رانيا .. عملك ايه ؟!

رانيا : الحيوان دا عاكسني و لما عملت نفسي مش واخدة بالي مد ايده عليا من تحت ( خبطها اسبانك )

رحيم : من غير ما اتعصب .. ترضاها لاختك ؟!

البغل : و انت بقا اللي هتعلمني الصح و الغلط و بعدين يا عم معنديش اخوات

رحيم : طب و معندكش اب يربيك و يعرفك انه عيب تعمل كدا في بنات الناس ؟!

البغل : لا مكانش فاضي هو بس رباني اعرف ازاي اعمل كدا


بيضرب رحيم بوكس في وشه و رحيم بياخده و بيرجع بضهره لورا جامد و رانيا بتصوت و تجري عليه مع دخول أميرة اللي جريت علي البغل تشتمه علي انه ضرب رحيم و ساعتها بيضربها بالقلم .. رحيم بيقوم يشدها لورا و بيضربه بيمينه في دقنه هوك ( خطافية بالجنب ) بياخدها و يرجع لورا دايخ و بعدها بيدخل رحيم عليه يضربه باليمين و يلاحق وراها بالشمال لحد ما الرؤية عنده بتغمق .. في محاولة منه انه يبعد رحيم بيشد كرسي يهوش بيه بس رحيم بيفلت منه علشان بعدها يهجم عليه و يضربه سوبر مان بانش ( شرحتها قبل كدا و بحبها فشخ الملخص بيجري علي خصمه مع نطة خفيفة لفوق علشان تفرق في الطول و بينزل بيها من فوق لتحت على دماغ خصمه ) بياخدها البغل و بيقع قاطع مية و نور في اللحظة اللي بيجري فيها الامن علي رحيم يمسكه و قبل ما يدور فيهم الضرب بيسمع صوت حد جاي عليهم بسرعة ساعتها كل الامن بيقفوا مكانهم .. بيدخل راجل كبير في السن و من لبسه تحس انه غني فشخ يتطمن علي اللي نايم و بعدها بيزعق فيهم يشوفوا اسعاف بسرعة و بيقوم لرحيم و هو متعصب


الشخص : انت ضربته ليه ؟!

رحيم بينهج : يفرق معاك في ايه .. و بعدين مين حضرتك ؟!

الشخص : انا ابوه و صاحب الكافيه و المطعم اللي جمبه

رحيم : طيب و حضرتك قبل ما تعرفني بنفسك كنت عرف ابنك يعني ايه ترباية الاول ( تليفونه بيرن )

الشخص : و انت اللي هتعرفني اعمل ايه و معملش ايه .. دا انت مش هيطلع عليك صبح

رحيم : ( بيكنسل المكالمة ) وريني اخرك انت و ابنك و هات اللي وراك كلهم عادي ولا يفرق معايا

رانيا : انت بتفتري عليه مع انه مغلطش .. ابنك هو اللي عاكسني و ضربني انا و صاحبتي من غير سبب

رحيم : ( تليفونه بيرن تاني ) صدقني انا هقفلك المطعم و الكافيه اللي مقويين قلبك دول ( بيرد علي تليفونه بعد ما بيشاور لكله يسكت ) الوو المفروض قفلت يبقا مش فاضي

صقر : الحق عليا اني عايز اخلصك من مشكلة هتجيبلك صداع علي الفاضي

رحيم : ايه دا هو انت و تميم ولا ايه .. انت بتراقبني ؟!

صقر : أمان ليك مش اكتر .. المهم اديني عادل الالفي كدا

رحيم : يطلع مين دا كمان ؟!

صقر : الراجل اللي انت مسحت بابنه بلاط الكافيه .. مع اني احب اسيبك بس الموضوع تافه و مش هيجيب غير صداع .. قوله خد من طرف تميم و هو هيرد علي طول

رحيم : متشكر مش محتاج مساعدة هقوم بيهم كلهم

صقر : طيب يا عم الجامد اعمل حساب البنات اللي معاك .. هخلصلك الموضوع و ابقا ارجع تاني لو حبيت

رحيم بيفكر : تمام اللي تشوفه .. خد كلم

عادل : اكلم مين انت بتخوفني يعني

رحيم : صدقني احسنلك تكلم .. و زي ما قالي من طرف تميم

عادل اتخض : الوو ايوة معاك

صقر : اللي عندك هو و اللي معاه تعتذر ليهم و يمشوا

عادل : بس الواد دا.....

صقر بيقاطعه : قولت يمشي و احمد ***** انها خلصت علي قد كدا .. انت متضمنش اللي قدامك دا مين ولا تضمن هو يقدر يعمل ايه

عادل : تمام اللي تشوفه يحصل

صقر : مبعيدش كلامي .. هتسيبو يمشي هو و اللي معاه و تعتذر انت و ابنك دا لو ابنك في النفس لسة ( بيقفل في وشه )

عادل : ( بيرجع التليفون لرحيم ) احنا اسفين لحضرتك انت و الهوانم و اتمني متكونش زعلت من سوء التفاهم اللي حصل

رحيم : من غير هري كتير ابنك عايز يتربي و مبقيتش مستغرب الصراحة بعد ما شوفت ابوه .. يلا انتي و هي


" بعدها بشوية "


رانيا : علي يمينك هنا .. ايوة العمارة اللي هناك دي

أميرة : متأكدة انك تمام ولا انزل معاكي

رانيا : قولتلك كتير انا بقيت كويسة .. روحي انتي قضي يومك و انبسطي

رحيم : ( بيركن العربية ) حمد ***** علي السلامة يا رانيا

رانيا : تسلم يا رحيم صدقني انا مش عارفة اشكرك ازاي لحد دلوقتي .. انا من صغري كان نفسي في اخ يقف في ضهري لما احتاجه

رحيم : يا ستي اعتبريني اخوكي من بكرا اي وقت تحتاجي فيه حد يقف جمبك رني عليا و انا هكون عندك

رانيا : طيب اشمعنا من بكرة .. طيب لو احتاجتك انهاردة اعمل ايه ؟!

رحيم بيضحك : لا انهاردة للقمر بقا ولا انتي شايفة ايه ؟!

رانيا : بقولكم ايه تيجوا نكرر اليوم دا بكرا

أميرة : لو من غير الخناقة معنديش مانع .. دا لو رحيم فاضي طبعاً

رحيم : سيبوها بظروفها .. بكرا هرد عليكم و اعرفك لو كدا نقضي اليوم مع بعض

رانيا : طيب اسيبكم انا بقا علشان عايزة انام .. تصبحوا علي خير

رحيم : و انتي من اهله .. ها بقاا تحبي تروحي فين ؟!

أميرة : مكان ما تحب انا معنديش اي مشكلة

رحيم : تروحي الملاهي ؟!

أميرة : هو انت شايفني بنت اختك .. شوف حاجة غيرها يا عم

رحيم : اشوف حاجة غيرها .. طيب تمام انا هظبط السهرة

أميرة : بقولك ايه انا ماليش في الشرب و الرقص و الكلام دا

رحيم بيضحك : يعني انا اللي وش كدا .. اسكتي اسكتي



بيتحرك رحيم بالعربية و بيركن قدام مطعم و بينزل يطلب عشا خفيف و معاه المشروب و اللذي منه و بعدها بيرجع يركب العربية تاني و بيطلع المقطم في مكان هادي نسبياً و بينزل ياخد أميرة في ايده و بيقعدوا يتعشوا في هدوء و هو مشغل في عربيته اغاني انجلش هادية تلطف الجو و أميرة حرفياً مبسوطة باليوم كله .. تقريباً بسبب قيود رياض اللي نسيتها مع رحيم مكانتش بتلاقي فرصة تفرح فيها .. بيخلص رحيم أكل و بيشرب معاها العصير و بعدها بيقوم يشغل فيروز و علي ألحان " نحن و القمر جيران " بيمد ايده لأميرة يشدها و من غير حك بيرقص معاها بهدوء لحد ما الاغنية بتخلص و أميرة تلقائي بتدخل في حضنه



رحيم : يا بنتي الناس مش كدا .. هيقولوا علينا ايه

أميرة : مش مهم عندي الناس انت تعرف اني من زمان اوي مقضيتش يوم حلو كدا

رحيم : ( بيضمها عليه ) طيب خلاص كفاية السيرة دي مش هتيجي بخير في الاخر

أميرة : رحيم اوعدني متبعدش عني .. حتي لو مش هتقرب انا ع الاقل عايزاك تفضل في المسافة دي حتي لو مش هترجعلي حقي من رياض

رحيم : بعادتي مببعدش عن اللي بيحبوني .. ما بالك الناس اللي انا بحبهم

أميرة : انت ازاي جميل كدا .. صدقني انت لولا انك اصغر مني انا كان مستحيل اسيبك بس هنقول ايه للظروف

رحيم بيضحك : ***** يعزك يا رب .. و علي فكرة لو علي الظروف كام يوم و تعدي

أميرة : انت بجد فصيل و انا مش عايزة اعرفك تاني

رحيم : خلاص بقا اهدي مش كدا .. وعد مني مش هبعد عنك الا لو انتي اللي طلبتي مني و موضوع رياض علي قد ما اقدر هساعدك فيه

أميرة : ( بتاخد بالها انها كل دا في حضنه و بتبعد بسرعة ) ايه دا انت كنت بتعمل ايه ؟!

رحيم : ايوة يا اختي انا اللي لما صدقت الاغنية تخلص علشان اترمي في حضنك .. تاخدي غرضك انتي و تهربي

أميرة : ( بتضربه في كتفه ) دا انت بارد

رحيم : كدا طب تعالي ( بيضمها عليه و بيبدأ يرقص براحة و هو بيغني ) ولا يوم حبك في قلبي يهون عليا .. سهران ارسم في حلم مصدقاااه .. و انتي اللي بحس بيها و حاسة بياا و الحلم اللي في عيوني مكملاااه .. يا سلام لو كل عاشق عاش غرامنا و شاف غناااناااا

أميرة : يبني صوتك مش حلو هيلم علينا الناس

رحيم : تصدقي اني ابن كلب .. الحق عليا كان المفروض اخدك علي عربية كبدة و حلو اوي كدا

أميرة : رحيم .. انا مش عارفة ازاي انا اتعلقت بيك بالسرعة دي بجد

رحيم : هو اللي يشوفني لازم يتعلق بيا يا روحي .. انتي مش اول واحدة تقولي كدا انهاردة حتي

أميرة : طب روحني .. بص انا اصلا مش طايقاك فروحني احسن ما ألم عليك الناس

رحيم بيضحك : خلاص متزعليش بقاا .. بهزر معاكي و يا ستي انا كمان مش عارف ليه حبيتك و مش انهاردة لا من اول مرة شوفتك فيها

أميرة : لما كنت عندي في العيادة .. ازاي مع اني مرديتش عليك رد واحد حلو و كنت متعصبة يومها

رحيم : صدقيني من قبلها لما خبطتي فيا و انتي بتجري في الصالة .. مش عارف ليه حسيت اني عارفك من زماان زي ما اكون طول حياتي كنت بدور عليكي و لقيتك

أميرة : رحيم الكلام دا افتكر مالوش لازمة .. مش عايزين ننسي فرق السن اللي بينا

رحيم : انا مش فارق معايا كل دا الصراحة .. بس عايز اصارحك بحاجة

أميرة : قول

رحيم : انا معنديش مانع اتقدملك حالاً .. بس اعملي حسابك ان في حاجات لازم اخلصها الاول و منها حقك اللي عند رياض

أميرة بصدمة : تتقدملي ؟!

رحيم : ايه مالك مستغربة كدا ليه .. انا بحب اكون صريح مع نفسي قبل ما اكون صريح مع اللي قدامي و اعترفت ليكي اني بحبك و مش مهتم بأي حاجة تانية .. اظن مفيش حاجة تمنع اني اتقدملك الا لو انتي مش عاوزة كدا

أميرة : ( بتطلع من حضنه و بتبعد وشها عنه ) رحيم ممكن تروحني .. أنا اتأخرت و لازم امشي

رحيم مصدوم : اروحك .. طيب يا اميرة اركبي



الطريق بيعدي علي رحيم طويل وسط حالة من الصمت مسيطرة عليه هو و أميرة .. رحيم برغم انه شاف كتير و اتصدم في حياته اكتر بس دي كانت اول مرة ليه يترفض فيها من بنت و الموضوع كان صعب عليه .. هي فعلياً كانت اول مرة يحب بنت مش بس يترفض من واحدة .. أميرة اكتر من مرة حاولت تتكلم معاه علشان برغم سكوته كان باين في عينيه و علي وشه كلام محتاج سنين علشان يتقال .. فضّل رحيم السكوت عن انه يجرحها بكلامه و كمل معاها لحد بيتها و هو في دماغه يساعدها في مشكلتها و بعدها مش عارف يعمل ايه .. هل يبعد عنها ولا بكدا هيكون خالف كلامه معاها اللي لسة صداه بيرن في ودانه " انا مش هبعد عنك غير لما انتي اللي تطلبي " و مكانش بيقطعه غير صوت رنة تليفونه من وقت للتاني لحد لما بيركن رحيم قدام بيتها و عينه ثابته قدامه مستنيها تنزل...


أميرة : رحيم انت زعلت مني ؟!

رحيم : مش مهم زعلت ولا لا .. عدا و فات متنسيش هبقا اكلمك لما دماغي تروق علشان موضوع رياض

أميرة : دا انت زعلان جامد بقا

رحيم : تصبحي علي خير يا أميرة

أميرة : دا انت بتبقا يا باي يا جدع عليك و انت متدايق ( بتبوسه من خده ) علي فكرة انا كمان بحبك بس زي ما انت قولت في حاجات لازم اظبطها الاول

رحيم : ( بيبصلها متفاجئ ) يعني ايه ؟!

أميرة : ( بتضحك ضحكة خفيفة و هي بتفتح باب العربية ) و انت من أهله يا رحيم

رحيم بيضحك : البت دي بدأتها معايا جنان و شكلي هشوف ايام سودة



بيتحرك رحيم بعربيته و هو مشاعره متلخبطة مش فاهم هو فرحان ولا متدايق .. بيرن تليفونه كام مرة بس من تفكيره مبياخدش باله منه غير و هو بيركن العربية .. بيلاقي صقر اللي بيتصل فبيرد عليه علي طول علشان دي كدا تاني مرة صقر يكلمه يبقا في الغالب في مشكلة او يمكن في مهمة تميم كلفهم بيها تاني



رحيم : انا بعتذر جامد يا صقر .. صدقني دماغي كانت سرحانة في حاجات كتير و مخدتش بالي غير دلوقتي

صقر : كلامك دا مش في مصلحتك .. في شغلنا لازم تكون صاحي طول اليوم و تركيزك يكون اعلي من غيرك

رحيم : ( بينزل من العربية و بيتحرك علي مدخل العمارة ) مرة و مش هتتكرر قولت مش تصدعني

صقر : طيب يا سيدي انا غلطان .. و انا اللي كنت جايبلك اخبار حلوة

رحيم : مفتكرش الصراحة .. اخبار ايه ؟!

صقر : انا عرفت مكان الواد اللي انت بعتتلي بياناته .. متشكرنيش دلوقتي هو عامة قريب منك تقريباً في نفس المنطقة اللي انت فيها دلوقتي و ادينا بنديق النطاق لحد ما نوصل لمكانه بالظبط

رحيم : و مقولتش من بدري ليه ؟!

صقر : انت عبيط يلا ما انت اللي عايش الدور و عاملي فيها روميو .. المهم كلها دقايق و اعرفلك مكانه

رحيم : ( مفيش رد )

صقر : يبني متعملش فيها كاريزما شكلك عبيط

رحيم : ( بيقفل الخط من غير ما ينطق بكلمة و عينه بتفضل ثابتة لقدام )

مروان : ( بيعيط ) سامحني يا صاحبي

رحيم : انت جاي برجلك يا مروان .. انت متعرفش انا هعمل فيك ايه ؟!

مروان : انا عارفك قلبك ابيض و هتسامحني علي الغلطة اللي عملتها

رحيم بهدوء : طعنت ضهري ليه يا صاحبي مع اني كنت في ضهرك ؟!

مروان : ( عينه في الارض و بتدمع ) انا اسف شيطان و لعب في دماغي يسطا .. انا صاحبك مروان اللي دايماً كنا مع بعض هتنسي كل اللي كنا عايشينه مع بعض علشان غلطة

رحيم : صدقني اللي عيشناه مع بعض منسيتهوش .. دا بيتعاد قدامي كل لحظة علشان اسأل نفسي معقول تدوس عليه بالجزمة و تعمل كدا

مروان : اوعدك هعوضك و هعتذر ليها

رحيم : معادش ينفع يا صاحبي ( بيضربه بسيف ايده علي رقبته و بعدها بيضرب دماغه في الحيط اكتر من مرة لحد ما بيتأكد انه فقد الوعي ) سامحني انت يا صاحبي


—————————


" بعدها بكام يوم "


مروان قاعد في اوضة علي الارض و هدومه متقطعة و دماغه عليها اثر دم متجلط مكان خبط رحيم ليه في الحيط و قدام منه طبق فيه اكل قاعد بياكله و هو دموعه بتنزل و مبتقفش .. و قدامه صورة ليه هو و رحيم مطبوعة بحجم كبير فشخ .. بيخلص اكله و بعدها بشوية بيدخل عليه رحيم هدومه متبهدلة بالدم و مشمر الكمام علشان كان بيغسل ايديه .. مروان اول ما بيشوفه قدامه دموعه بتزيد و هو بيصرخ بصوت عالي " اقتلني و ارحمني .. افتكرلي اي حاجة عملتهالك و ريحني بقا "

رحيم : امك هتيجي تستلمك .. لو عايزني افتكرلك حاجة تخليني اقتلك فانت عملت غلطة تخليني اسيبك عايش عمرك كله تتعذب علي رجولتك اللي انت كلتها بإيدك

مروان : انا بكرهك

رحيم : و انا عايزك تسامحني يا صاحبي اني مش هقدر اقتلك .. امك قدامها دقايق و هتوصل قولها تسلملي علي امي لما تشوفها و تقولها هي كمان تسامحني .. و لو صعب عليها حالك فكرها ان كدا اهون كتير من طرق تانية دماغي نصحتني بيها

مروان : ( بيعيط بصوت )

رحيم : سامحني يا صاحبي


بيخرج رحيم و بيسيب مروان بيعيط و بيسيب الباب مفتوح وراه و مجرد ما بينزل بيقابل دلال في مدخل العمارة اللي مبتاخدش بالها منه بسبب لهفتها علي ابنها اللي مشافتوش بقالها كتير .. بيعدي رحيم و عينه مدمعة و بتعدي دلال اللي اول ما بتوصل الشقة اللي فيها ابنها بتصرخ بصوت عالي و بتقع علي الارض فاقدة الوعي...



—————————


و بس كدا يا صديقي لحد هنا يكون الجزء خلص اتمني تشجعني بكومنت و لو عندك توقعات او لو شوفت فيها سلبيات اكون متحمس جداً اني اعرفهم منك .. و خد قلبي قبل ما تمشي 💙🤍


في البداية بعتذر لاخواتي عن تاخير الجزء بس بجد كان عندي مشكلة صحية و بقالي كام يوم بتوفي عامة .. شكراً للدعم و شكراً لكل اللي سأل عليا و بس كدا 💙🫂

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

    ليست هناك تعليقات

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.