قصة رهان خاسر الجزء الثامن
![]() |
| قصة رهان خاسر الجزء الثامن |
في زنزانة احد السجون...
قصة رهان خاسر الجزء الثامن
المشهد بيبدأ بأكتر من عشر مساجين نايمين في الأرض غرقانين في دمهم و الخوف باين علي وشوشهم من منظر كبيرهم اللي الروح طلعت منه قدام عينيهم و محدش فيهم كان قادر يدافع عنه بعد تهديد واضح اللهجة من النزيل الجديد اللي واقف في وسط الزنزانة نصه اللي فوق عريان و باين من عضلاته و الجدية اللي علي وشه قد ايه هو قادر .. النص كان صريح " أي كلب فيكم هيتدخل هيكون مصيره نفس مصير اللي مات" بيسحب النزيل بشماله مشرط طبي من الاتنين اللي غرزهم في رقبة كبير السجن و بيسيب التاني تذكار منه ليهم .. بيفك تيشرت بدلته الحمرة من علي وسطه و يلبسه قبل ما يخبط بكل جبروت علي باب الزنزانة الحديد اللي صوته رن لحد سور السجن و العسكري بيفتح الباب و بعدها المشهد بينتهي...
أميرة بتعيط : مش عارفة ازاي هو عمل كدا .. قبل ما يسيبني وعدني انه مش هيبعد عني
رانيا صاحبتها : اهدي يا بنتي .. و بعدين بجد انا مش فاهماكي هو انتي كنتي عايزة تكملي معاه
أميرة : تقصدي ايه ؟!
رانيا : قصدي انه مختل و مفيش بني ادم عاقل يعمل اللي هو عمله .. بسبب مشكلة بينه و بين صاحبه مصر كلها اتقلبت من رد فعله تخيلي بقا انك عايشة معاه في بيت واحد يعني في احتمال كل يوم يحصل بينكم خلافات و ساعتها محدش هيضمن رد فعله
أميرة : مش مصدقة ان دا كلامك .. نسيتي لما كنتي بتنصحيني اقرب منه
رانيا : دا لما كان ليكي عنده مصلحة لكن دلوقتي خلاص رحيم انتهي
أميرة : نسيتي وقفته معاكي بسهولة كدا .. لو انتي عايزة معرفتي بيه تبقا علشان مصلحة يبقا ليه معتبرش صحوبيتنا نفسها سببها مصلحة و اقولك بلاش منها احسن
رانيا : للدرجادي يا أميرة انا رخيصة بالنسبالك و رحيم عندك أهم .. علي العموم انا آسفة ليكي و أشوف وشك بخير ( بتقوم تمشي )
ملك : ( الممرضة ) اهدي يا دكتورة مش كدا .. متزعليش نفسك
أميرة بتزعق : ملك لو هتعملي فيها اخصائية اجتماعية يبقا تفضلي ساكتة احسن .. انتو مفيش واحدة فيكم حاسة بيا علشان تنصحني و تمثل ان قلبها عليا
ملك مدمعة : حقك عليا يا دكتورة انا اللي اتجاوزت حدودي .. انا اسفة اني اتدخلت في حياتك و بوعدك دي آخر مرة .. بعد اذنك
أميرة بتعيط : حتي انتي كمان هتبعدي عني .. مش كفاية رحيم و رانيا
ملك بتردد : خلاص يا دكتورة متعمليش في نفسك كدا .. صدقيني كلنا خايفين عليكي
أميرة : قلبي واجعني عليه يا ملك .. صدقيني رحيم مش كدا صاحبه هو اللي غدر بيه و اغتصب مامته
ملك : انا مش بتكلم علي قتله ليه يا أميرة و صاحبه يستاهل اكتر من كدا كمان بس انتي بتحبي واحد مختل كان مستمتع بتقطيع لحم بني آدم لأكتر من يوم
أميرة : انا مش عارفة انتو ليه مش قادرين تبصوا للموضوع من منظوره هو .. واحد صاحبه استغل الثقة اللي بينهم علشان يطعنه في ضهره عايزين رد فعله يكون ايه .. دا غير امه اللي اغتصبها يعني لو حطيتي نفسك مكانها أكيد كنتي هتتمني حقك يرجعلك ضعف اللي رحيم عمله كمان
ملك : طيب اهدي هو دلوقتي مصيره في ايد ***** و زعلك دا مش هيفيده بحاجة
أميرة : عايزاني اعمل ايه يعني ؟!
ملك : تشوفي حياتك و شغلك .. انتي غايبة بقالك يومين و اظن انتي عارفة كويس ايه اللي هيحصل لو مروحتيش بكرا و بعدين اكيد حالك دا عمره ما كان هيعجب رحيم
أميرة : انا عايزة ادور علي محامي يمكن اقدر اساعده
ملك : انتي اتجننتي و هو كان عاجز يعني يقوم احسن محاميين في البلد ما انتي عارفة هو شغال مع مين .. مينفعش يا دكتورة يا عاقلة تظهري في الصورة خالص علي الاقل لحد ما تعرفي هو ناوي علي ايه
أميرة : انتي شايفة كدا يعني ؟!
ملك : بالظبط .. احسن حاجة ممكن تعمليها دلوقتي انك تدعيله ***** يخرجه منها و الايام اللي جاية تعدي علي خير
أميرة مدمعة : يارب .. انا مش متخيلة حياتي من غيره هتبقي عاملة ازاي بجد
ملك : قومي يلا معايا علشان تغسلي وشك و مش عايزة اشوفك بتعيطي تاني
—————————
صقر قاعد متعصب و دماغه شبه وقفت مش عارف يفكر في أي حاجة بسبب رحيم .. من جواه مش قادر ينكر انه شايل قدر من الاحترام ليه بحكم انه انقذ حياته يوم ما كان عند المحمودي و من ناحية تانية صعبان عليه لانه من يوم ما خسر اسرته و هو عايش عيشة مكانش يتمناها لغيره .. الظروف من صغره اجبرته يمشي في طريق عكس اتجاه القانون .. اول ما شاف رحيم مكانش فارق معاه موضوع ان رحيم ياخد مكانه زي ما اقنع تميم .. كل الموضوع ان تميم اتعامل مع رحيم بالطريقة اللي محفورة في ذاكرة صقر من صغره بمعني ان اكيد رحيم ضحية جديدة ليه و عايز يستفاد من وراه
في وسط هدوءه اللي مغطي علي حالة الهياج اللي بيحاول يكبحها جواه بيدخل واحد من رجالته يبلغه ان المحامي وصل .. بيستقبله صقر و هو عنده أمل ضعيف ان رحيم ممكن يطلع منها
صقر : عملت ايه .. وصلت لحل ؟!
المحامي : سامحني يا باشا بس الجدع اللي انت عايزني ادافع عنه مش عايز يساعد نفسه .. مستني مني اعرف اساعده ازاي
صقر : بطريقتك انت .. انا فاتح شيكات ليك علشان هو يطلع ولا علشان تسألني أعمل إيه
المحامي : يا باشا افهمني .. هو اتصرف من دماغه لما اعترف علي نفسه و اظن انت عارف انه بكدا خلصها
صقر : عادي ممكن يعترف و بعدها تطلب كشف عن قواه العقلية و ننقله لمصحة تبعنا
المحامي : صدقني مستحيلة .. انا قدمت علي نقض للحكم و اتحدد جلسة بضيع وقت لحد ما ***** من عنده يظهر لينا الحل .. صاحبك لو فضل ساكت علي اتفاقنا كنت هخرجه منها حتي لو سلاح الجريمة ببصماته موجود لكن هو عايز كدا و شايف نفسه اجمد واحد في الكون مستني مني اعمل ايه و لو علي الشيكات اتفضل خدها انا مش هعرف اساعده
صقر : طيب اتفضل شوف انت رايح فين
المحامي : نسيت اقولك في مشكلة كمان حصلت
صقر : مشكلة ايه كمان ؟!
المحامي : معرفش ازاي بس صاحبك تقريباً اتنقل علي سجن تاني بالغلط
صقر بتركيز : بالغلط ازاي مش فاهم
المحامي : افهمك المفروض القضايا من النوع ده بيتسجن في سجون خاصة بحماية أعلي منعاً للهروب او الاعتداء عليه .. رحيم اتنقل بالغلط لسجن عادي و لحد دلوقتي محدش فاهم السبب بس المفروض دلوقتي اجراءات نقله تكون شغالة و في مسؤولين كتير هيتحاسبو عليها
صقر محتار : اكيد مش صدفة يعني .. مين اللي ليه مصلحة في حركة زي دي
المحامي : معرفش الصراحة بس انا خايف يكون دا بغرض الاعتداء عليه
صقر : عايزك تروح تفهم الموضوع علي ايه بأي طريقة ممكنة .. مفهوم
المحامي : عينيا ليك يا باشا .. بعد اذنك
صقر : وبعدين بقا يا عم رحيم .. ناوي علي ايه انت كدا مش فاهم
—————————
" في السجن "
بيدخل رحيم السجن بعد ما عربية الترحيلات خدت اذن ترحيل غير اللي كتبته النيابة و اتنقل بالفعل علي سجن غير اللي المفروض يروحه .. اول ما ينزل من عربية الترحيلات بيجري عليه الظابط اللي مسؤول عن استلام المساجين علشان يسلم عليه و بياخده في ايده و بيسيب حد غيره يكمل مكانه .. بيمشي برحيم لحد ما بيدخل جوا و رحيم بيطلب منه انه يجيبله البدلة بتاعته علشان يتعود عليها .. بيلبس رحيم البنطلون بتاعها و التيشيرت الابيض فوق و بيربط التيشرت الاحمر علي وسطه و بعدها بيكمل مع الظابط اللي التوتر باين عليه من كتر العرق اللي علي دماغه .. بيلبس رحيم في يمينه جوانتي طبي و بياخد حاجة من هدومه يحطها في جيب بنطلون السجن و بيكمل مع الظابط لحد ما بينزله الزنزانة اللي طلبها و بيقفل الباب وراه...
مسجون بيضحك : شوف يا عم البلاوي اللي داخلة علينا دي كمان
مسجون 2 : هو حد قاله انه داخل النادي ولا ايه ؟!
مسجون 1 : شكلها هتعيل كدا يا صاحبي
رحيم : ( من لحظة دخوله الزنزانة عايزك تتعود علي ملامحه الباردة ) مين فيكو مرسي ؟!
مسجون 2 : الحق يا معلم دا بيدور عليك
مرسي : ارجع ياد اقعد مكانك .. خير يا قطة بتدور عليا ليه ؟!
رحيم : اصرف البهايم دول علشان عايزك في كلمتين
مرسي : ايه يا رجالة دا بيقول عليكم بهايم .. هتفضلو ساكتين ولا ايه
مسجون 3 : لا دا يتقطع وقتي يا معلم و شكلها كدا هتبات زعلانة عليه
رحيم : ( بيحط ايده علي كتفه ) اركن انت بدل ما اخليها هي تعيط عليك .. هاا يا مرسي هتسمع مني ولا
مرسي : و ماله نسمع و اعمل حسابك رجالتي مفيش فرق بيني و بينهم
رحيم : تمام بس مترجعش تزعل .. من 17 سنة مراتك خدت عـــيل للدكتور محمد الظواهري لو تفتكره كان الواد عيان و بيموت و هو خد منها الواد و كتبه باسمه .. انا عايز اعرف بقا الواد دا ابن مين
مرسي بيضحك : ابن مراتي هههه
رحيم : ( بنفس الملامح الباردة مع تكشيرة ) انا بتكلم بجد و عايزك ترد عليا زي ما بكلمك .. و لو متعرفش ابن مين قولي هي خدته من مين و انا همشي و نبقا خلصنا
مرسي : انت مالك بالع حبايتين جراءة كدا و نافخ صدرك من ساعة ما دخلت و بعدين تمشي فين .. لو اللي برا خايفين منك عايزك تعرف ان مرسي مبيخافش و انت مش هتمشي من هنا غير بمزاجي
رحيم : يبقا انت اللي طلبت الطريقة الصعبة
بيضرب رحيم مرسي لكمة في بطنه بيصرخ بسببها مرسي و في لحظة بيقف حواليهم عشر رجالة تقريباً كلهم رجالة مرسي .. بيقرب الاول من رحيم اللي بيقابله برجله في دماغه بياخد الخبطة و بيقع علي راسه تتفتح .. بعدها كلهم بيدخلو عليه هجمة واحدة بس رحيم بيفلت من وسطهم بحيث يبقوا كلهم قدامه بدل ما هما محاوطينه .. بياخد اول اتنين فيهم الأول هووك ( لكمة بالجنب ) و التاني بيضربه في المنطقة الفاضية بين ضلوعه و الاتنين بيقعوا علي الارض قاطعين النفس و بعدها بيبدأ يعجن فيهم حرفياً
" بعدها بدقايق "
رحيم وقع كل اللي كانوا بيهاجموه ما بين فاقد الوعي او مكسور .. بيتفضله مرسي لوحده كان واقف بينهج و الخوف كان باين علي وشه .. بيقرب منه رحيم و بيضربه بالرجل في دماغه بس مرسي بيمسكها علشان رحيم ينط بالتانية علي كتفه بحيث مرسي يقع علي ضهره و رحيم قاعد فوقيه .. بيمد رحيم ايده في جيبه و بيطلع منه مشرط طبي و بيحكه علي رقبة مرسي بحيث يادوب تنزف دم بسيط .. مرسي بيبلع ريقه و رجالته مفيش حد منهم قادر يدافع عنه و باقي المساجين واقفين بيتفرجوا .. بيميل رحيم علي ودان مرسي و بيهمس فيها " مين اللي مراتك خدت منه الولد يا مرسي " و مرسي بيحاول يرفع راسه بس رحيم بيناوله بضهر المشرط في مناخيره اللي بتفتح دم .. بيكرر رحيم سؤاله تاني بس مرسي بيبان عليه الخوف اللي مانعه انه يجاوب و هنا رحيم بيميل عليه تاني و بيقوله " صدقني اللي انت خايف منه مش هيأذيك زي ما انا ممكن اعمل " و هنا مرسي بيهمس بإسم في ودان رحيم قبل ما رحيم يقوم علشان يمشي بس مرسي بيقوم بسرعة يجري عليه يخنقه من ضهره علشان رحيم يفك نفسه منه و يبصله بنظرة كلها شر و هو بيضحك قبل ما يغرز المشرط في رقبته .. عين مرسي بتبرق و الدم بيجري من رقبته قبل ما رحيم يطلع المشرط التاني من جيبه و يغرزه في رقبته من الناحية التانية .. بعض من رجالة مرسي بيحاولوا يقوموا يساعدوه بس رحيم كلامه كان واضح لما قالهم " أي كلب فيكم هيتدخل هيكون مصيره نفس مصير اللي مات " .. بيسحب رحيم المشرط اللي كان في شماله اللي عليه البصمات و بيروح لباب الزنزانة يخبط عليه جامد لحد ما العسكري بيفتحله و بيلاقي الظابط مستنيه و معاه مأمور السجن اللي لسة واصل و العصبية كانت مطلعة عروق في وشه .. بيقرب منه رحيم ببطئ و بيطلب منه انهم يتكلموا في مكتبه...
" في المكتب "
رحيم : طبعاً حضرتك مستغرب وجودي هنا
المأمور : هو مش انت رحيم الظواهري اللي واخد حكم بالاعدام برضو ؟!
رحيم : بالظبط .. مفيش احسن من الشهرة
المأمور : انت المفروض مكانك مش هنا جيت ازاي و كنت بتعمل ايه في الزنزانة
رحيم : كنت بقتل الصبي بتاعك اللي انت مقعده فيها
المأمور متعصب : انت بتقول ايه يا حيوان انت
رحيم : حضرتك تقدر تتأكد بنفسك انه مات و لو علي موضوع ان مرسي هو الصبي بتاعك فحابب أقولك متخافش انت عندك مشكلة تانية تقلق منها .. الأدلة اللي بتثبت انك بتدخل مخدرات للسجن علشان تكسب من وراها على باب مساعد الوزير و لو كلامي اللي هقوله مش هيتنفذ اعتبر اتضاف عليهم اللي حصل في الزنزانة .. صباح الفل انت في مسجون جالك بورق متبدل و دخل معاه بدل السلاح اتنين و كمان قتل مسجون تاني عندك يعني اقل واجب هتتسجن يا باشا
المأمور بقلق : و ايه الدليل علي كلامك دا ؟!
رحيم : انت مكونتش سامعني .. بقولك لو علي تجارة المخدرات الادلة عند مساعد الوزير .. بالنسبة للي حصل انهاردة احب اقولك ان كل دا حصل من غير ما حتي اجراءات استلامي تكمل يعني حضرتك هتروح فيها لا محالة
المأمور : و المطلوب مني ايه دلوقتي ؟!
رحيم : انا منزلتش الزنزانة .. و بالنسبة لمرسي فعندك بدل الواحد عشرة مضروبين تحت و افتكر انت هتقدر تتصرف في الموضوع دا
المأمور : طيب شهادة المساجين و هتصرف فيها .. بالنسبة للطب الشرعي هعمل فيه ايه اسحرله يعني
رحيم : الطب الشرعي متشغلش بالك انت بيه و مفيش تفتيش هينزل السجن الاسبوع دا كله و بالنسبة لمرسي هيموت بعد بكرا .. اهم حاجة تتأكد من أقوال الناس اللي تحت ان محدش فيهم ينطق بحرف واحد و افتكر انت عارف اني معايا حكم اعدام و القاضي مش هيقدر يزود عليا حاجة تاني لكن انت اللي هتتدهس بالرجلين
المأمور : طيب ايه اللي يثبت انك هتبقا قد كلامك
رحيم : مفيش اثباتات .. انا بخيرك ما بين انك تتسجن اكيد او تطلع منها بلفت نظر مع احتمالية صغيرة انك تتسجن .. قولت ايه ؟!
المأمور : موافق
رحيم مبتسم : زي ما قولت .. انا متحركتش من علي بوابة السجن لحد ما أذن الترحيل الحقيقي يظهر .. و لو علي الكاميرات اعتبرها كادوو مني اني هتكفل بيها
المأمور : قولت خلاص موافق
رحيم : تمام يا باشا بستأذنك علشان عندي ترحيل و بعيد عنك عربية الترحيلات ***** ما يكتبها عليك بتهلك الضهر اكتر من العادة السرية .. سلام يا باشا
بتوصل عربية الترحيلات الجديدة و القوة بتنزل منها بيتصدموا لما بيلاقوا رحيم قاعد في هدوء و لابس البدلة الحمرة مع ان السجن لسة مستلموش .. بياخدوه في العربية و بينقلوه للسجن اللي المفروض يتسجن فيه لحد النطق بالحكم في جلسة النقض اللي معادها اتحدد مستعجل بعدها بحوالي 6 شهور...
—————————
" فلاش باااك "
رحيم : نيجي للمهم بالنسبالي .. عملت معاها ايه في غيابي
محمد الظواهري : ( بصوت مكتوم ) معملتش حاجة انا مشوفتهاش من اخر مرة
رحيم : لا عملت .. لما ارجع من سفري و الاقيها بتعيط يبقا عملت .. تخيل بعد كل دا كانت بتحلفني مقتلكش و انت مصمم كل يوم تدوس عليها اكتر و تقهرها
محمد بيتوجع : كدب و ***** ما روحت جمبها ولا قربتلها .. حتي هي منزلتش المستشفي من ساعتها و انا مرضيتش افصلها علشان اللي بينا
رحيم : و انا هعمل مصدقك ( بيسيبه و بيشد اجزاء المسدس )
محمد مرعوب : هتعمل ايه متتجننش
مراته : ابوس ايدك بلاش .. متنساش انه ابوك
رحيم : انت جيبتها منين البركة دي .. ما هو بيقولك بقاله ساعة انه مش بيخلف
مراته : طيب خلاص سامحه علشان خاطري
رحيم : اداءك مش مقنع برضو انا لسة معرفش انتي مين .. ما علينا هديلك فرصة واحدة تتكلم و تحكي كل اللي عندك غير كدا صدقني الخزنة كلها هتفضي في دماغك
محمد بينهج : انا هحكيلك بس عايزك تعرف كويس اني مش هعديها و هدفنك بإيدي عايش يا رحيم
رحيم : اللي بيقول مبيعملش .. اتكلم احسنلك
محمد : من 18 سنة كنت وقتها لسة صغير و انا و أماني كنا متجوزين بقالنا خمس سنين من غير خلفة .. لحد ما لقيتها في يوم جاية شايلاك في ايدها و معاها واحدة علي قد حالها و بتحاول تقنعني اكتبك باسمي و انا مرضيتش .. فضلت تحاول معايا لحد ما في الاخر وافقت برغم اعتراضي علشان مكسرش قلبها بس مكانتش عايزاني اكتبك تبني علشان نظرة المجتمع ليها و ليا و بالتالي كتبتك علي انك ابني بشكل رسمي و الموضوع مكانش صعب لإن أغلب العيلة في وزارة الصحة و عملتلك ورق قانوني يثبت انك ابني انا و اماني و من ساعتها و انا بربيك و اصرف عليك علشان تردلي دلوقتي الجميل بإنك ترفع عليا سلاح
رحيم : لا طبعاً دا انا لازم اشكرك هي دي تيجي برضو ( بيضربه بضهر المسدس في مناخيره ) اوصل لأهلي ازاي ؟؟
محمد : ( مناخيره بتنزف ) معرفش معرفش
رحيم : يبقا انت كدا حياتك ملهاش لازمة عندي ( بيضرب طلقة في رجله )
محمد بيصرخ : هقتلك يا رحيم .. هقتلك حتي لو اخر حاجة هعملها في حياتي
رحيم بيضحك : صدقني مش هتلحق ( بينزل علي بطن محمد بركبته و بيحط المسدس علي دماغه ) الحق نفسك و انطق الشهادة و لو اني اشك انها تكون كفاية علي اللي انت عملته
محمد بيزعق : مرسي هتلاقيه في السجن
رحيم مبتسم : و مرسي دا يطلع مين هو كمان ؟!
محمد : هو اللي هيعرف يوصلك لأهلك .. قبل ما اكتبك باسمي دورت وراك و اكتشفت ان اللي كانت مع اماني دي تبقا مرات مرسي و معرفش ازاي انت وصلت ليها بس هي متعرفش مين اهلك
رحيم : و انا كدا استفادت ايه .. انا بقول نخلص الموضوع دا و خلاص ( بيصوب علي دماغه )
محمد : يا عم اقعد و النبي .. اللي اعرفه ان مرات مرسي خدتك من واحدة و بعدها بكام ساعة اللي سلمتك ليها جوزها قتلها و خد مؤبد
رحيم : يعني انا هروح ادور علي مرسي علشان يدلني علي واحد واخد اعدام .. انت بتسرح بيا ولا ايه
محمد : مخدش اعدام انا عرفت انه اتحكم عليه بمؤبد و الحكم قرب يخلص من عليه
رحيم : و ايه اللي يضمنلي ان كلامك دا صح ؟!
محمد : كلامي دا أصلاً مينفعش حد يعرف اني قولته ليك اصلاً .. رقبتي هتطير لو حد عرف حاجة زي دي
رحيم : متكبرش الموضوع قوي كدا .. دا هي اخرها قضية تزوير مستندات رسمية و بكتيره هتاخد كام سنة
محمد : بتكلم بجد انا في تهديدات جاتلي من ناس مبتهزرش اني لو فتحت بوقي راسي هتطير
رحيم بيضحك : لا دا انا انشر الخبر انك قولتلي بقا
محمد : صدقني راسك انت كمان هتطير معايا
رحيم : مش هتفرق كتير معايا .. و انت لو مش عايزني اضحي بيك او اقتلك بنفسي احسنلك تسمع الكلام كويس .. الشقة دي هديلك مهلة تفضيها لأماني و صدقني لو عرفت انك اتعرضت ليها هخليك تندم و اظن انت عارف اني مش بهزر
محمد : الطريق اللي انت اختارته دا هتموت لو مشيت فيه
رحيم : خايف عليا قوي يا اخويا
محمد : طبعاً .. مش عايزك يحصلك حاجة لحد ما اقتلك بإيدي
رحيم : ( بينخور بصباعه في مكان الطلقة اللي في رجل محمد اللي بيصرخ بصوت عالي ) و انا مستنيك تنفذ .. سلام يا أوطي خلقه
—————————
" في الزيارة "
رحيم : جيتي تزوريني ليه .. مكانش ليها لازمة خالص
أماني بتدمع : عايزني اعمل ايه و انا بشوفك بتموت قدامي بالبطيئ .. انت رافض الزيارة بقالك شهور و كمان قبل الجلسة بتاعتك بكام يوم مش عايزني اشوفك هو انا عملتلك ايه لكل دا
رحيم : مش وقت عواطف خالص و ياريت بعد كدا مش تجبريني أعيد كلامي دا لو عايزة تشوفيني تاني بجد .. الزيارة دي تخلص و من دلوقتي لحد ما انا اللي اختار محدش يزورني تاني
المحامي : بالراحة عليها يا استاذ رحيم .. متنساش انها امك و بعدين حضرتك اللي حطيتنا كلنا في الوضع دا و دلوقتي جاي تحط اللوم علينا كمان
رحيم : انت خليك ساكت خالص مع انك جيت في وقتك الصراحة .. أماني برغم انك عارفة انا اتوجعت ازاي لما عرفت الحقيقة من غيرك بس برضو بقولك محدش هيقدر يبعدني عنك اتمني بقا متقفيش في طريقي لحد ما اظبط اموري هنا و بعد ما اطلع براءة هنتفاهم علشان مش هعرف اتكلم دلوقتي براحتي
أماني : غصب عني يا ابني عايزني اقولك ازاي يعني
رحيم : متقوليش حاجة خالص و زي ما قولت دا مش وقته .. و انت اتمني تعمل حاجة مفيدة المرادي معايا واحد هنا اسمه وليد كمال عايزك تطلبه للشهادة في الجلسة الجاية بأي طريقة ممكنة
المحامي : مين وليد كمال دا كمان ؟!
رحيم : واحد محكوم عليه بمؤبد و عايزه معايا في عربية ترحيلات واحدة .. عايز اقضي معاه ولو خمس دقايق نتكلم و طبعاً مش هعرف اعتمد عليك تشوف طريقة تانية
المحامي مستغرب : هعملها ازاي دي كمان و بعدين اطلبه بصيغة ايه ؟!
رحيم : انت الواحد ميعتمدش عليك أبداً .. هتكتب طلب الشهادة و تقدمه لوكيل النيابة ولا عايزني اكتبه مكانك
المحامي : ما تشتغل مكاني احسن انا هطلب من صقر باشا يعفيني من القضية دي علشان انا جيبت اخري .. انت فاكر وكيل النيابة هروح اقدمله طلب شهادة مسجون في قضية زميله في نفس السجن اعترف علي نفسه فيها و كمان اقنعه يوافق
رحيم : متخافش قوله انا عايز كدا و هو هيقتنع علي طول .. و لو تنح معاك قوله رحيم مش هيسكت علي جوابين الترحيل اللي انت كتبتهم و الفضايح هتطول الكل و هو هيوافق علي الطلب
المحامي : مع اني مش مقتنع بس هعمل ايه صقر قالي افضل معاك لحد تنفيذ الحكم
رحيم : ياريت و بعد كدا متسألش كتير .. هتكتب الطلب و تسلمه لوكيل النيابة تقوله رحيم عايز كدا و لما نوصل المحكمة معنديش مانع الحكم يتأكد عليا من الآخر كدا عرفه انها خدمة ليا مقابل سكوتي عن الفضايح اللي انا أجبرته يعملها
المحامي : الموضوع كله علي مسؤوليتك انت و خليك عارف اني في اي لحظة ممكن ألغي التوكيل اللي عملتهولي .. انا مش هسيب اسمي يتبهدل في المحاكم بسبب غرورك
رحيم : نفذ اللي قولته و متروحش المحكمة لو عايز .. مع انك لو عايز نصيحتي احسنلك تحضرها
المحامي : اعمل حسابك برا عني الموضوع كله و اخرك معايا الخدمة دي
رحيم بيضحك : طب استأذن انا لازم ارتاح الكام يوم الجايين علشان داخل علي أكشن جامد .. سلام يا متر
—————————
" عند تميم "
تميم : انا لحد دلوقتي مش فاهم ايه غرضه من الموضوع دا كله .. كان في ايده يفضل ساكت و ساعتها بكل سهولة المحامي كان هيجيبله براءة
شخص : معلش بقا يا باشا شكل غروره كان عاميه انه يعرف حقيقة الدنيا .. لسة صغير و فاكر نفسه بيلعب و بعدين مش حضرتك كنت عايز تخلص منه اهي جاتلك لحد عندك من غير ما تتدخل
تميم : مش عارف حاسس بحاجة غريبة في الموضوع
شخص : هو الموضوع كله غريب الصراحة .. من لحظة ما اعترف دا كفاية اذن الترحيل اللي اتغير و محدش عارف ليه لحد دلوقتي
تميم مستغرب : اتغير ازاي ؟!
شخص : النيابة كتبت اذن ترحيل لسجن و في طريقه لعربية الترحيلات الاذن اتبدل بواحد تاني و رحيم راح سجن ( الهربئ ) لحد ما اكتشفوا انه راح بالغلط
تميم متعصب : و بعد الشهور دي كلها لسة فاكر عليك تقولي يا غبي
شخص : مالك يا باشا متضايق ليه .. انا قولت الموضوع مش مستاهل و بعدين هو دخل سجن ( الهربئ ) أقل من ساعة و طلع تاني من غير ما السجن يستلمه
تميم : ( صوته علي من كتر العصبية ) ما انت علشان حمار و انا مشغل معايا شوية بهايم .. اكيد موت مرسي مكانش حادثة زي ما قالوا
شخص : مرسي مين لامؤاخذة يا باشا ؟!
تميم بزعيق : غور من وشي أحسنلك و اعمل حسابك من دلوقتي تقعد في بيتك و تستني حسابك لحد ما يجيلك
شخص بخوف : تمام يا باشا .. بعد اذنك
تميم بيفكر : يا ترى ايه اللي خلاك تروح لمرسي السجن علشان تقتله ( بيفكر شوية حلوين ) مستحيل يبقا مرسي كان بيشتغلني لما قالي انه قتله ( بيمسك تليفونه بتوتر مختلط بعصبية و بيتصل علي حد )
تميم : اسمعني كويس .. كمان اسبوع في جلسة نقض حكم الاعدام بتاع رحيم الظواهري .. عايزه هو و كل اللي معاه مدفونين قبل ما يعدي عليهم اليوم مش عايز حد عايش
بيرد عليه : معرفش الصراحة يا باشا .. و بعدين ما عندك صقر مكلفتوش بيها ليه ؟!
تميم : من امتي يا راغب و انت بتكسر كلامي .. جديدة دي
راغب : ما عاش يا باشا اللي يكسر كلامك .. بس انت عارف الحياة فرص و انا كنت قدامك بس هنقول ايه بقا معاليك مكونتش شايف قدامك غير صقر
تميم : ما انا عايزك تخلص الموضوع دا و في نفس الوقت هتخلص علي صقر .. بعدها شغلك كله انت و رجالتك هيبقا معايا
راغب : اعتبره حصل .. بس المرادي الحساب هيكون عالي حبتين بما ان التأمين هيبقا علي مستوي
تميم : اللي انت عايزه هتاخده بس أهم حاجة تتأكد ان الكل ميت و مش عايز حد منهم عايش .. متخليش تركيزك كله علي صقر مفهوم يا راغب
راغب : عيب عليك يا باشا انت عارف سمعتي في الشغل اني معنديش اي احتمال للغلط
تميم : مش عايز غرور من أولها .. انت بتتعامل مع صقر و نسخة مصغرة منه خليك واخد بالك
بيرد عليه : يا باشا الاتنين ماتوا خلاص .. اهم حاجة الفلوس تكون جاهزة
تميم : متخافش فلوسك بزيادة هتوصل حسابك اول ما خبرهم يوصلني .. و بعدها تعالي علي الفيلا عندي نتفق علي الشغل الجديد ( بيقفل المكالمة ) لما نشوف اللي راجعلي من الموت دا كمان هيعمل ايه .. رحمة منه ليك يا مرسي انه قتلك
—————————
" يوم الجلسة "
" الساعة 5 : 45 صباحاً "
رحيم قاعد مربع رجليه في نص الزنزانة الانفرادي بتاعته في عز البرد و هو يعتبر عريان من فوق و رابط التيشرت علي وسطه .. بيدخل ظابط و معاه 3 عساكر بيخليه يلبس التيشرت و بعدها بيحط الكلبشات في ايديه و رجليه و بيخليه يتحرك لحد ما بيطلع برا الزنزانة و بيوقفه يستني معاه اتنين عساكر .. بيتحرك الظابط و معاه العسكري الاخير لزنزانة تانية و بيلاقي فيها وليد كمال اللي رحيم طلبه للشهادة .. بنفس الاجراءات بيحط الكلابشات في ايديه و رجليه و بيتحرك معاه لحد ما بياخده هو و رحيم و معاهم مسجون تالت ملوش علاقة بالقصة و بيتحركوا لحد ما بيوصلوا لبوابة السجن و قبل ما يركب رحيم عربية الترحيلات بيحس بإيد الظابط دخلت في جيبه و بيركب العربية و هو مبتسم و بيفضل ساكت لحد ما بيركب معاهم صف ظابط و الباب بيتقفل عليهم و بتتحرك العربية...
وصف للمشهد :
بتتحرك عربية الترحيلات فيها رحيم و وليد و معاهم المسجون و الظابط من ورا .. قدام بيسوقها عسكري و جمبه قائد الترحيل برتبة نقيب .. قدامها عربية عادية و وراها واحدة تانية شبهها في كل واحدة منهم 2 عساكر مسلحين .. و ورا كل دا في بوكس محمل اتنين ظباط للتأمين...
علي بعد مسافة ماشي وراهم عربية مختفية نسبياً راكب فيها ظابط مباحث بغرض التأمين و لو حصل حاجة يقدر يتدخل او يطلب الدعم لو في قلق...
في عربية الترحيل قاعد رحيم مبتسم للكل بهدوء لدرجة الظابط نفسه اللي راكب معاه مكانش مرتاح و حاسس ان في حاجة غلط .. وليد كان قلقان بسبب انه دلوقتي مطلوب للشهادة في قضية هو ميعرفش عنها أي حاجة و مكانش يقدر يعترض بعد كمية التهديدات اللي سمعها .. المسجون التالت اللي معاهم كان قلقان هو كمان علشان قضية اتحبس فيها ظلم و بعد فترة المحامي قدر يوصل لدليل يثبت براءته بس من اول اليوم قلبه كان مقبوض و حاسس ان الحكم هيتأكد عليه...
رحيم : ازيك يا عم وليد .. عامل ايه يا راجل يا طيب ؟!
وليد : هو انت تعرفني ؟!
رحيم : اومال .. دا احنا معرفة قديمة فشخ بس انت اللي مش مركز
وليد : انت مين ؟!
رحيم : مش مهم انا مين .. انا دلوقتي عايز اعرف منك حاجة مهمة و مظنش في وقت كفاية اني اتفاوض معاك
وليد : قولي عايز ايه و لو في ايدي هساعدك
رحيم : انت رايح تشهد في قضية انت مسمعتش عنها اصلاً و كل دا علشان انا عايز اقابلك .. فترة الحبس بتاعتك فاضل فيها سنة تقريباً و خلاص هتطلع لأهلك و تدوق الحرية اللي بقالك كتير نفسك فيها بس للأسف المدة بتاعتك هيتضاف عليها خمس سنين أقل واجب
وليد بقلق : ليه يا ابني هو انا عملت ايه ؟!
رحيم مبتسم : معملتش .. دا بالحب علشان انا عايز كدا
وليد : و المطلوب مني ايه ؟!
رحيم : سؤال بسيط هتجاوبه و اعتبر حوارك خلصان و ضيف عليه مبلغ محترم يعوضك عن سنين الحبس دي كلها و فوق منه كمان ليك عندي مشروع تكمل بيه حياتك
وليد : لا دا كدا اسأل براحتك انا معاك لبكرة
رحيم : اتمني الصراحة .. من فترة كدا حوالي 18 سنة كان في عيـل اتربي مع دكتور و بعدها عرف ان حياته كلها كانت كدبة .. لما بدأ يدور ورا الموضوع وصل لواحد كان مسجون بيخلص شغل لناس في السجن و اسمه مرسي .. ***** يرحمه اخر حاجة قالهالي قبل ما يموت كان اسمك تقدر تقولي ليه ؟!
وليد مبرق : هو انت بقا حفيد مراد السباعي .. طب ازاي انا سمعت انك ميت من وقتها
رحيم : أعمار بقا هنقول ايه .. المهم انا عايز افهم مين مراد السباعي و انا وصلت ليك ازاي
وليد : تعرف ان عيلتك هي سبب تعاستي .. بسبب جدك و امك خسرت ابني و بسببك انت خسرت حياتي كلها و مراتي
رحيم : ولا يفرق معايا .. انا في رقبتي دم ناس كفاية اقلق علشانهم و اكيد مراتك و ابنك مش مكتوبين في القايمة .. مش محتاج افكرك باتفاقنا و هضيف عليه اني هديك فرصة تنتقم للي حصلك
وليد : مراتي كانت شغالة بتخدم في بيت السباعي الكبير لحد ما سمعت ان ابوك مات و بعدها قلقت من اللي حصل و قولتلها بلاش منها الشغلانة دي احسن بس الظروف حكمت انها تكمل .. بعدها بفترة لقيتها جاية بتجري و عرفت ان البيت اللي كانت شغالة فيه النار مسكت في كل حتة فيه و ابني اللي مكملش سنتين اتحرق جواه و مطلعش حد عايش غيرك انت و هي وقتها مقدرتش اتمالك اعصابي و من غير ما اشيلها الغلط قتلتها و من ساعتها و انا مش قادر اسامح نفسي
رحيم : يعني علي كلامك انا دلوقتي حفيد مراد السباعي و ابويا مات و بعدها عيلتي كلها اتحرقت .. انا الحكاية دي حاسس اني سمعتها قبل كدا مش فاكر فين ( بيسمع صوت طلقة قناص بعدها العربية بتجري علي الجنب و تخبط في اللي وراها و بتبطل حركة و بعدها بيسمع صوت قنبلة يدوي بتنفجر )
رحيم : ( بيكلم نفسه ) انا قولت للأغبية مش عايز ضرب نار علي العربية اللي انا فيها
نفسه : مش واخد بالك انه لسة بدري
رحيم : عندك حق .. شكل الكمين دا من حد تاني
نفسه : لازم تتصرف بسرعة .. فك نفسك صوت ضرب النار حوالينا يعني ممكن في لحظة نتصفي و كويس ان الظابط اللي معانا شكله اغمي عليه من الخبطة اللي خدها
رحيم : انت صح
بيمد رحيم ايده في جيبه مكان ما الظابط حطله المفتاح و بيطلعه يفك الكلبشات و بعدها بيتحرك بهدوء وسط ما صوت ضرب النار بدأ يهدي خالص .. بباخد سلاح الظابط اللي معاه و بيبدأ ضرب النار من تاني يشتغل في اللحظة اللي هو بينزل فيها بسرعة من العربية و بيستخبي وراها و هو بيفكر بهدوء و بيحاول يعرف عدد الناس حواليه .. خمسة مسلحين و شكلهم و تحركاتهم بتدل علي جدية التدريب اللي هما خدوه .. بيضرب رحيم اول طلقة بيقع فيها واحد منهم و بيتفضل اربعة و في لمح البصر اتنين منهم بيضربوا عليه رصاص و هو بيستخبي قبل ما الطلقة ترشق في دماغه .. بيرجع ضرب النار بينهم و بين اللي لسة عايشين من البوليس و رحيم لسة زي ما هو واخد ساتر...
في فترة قصيرة بيهدي ضرب النار بعد وقوع اخر واحد من رجالة الشرطة و بعدها بيقرب التلاتة اللي فضلوا عايشين من اللي عملوا الهجوم علي الترحيل .. بيطلع رحيم بسرعة يضرب اول واحد فيهم اكتر من طلقة لحد ما بيقع ميت بس و هو بيرجع ورا الساتر تاني بياخد طلقة في كتفه بيطلع وراها صرخة وجع منه .. الاتنين اللي فاضلين بيقربوا منه بهدوء و قبل ما يوصلوا ليه بيسمعوا عربيات بتجري ناحيتهم من بعيد محملة رجالة متجهزين بسلاح .. بيضربوا نار علي العربيات بس في ظرف ثواني بيقع الاتنين ميتين قبل ما يقرب الرجالة من رحيم بسرعة و يشيلوه علشان ينقلوه لعربية و يحاولوا يوقفوا النزيف من كتفه و كام واحد منهم بيروحوا لعربية الترحيلات بيلاقوا الرصاص اخترق العربية و في ظابط و معاه مسجون ميت و التاني في اكتر من طلقة في جسمه بس بنسبة كبيرة هيعيش يعني .. بيشيلوه معاهم و ينقلوه علي نفس العربية مع رحيم و بيتحركوا في صمت مبيقطعهوش غير صوت الطلقة التانية من القناص اللي من بداية الكمين محدش قدر يحدد مكانه لحد دلوقتي...
—————————
" في بيت الظواهري "
أماني من يوم ما رحيم اتسجن و هي سمعت كلامه و خدت كل حاجتها من الاوضة اللي فوق بيت مصطفي و رجعت تاني لبيتها بعد ما محمد جوزها سابه ليها زي ما رحيم قاله .. حياتها برغم ان الاكتئاب سيطر عليها بس كانت بتحاول تطمن نفسها ان رحيم مش هيبعد عنها و هو عارف كويس هو بيعمل ايه .. كانت من جواها متأكدة ان رحيم راح من ايديها بس من برا بتضحك علي نفسها و عاملة مصدقة انه هيرجع تاني .. شغلها مبقتش منتظمة فيه لحد ما في الآخر قدمت استقالتها و بدأت تصرف من الفلوس اللي رحيم سايبهم ليها .. من يوم ما رحيم سلم نفسه و هي قافلة علي نفسها مبتكلمش حد .. صدمتها في مصطفي كانت كبيرة مش بس انها كانت معتبراه ابنها هو كمان كان الشاهد الوحيد علي اللي عمله مروان .. من بعد زيارتها لرحيم مع المحامي و هي اتأكدت انها خلاص خسرت رحيم للأبد...
علي جانب تاني مكانتش متفاجأة للدرجة لما عرفت ان محمد الظواهري اتجوز عليها بعد حياة بينهم فضلت لحوالي 30 سنة .. تفكيرها اغلبه كان مركز علي رحيم و ازاي ممكن تساعده يخرج من المصيبة اللي هي شايفة نفسها أصلاً السبب فيها...
اليوم اللي قبل جلسة رحيم صحيت متأخر و قامت دخلت الحمام خدت شاور و بعدها خرجت تجهز فطار علشان تاكل حاجة قبل ما تنزل تشوف المحامي اللي ماسك قضية رحيم زي ما اتفقت معاه .. في خلال ما هي بتفطر بيرن جرس الباب و هي بتقوم تفتح علشان تتفاجئ بمصطفي قدامها...
أماني : ايه اللي جابك .. مش كفاية اللي عملته في صاحبك اللي كلت معاه عيش و ملح عايز ايه تاني
مصطفي : هتكلم علي الباب طيب
أماني : عايزني اقولك تدخل بيته بعد ما لفيت المشنقة حوالين رقبته
مصطفي : صدقيني انا جاي في خير .. اسمعي مني مش هتخسري حاجة انا عايز اساعده يخرج من السجن بأي طريقة
أماني : ( بتبصله من فوق لتحت ) ادخل لما نشوف
مصطفي : ( بيدخل يقعد في الصالون ) من فضلك متحكميش عليا من غير ما تسمعي اللي عندي الاول .. و قبل أي حاجة عايزك تعرفي ان مروان اللي ابنك قتله من غير رحمة كان صاحبي هو كمان
أماني : عايز ايه يا مصطفي .. انا مش فاضية و المفروض ورايا مشوار لازم اروحه
مصطفي : عايز اقولك اني مشهدتش قصاده غير بعد ما السكينة اتحطت علي رقبتي .. دلال أجرت ناس تخطف امي و اختي و هددتني لو مشهدتش هتخلص عليهم
أماني : مش أسلوب دلال دي صاحبتي من زمان و انا عارفاها كويس
مصطفي : و هكدب عليكي ليه تقدري بنفسك تسأليها و انتي هتعرفي اني مبكدبش .. دي حتي لحد دلوقتي معرفش عنهم حاجة و وعدتني تسيبهم لما اشهد نفس الشهادة في المحكمة تاني
أماني : و عايز مني ايه دلوقتي مفهمتش ؟!
مصطفي : جايلك بفرصة ان رحيم يخرج منها في جلسة بكرا و انا بنفسي هعترف اني شهدت تحت التهديد و مظنش الموضوع هيبقا صعب اننا نثبتها علي اللي اعترفوا علي نفسهم في الجلسة الاولي
أماني : كل دا مبقاش ليه لازمة .. رحيم اعترف علي نفسه و الموضوع يعتبر خلصان و بعدين انت بكدا استفادت ايه ما لو كلامك صح دلال هتخلص عليهم بمجرد ما انت تغير شهادتك
مصطفي : ما في حد اتدخل و هو بنفسه هيرجعهم ليا و هيخلص مشكلة رحيم
أماني : حد مين دا كمان ؟!
مصطفي : مش هعرف اقولك غير لو انتي معايا .. ساعتها هاخدك بنفسي تقابليه و تتفقي معاه بس اعملي حسابك الجلسة بكرا و لو الحكم صدر عليه بالاعدام هيتنفذ و مفيهاش اي حل تاني بعدها
أماني : ( بتفكر و هي محتارة و في نفس الوقت مفيش حل تاني في ايدها ) موافقة بس انت عارف رحيم لما يطلع ممكن يعمل ايه ؟!
مصطفي : لما يعرف انه مكانش قدامي حل تاني هيسامحني .. و بعدين انا معرض حياة اهلي للخطر علشان اساعده اكيد هينسي
أماني : يبقا شكلك لسة متعرفهوش .. يلا بينا علشان لو مفيش فايدة احاول اشوف المحامي
مصطفي : صدقيني بعد ما نقابله هتشيلي الموضوع دا من دماغك خالص
—————————
" عند صقر "
يوم الجلسة بيصحي صقر من نومه علي واحدة صاحبته كانت نايمة جمبه و صحيت قبله فضلت تلمس وشه براحة لحد ما صحي قلقان .. بيقرب منها يبوسها من خدها و بعدها بيقوم في هدوء يصب كاس ليه و ليها .. بيرجع يمدد جمبها و هو بيشرب من كاسه بهدوء و في نفس الوقت ماسك موبايله بيقلب فيه من غير ما يركز في حاجة عليه .. بتميل صاحبته علي خده تبوسه ببطئ و بعدها تعضه و هي بتضحك ضحكة جميلة قبل ما يشدها عليه و هو بيزغزغها في جمبها .. بيقرب منها علشان يكمل اللي كان بيعمله قبل ما النوم يقاطعه بس بيلفت نظره رنة غريبة في تليفونه .. بيشده براحة و بيبعد عن صاحبته علشان يتفاجئ في لايف الكاميرات بأربعة مسلحين طالعين العمارة .. مضيعش وقته بيفكر فين البواب او الرجالة اللي كان موقفهم تحت بسرعة بيشاور لصاحبته تنزل تحت السرير و متعملش اي صوت .. بيخرج برا الاوضة بعد ما بياخد سلاحه من الدولاب و بيشد بشماله سكينة كانت في طبق الفاكهة و بيسحب سكينة الكهربا يقطع النور عن الشقة كلها...
واقف في زاوية بهدوء و ودانه بتلقط صوت محاولة فتح الباب برغم احترافية اللي بيفتحه .. بيستني ثواني بعد ما الباب بيتفتح لحد ما بيدخل اول واحد و بيعدي لقدام و بيدخل التاني وراه يبص يمين و شمال علشان يغطيه .. اول ما عينه بتروح شمال بيلاقي طلقة رشقت في دماغه من صوتها بيبص الاول ناحية مصدرها مبيلاقيش حد .. بيتحرك ناحية المطبخ اللي طلعت منه الطلقة و في ضهره التالت اللي خد مسؤلية التغطية بعد موت التاني علشان يتفاجئوا هما الاتنين بصقر طالع من تحت المطبخ ايده علي سلاح الاول رافعه لفوق قبل ما يضرب و شماله بالسكينه مخدتش اكتر من سحبة واحدة علشان تطلع منه صرخة الموت .. بياخد الاول ساتر ليه من رصاص التالت و هو بيزقه عليه و بعدها بينط علي الارض في لمح البصر و بيفضي رصاص خزنته فيه علشان يوقعه ميت زي زميله...
بيقوم صقر يسحب سلاح واحد منهم و يشد اجزاءه علشان يجهز للي فاضل فيهم .. اللي بيرمي قنبلة دخان الأول و بيدخل بعدها بثواني يدور علي صقر قبل ما يسمع صوت باب اوضة النوم بيتفتح .. بيتحرك ناحيته علشان يكون اخر حاجة ودانه تسمعها هو صوت رصاص السلاح اللي في ايد صقر و هو بيتفضي في جسمه و بيقع الرابع فاقد النطق و الروح مع بعض...
بيتفتح باب اوضة النوم و بتطلع منه صاحبة صقر و هي منهارة من العياط و بتجري عليه تحضنه و هي خايفة علشان هو يحضنها في محاولة منه انه يطمنها بعد ما اتأكد ان مفيش حد تاني طالع علي السلم .. بيحاول يطلعها من حضنه علشان يتحرك بيها و يروحوا مكان تاني يكون أمان ليهم و بالمرة يفهم رجالته راحت فين بس رجليها من كتر الخوف مش بتشيلها و بتقع علي الارض و هو ساندها .. بيمشي ايده علي دماغها و هو حاضنها علشان تتطمن و تقدر تقوم معاه و اول ما بتهدي بيطلعها من حضنه و هو باصص في عينيها و مبتسم .. عينيها بتبصله و هما مليانين دموع و بتكح جامد بسبب الدخان اللي مالي الشقة .. بيرجع يشدها لحضنه تاني قبل ما ودانه تسمع صريخها علشان يفهم سبب صراخها و هو بيقع منها علي الارض .. رجليه مبقتش شايلاه برغم انه محسش بالرصاص و هو بيخترق جسمه .. بوقه بينزف دم و ابتسامته متغيرش ملامحها من الصدمة و هو نايم علي جثة واحد من اللي هو بنفسه بعتهم للخالق .. عينه بتتحرك علشان تشوف اللي مقدرش يفوت بنفسه فرصة الشماتة فيه .. كان هو عدو الطفـولة " راغب "
راغب : مش معقول صقر بيموت .. مع انك بنفسك أكدتلي انك خالد و معندكش روح زي باقي البشر
صقر : ( بيكح دم و لسانه مخدمش الكلام يطلع منه )
راغب : متتعبش نفسك .. صدقني انا عايز الفترة دي تفضل كتير و انت حاسس بالعجز قدامي
صاحبة صقر : ابعد عنه يا حيوان .. صقر قوم يا صقر علشان خاطري
راغب : بحب القطط و خصوصاً اللي بيخربشوا ( بيشدها من شعرها و هي بتصرخ ) معقول الجمال دا كله مع حمار زي دا مش عارف يحميه
صاحبة صقر : ( بتتف في وشه و هي بتتوجع ) سيب شعري اااه .. حرام عليك انت عايز ايه مني
راغب : مش عايز منك حاجة .. انا عايز اذله قبل ما يموت علي قد ما اقدر ( بيبص لصقر علشان يشوفه و هو بينزف و مسدس واحد من رجالة راغب في ايده قبل ما تطلع منه طلقة واحدة رشقت في نص دماغه و بعدها دماغ صقر بتنزل علي الارض و بيقطع الحركة )
صاحبة صقر : ( بتعيط جامد ) قوم يا صقر متسيبنيش .. انت وعدتني تفضل جمبي علي طول .. صقر قوم وحياتي عندك انت عارف انا ماليش غيرك ( بتصرخ ) صقرررر
علي صويتها بيجري اللي فضلوا عايشين من رجالة صقر منهم اللي بينزف و منهم اللي كان طالع السلم بالعافية و بمجرد ما شاف صقر وقع جمبه كأنه رافض يعيش في دنيا مفيهااش كبيرهم...
—————————
" عند تميم "
تميم : قولي اخر الاخبار بسرعة
شخص : رحيم قدر يهرب منهم يا باشا بعد ما عرفنا انه كان مجهز كمين تاني علشان يهربه
تميم متعصب : يعني ايه مش هخلص منه .. دي تالت مرة احاول اقتله و معرفش ليه مبيموتش
شخص : متقلقش يا باشا راغب بنفسه اتأكد ان رحيم بيتحاسب .. كان عامل حساب لو الكمين باظ او الداخلية تكون عاملة حسابها علشان كدا فضل بعيد و خد دور القناص بحيث في اسوأ الظروف رحيم يبقا ميت
تميم : يعني رحيم مات خلاص .. طيب فين راغب علي كدا مجاش بنفسه يبلغني الأخبار ليه ؟!
شخص : راغب مات يا باشا .. بعد الكمين خد معاه رجالة و راح بنفسه يتأكد من موت صقر .. بس للأسف تحس ان روحه رفضت تطلع غير بعد ما خدت في ايدها روح راغب
تميم مبتسم : تقصد ان صقر هو كمان مات
شخص : بالظبط كدا يا باشا .. صقر و رحيم و معاهم راغب تعيش انت
تميم : أحسن برضو ان راغب راح معاهم .. كدا الواحد يعرف ينام مرتاح من غير ما يفكر في مشاكلهم .. عايزك تشوفلي حد يمسك الشغل مكان صقر و تعمل حسابك كويس ان رجالة صقر مش هتسكت و ممكن يوصلوا لمعلومة اني انا اللي أجرته
شخص : متخافش يا باشا .. انا بنفسي هتأكد ان مفيش حد من رجالة راغب عايش علشان السر يموت معاهم
تميم : اتمني مرة تصدق في كلامك .. كل مرة تسيب ليها ديل يرجع بعدها يقرفنا
شخص : اعتبر كل دا من الماضي يا باشا .. من انهاردة صفحة بيضة
تميم : طيب روح انت شوف اللي قولتهولك ( بيكلم نفسه ) بالسلامة بقا يا صقر انت و اخوك كان نفسي تكملوا معايا بجد بس هنقول ايه .. أغبية زي اللي خلفكم بالظبط هو برضو افتكر نفسه هيقدر يقف قدامي مكانش يعرف اني قطر بيدهس كل اللي ييجي في طريقه .. يلا اديكم روحتوا ليه ابقوا حاسبوه علي جينات الغباء اللي ورثتوها منه و ابعتوله سلامي بالمرة ( بيضحك جامد ) كدا مفيش غيرك يا رياض بس علي العموم ليك روقة انت كمان
—————————
" قبلها بيوم "
أماني : يا ابني فهمني احنا بقالنا كتير بنلف و ندور و بكدا هتأخرني عن معااد المحامي
مصطفي : خلاص احنا وصلنا .. انزلي معايا
أماني : انت جايبني هنا نقابل مين .. انا قولتلك اني موافقة بس بردو لازم اعرف
مصطفي : هنطلع الدور الخامس فوق و بعدها هتعرفي .. مستعجلة ليه مش عارف
أماني : يا رب بس يكون بفايدة و ميطلعش كل دا علي الفاضي
بتنزل أماني من عربيتها و معاها مصطفي .. بيدخلوا من باب العمارة من غير ما يقابلهم بواب و بيركبوا الاسانسير بيطلعهم للدور الخامس و بيتحرك مصطفي و هي وراه ناحية باب شقة بيرن الجرس مرة واحدة قبل ما يفتح الباب واحد معضل مصطفي بيعرفه انه عنده معاد مع الباشا و بعدها بيدخلهم و مصطفي عارف طريقه بيتحرك ناحية اوضة معينه و أماني وراه بنص خطوة من كتر ما هي خايفة من الوضع اللي هي فيه...
مصطفي : زي ما حضرتك طلبت يا باشا .. أماني ام رحيم معايا
أماني : هو انت مين و تقدر تساعدني ازاي ؟!
الباشا : ( كان قاعد علي السرير مديهم ضهره بيقوم يلف ليهم ) اساعدك ايه انتي صدقتي الكلام دا .. طير انت يا مصطفي و الفلوس اللي اتفقنا عليها هتوصلك
مصطفي : متشكرين يا باشا .. اي مساعدة
أماني : انت يا محسن و مأجر الحيوان دا علشان يجيبني لحد هنا .. طيب و بعدين عايز مني ايه ؟!
محسن : ولا قبلين .. هاخد بس حق ابني اللي ابنك قتله بدم بارد و اتمني ابنك ياخد براءة علشان يعرف امه هيحصل فيها ايه و بعدها اقتله زي ما قتل مروان
أماني : انا ماشية .. انا اصلاً غلطانة اني سمعت كلام واحد زيك
محسن : غلبانة طول عمرك يا اماني .. بس غبية ( بيشاور بإيده بيدخل واحد في ايده حقنة بيرشقها في رقبة أماني و بعدها بثواني بتقع فاقدة الوعي ) شيلها و اربطها في الاوضة التانية لحد ما افوقلها .. و انت لسة بتعمل ايه هنا مش انا قولتلك امشي و فلوسك هتجيلك
مصطفي بخوف : بعد اذنك يا باشا .. انا مشيت اصلاً
محسن : و رحمة ابني لأخليك تدوق انتقامي لحد ما تموت يا رحيم و لو الظروف خلتك تطلع بإيدي هقتلك قدام عينيها
نهاية الجزء الثامن
اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات
ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة
كود التسجيل
43916904
.webp)