Header Ads

جعلوني عاهرة الجزء الحادي عشر إلي الرابع عشر

جعلوني عاهرة الجزء الحادي عشر إلي الرابع عشر
 جعلوني عاهرة الجزء الحادي عشر إلي الرابع عشر

  خرجت نورا لسيدتها فوجدتها واقفة ترتدي رو ب الحمام بينما تنظر إليها فتجدها لهثة ويظهر على وجهها أثار الجهاد فقالت لها ليلي إيه مالك يا بنت ... وشك مخطوف كدة ليه؟ فردت نورا متعلثمة أبدا يا ستي ... ما فيش حاجة، فإستدارت ليلي متوجهه لغرفتها وهي تقو ل لنورا تعالي ورايا ​

 جعلوني عاهرة الجزء الحادي عشر إلي الرابع عشر

دخلت ليلي حجرتها لتتوجه مباشرة تجاه سريرها ترقد عليه وهي تقو ل لنورا إقفلي البا ب وراكي، أغلقت نورا البا ب بينما أفسحت ليلي مساحة من السرير عند قدميها لتقو ل لنورا تعالي أقعدي هنا، نفذت نورا أمر سيدتها وجلست عند قدماها فجلست ليلي بينما بيدها مبرد رفيع وطللبت من نورا أن تنظر لها كيف تنزع الجلد الغير مرغو ب به من قدمها ومن حو ل أظافر أصابع قدمها ثم قالت ها ...​

تعرفي تعملي كدة، فردت نورا أيوة يا ستي، وأمسكت نورا المبرد بينما إستلقت ليلي على السير لتضع باطن قدمها على فخذ نورا التي بدأت تفعل كما علمتها سيدتها، كانت ليلي تضع باطن قدمها على فخذ نورا بينما تثني ركبتها بينما ترتدي رو ب الحمام وهي عارية تماما من تحته، كان ساقيها يلمعان من ليونة ونعومة بشرتها بينما بدأ نظر نورا يتسلل ​

لتنظر لفخذي سيدتها وإختلست نظرة لتصعد بها لعلي فخذي سيدتها فرأت كسها واضحا جليا متضخما بما ل يتناسب مع جسد ليلي، فقد كان كسها كبير الحجم بينما واضح المعالم حيث أنه خالي تماما من أي شعرة يمكن أن تعكر صفاء بشرة عانتها أو شفراتها فكان شفريها الكبيران بيضاوان من أثر نزع الشعر بينما يميل لون أطرافهما للون الوردي ويتدلي من بينهما شفران​

أخران رقيقان يميل لونهما للون البني ويلتقيان سويا من أعلي فى نقطة إلتقاء يبرز منها زنبور لم تري نورا في مثل حجمه، كانت ليلي سيدة شغوفة بالجنس بينما زوجها مبتعد عنها بسفره في شركة البترو ل التي يعمل بها، وقد تبادلت الجنس مع عدة رجال قبلما يبدأ أطفالها فى الدراك، أما الن وعندما كبر الطفا ل فقد إمتنعت عن ممارسة الجنس مع أحد سوي زوجها بينما إستعاضت عن ذلك ببعض المكالمات التلفونية الملتهبة مع من ل تعرفهم، فكانت تدخل غرفتها وتطلب أي رقم عشوائي لتبدأ بعدها فى إستدراج الطرف الخر واصفه له مدي شهوتها وحلوة جسدها حتي تثيره، ومتي بدأ فى الستثاره تتركه هو ليتحدث عن مقدرته وأفعاله بجسدها لتغمض عينيها وتحو ل الخيا ل لواقع تتحسسه بينما تتحسس جسدها حتي تأتي نشوتها، وإستمر بها ​

هذا الحا ل طوا ل السنوات الماضية ليأتي زوجها يومان بالسبوع يطفي ما يستطيع من لهيبها، بينما كانت ليلي قد إكتشفت اليوم.​


أن كفا نورا الصغيرتان أشد إثارة لها من المكالمات التليفونية فقد أعجبتها الفتاه منذ رأتها فى أو ل يوم وأدركت مدي جمالها وصغر سنها الذي يجعلها عجينة لينة تشكلها كيفما يبدو لهالمحت ليلي عينا نورا وهي تتلصص على موطن عفافها فبدأت تهتز بساقها بينما أمسكت بأحد المجلت تقرأ بها لتعطي نورا الفرصة لتري كسها بدون خوف، كانت ليلي تهز ساقها بإثارة فتارة يلتصق الفخذان ليخفيان كنزهما عن النظار وتارة ينفرجان فينفرج معهما الشفرتان ويظهر ذلك اللون الحمر الموجود بباطن الكس وكأنه يؤشر عن مكان الولوج بداخله، كان باطن قدم ليلي ناعما كقطعة من الحرير بينما لمسات نورا عليه وفخذها اللين الذي يحتضن القدم كالوسادة التي تحتضن رأس النائم قد أثارا ليلي فبدأت تشعر بلل كسها بينما بدأت نورا تري الشفرتان يلمعان من أثر بللهم، كان لهتزاز ساق ليلي الثر في حركة قدمها فبدأت تنزلق علي فخذ نورا تدريجيا حتي وصلت لاخر فخذها بينما الصبع الكبير قد إرتضم بعانتها بالقرب من زنبورها، كانت ليلي تتمهل فى عملها حتي تري ذلك الكس الضخم لأطول فترة ممكنة فقد كان لما فعلته شهيرة بها وتلك الصور التي رأتها الثر في تحريك شهوتها تجاه النساء بينما لم يغب عن مخيلتها ذلك المشهد للفتاه التي كانت تلعق كس صديقتها وكانت تتمني أن يفعل أحدا ذلك بكسهافي نفس الوقت كانت شهيرة​


جالسة بغرفتها تنتظر قدوم نورا فقد كانت فى أشد حالت هياجها، بينما قد فتحت بعض الصور الجنسية تشاهدها ريثما تأتي إليها نورا، كانت شهيرة في سن المراهقة بينما يغيب عنها رقابة ال ب والم فقد كان أبوها مشغول بعمله بينما الم منشغله طول النهار بجسدها وبمكالماتها التليفونية فقد كان بيتا مفككا بمعني الكلمة كل من أعضائه منشغل بحاله الخا ص تاركا الخرين يفعلون ما بدا لهم، كانت شهيرة قد بدأت منذ سن الحادية عشر فى دخو ل عالم النترنت وتلقفتها اليادي لتعلمها الشهوة الجنسية وترشدها لطريق الشات وغرفه وما يدور بها، فشعرت بأن العالم كله من حولها يتحدث عن الجنس وكأنه ل يوجد شئ أخر يتطلب الاهتمام بينما ساعدها على ذلك الشعور سنها الذي كان على أعتاب المراهقة فغابت عن العالم الواقعي بالانغماس في ذلك العالم الخيالي، كانت شهيرة من هواة الصور فكانت تدقق بالصور جيدا ثم تنظر لجسدها محاولة مقارنة ما تراه بجسدها ​

بتلك الصور بينما عا ش بخيالها فارس أحلم تراه أمامها في أثناء محادثتها بالشات لي شا ب، حتي علمها أحدهم كيف تمارس.​


العادة السرية ومن يومها وهي تمارسها بإنتظام أغلب أوقات اليوم، لم تكن شهيرة من أولئك الفتيات اللئى يفضلن الخروج من المنزل أو ممارسة علقات خارجية فقد أخذها عالم النترنت مبكرا قبلما تكتشف أن هناك أشياء أخري بالدنيا يجب أن تراها منذ سنة تقريبا مارست شهيرة السحاق مع إحدي صديقاتها حينما كانت بالمدرسة وتحدثا سويا عن النترنت بينما كل منهما تعتقد بأنها وصلت لما لم تصل إليه صديقتها حتي إكتشفا أنهما يدخلن لنفس المواقع ويريا نفس الصور فبدأ حديث جنسي بينهما تطور لممارسة السحاق بأحد المرات بدورة مياه المدرسة حيث لعقت كل منهما كس الخري ولكنهما توقفا عن ذلك بسبب إنتهاء العام الدراسي وعدم مقدرتهما علي التلقي خارج إطار المدرسة، وقد كانت نورا هي ثاني جسد تتحسسه شهيرة بعد صديقتها وفرحت كثيرا لنها ستجد من هو معها طوا ل اليوم بالمنز ل لتستطيع إطفاء شهوتها معه في تلك الثناء كانت نورا قد إنتهت من إحدي أقدام سيدتها لتضع ليلي القدم الخري مكانها ولكنها تعمدت في تلك المرة أن تضعها بين فخذي نورا قريبا جدا من كسها بينما زادت من إنفراج فخذاها لغراء الفتاه الصغيرة، دفعت ليلي قدمها ضاغطه.​


بها على كس نورا فصدرت أهه من بين شفتاها فأبعدت ليلي المجلة التي تتصنع القراءة بها لتنظر لنورا قائلة إيه ... مالك؟؟ فردت نورا أبدا ول حاجة يا ستي، فأعادت ليلي النظر بالمجلة بينما علمت أن الفتاه ستستسلم لما ترغب في أن تصل إليه فزادت من ضغط قدمها على كس نورا التي كتمت أنفاسها لكيل تشعر سيدتها، بدأت ليلي تهز ساقها بشدة ففركت أشفار وزنبور الفتاه فلم تستطع التحمل وتوقفت عن العمل بقدم سيدتها وإكتفت بوضع كفيها علي تلك القدم الغازية لتلك المنطقة الحساسة من جسدها، نظرت إليها ليلي وهي تقو ل إيه يا بنت ... بطلتي ليه؟ فردت نورا بنفس لهث بينما كانت عيناها في شبه إغماءة حاضر يا ستي ... حاكمل، فإعتدلت ليلي فى جلستها عندما رأت ان الفتاه قد إهتاجت بينما لم تحرك قدمها من فوق كسها بل زادت الضغط حتي أحست نورا بأن قدم سيدتها ستولج بداخل كسها فأنت أنينا واضحا تلك المرة بينما هبت واقفة لا تدري ماذا تفعل فقالت لها ليلي غيه يا بنت مالك ... مالك بتنهدي كدة ليه؟ لم تستطع نورا الرد فهي ل تعلم ماذا تقو ل، فكيف تقول لسيدتها إنها مهتاجة من حركة أقدامها ومن منظر كسها الضخم المودع بين فخذان من المرمر، مدت ليلي يدها لتجذبها من فستانها بينما تقو ل بخبث أأأأه ... فهمت .... بس دا إنتي لسه صغيرة على كدة، وقفت نورا لا تدري بأي كلام ترد فوقفت.​


صامتة بينما الخجل يقتلها فقد فهمت سيدتها ما بها، مدت ليلي يدها لروبها تخلعه وتبقي عارية تماما على السرير لتستلقي بينما تنظر تجاه نورا التي زاغت نظراتها من ذلك الجسد العاري المسجي أمامها كانت نورا تنظر إلي الرض وهي تخشي النظر لجسد سيدتها خوفا منها بينما عيناها ل تطاوعها فتزوغ عيناها لتلتقط لقطات من الجسد المثير العاري الموجود بجوارها علي السرير، إبتسمت ليلي وهي تري نورا علي تلك الحالة فقالت لها تعالي هنا فإقتربت الفتاه من سيدتها التي أمسكت يدها ووضعتها علي ثديها وهي تقو ل بتعرفي تعملي مساج؟؟ لم تكن نورا تعرف معني ​

تلك الكلمة، فقالت إيه؟؟؟ بينما يدها الموجودة علي ثدي ليلي ترتعش وهي ل تعرف هل يدها ترتعش خوفا أم إثارة فهي كانت خائفة ومستثارة فى نفس الوقت، فردت ليلي بينما تحرك كف نورا فوق ثديها مساااااج .... يعني تدلكي لي جسمي، فهمت نورا.​


وقالت أيوة يا ستي، فتركت ليلي يد نورا التي بدأت تحرك كف يدها بحذر وخوف فوق ثدي سيدتها، لم يعجب ذلك ليلي ​

فأمسكت يد نورا لتدفنها بلحم ثديها بعنف وهي تقول لها من وسط ابتسامة شهوة إيه يا بنت ... إنتي خايفة ... دوسي جامد، مدت نورا كفيها الثنتين علي ثديي ليلي وبدأت تعتصرهما بينما أغمضت ليلي عيناها وبدأت تصدر أنينا جميل مثيرا من تلك الشفاه الرائعة لصاحبتها، كان جسد نورا يرتعش من شدة شهوته بينما يداها غائصتان بلحم يغري من يراه، كانت عينا نورا علي كس سيدتها فكسها كان منتفخا بما يشهي الرائي أن يتلمسه، كانت نورا تنظر لكس ليلي بينما كفاها قابضان علي ثديي ليلي.​


وشعرت بإنتصا ب حلماتها شديدا فتركت أحد ثدياها لتدلك لها حلمته بينما يدها الخري ل تزا ل ممتلئة بقطعة كبيرة من لحم الثدي الخر الملس، كانت حركاتها عشوائية فهي قد تحولت لحركات فتاه ترغب فى الجنس ووجدت جسدا أمامها، بدأت يدا نورا تترك الثديان لتدلك بطن ليلي بينما كانت ليلي مستمتعة بتلك اللمسات فهي تارة تصدر أنينا وتارة تقبض وسطها بينما تحرك فخذاها ليتصادما سويا ويهتز لحمهما وهو يصدر صوتا أشبه بالتصفيق، مرت نورا بأناملها علي بطن سيدتها مركزة عيناها على هدفها وقد أصبح قريب المنا ل من يديها، أثناء مرور أصابع لبني علي بطن ليلي غمست إصبعا بداخل سرة ليلي صدفة فإرتعشت ليلي من دخو ل الصبع الدقيق بسرة بطنها ومدت يدها بسرعة تقبض علي يد نورا لتثبتها فوق سرتها فقد ​

أثارها ذلك كثيرا ولم يسبق لحد أن فعل ذلك بجسدها، خافت نورا فسحبت يدها سريعا ظنا منها بأن سيدتها قد تألمت أو بأنها قد غضبت مما تفعل بها ولكن ليلي مدت يدها مسرعة لتلتقط يد نورا وهي تقو ل بصوت يخرج من بين أنات ل ... ل .. حطي.​

صباعك ... دخليه فى سرتي، وأمسكت يدها تضعها فوق سرتها لتدخل نورا إصبعاه ثانية بداخل سرة ليلي التي لم تتمالك نفسها ومدت يدها على كسها وبدات تدلك أشفاره المبتلة بينما أطلقت أصوات أهاتها علنية تعلن لنورا شهوتها، بدات نورا تداعب سرة سيدتها بينما وجهت يدها الخري مباشرة تتحسس عانة سيدتها الصلعاء، فقد كانت تلك العانة كعانتها وهي طفلة شديدة النعومة بينما اللحم مكتنز بها ويعطيها شبها بمؤخرة طفل صغير، أبعدت ليلي يدها من فوق كسها لتفتح المجا ل ليد نورا للوصول بينما باعدت ما بين فخذيها ليبرز كسها الضخم مناديا علي يد نورا، مدت ليلي يدها تجذ ب فستان نورا وترفعه لتعرية فخذاها بينما دفعت يدها لتتحسس لحم الفخذ البكر، خافت نورا ثانية فإبتعدت قائلة ل ... ل يا ستي عيب، إغتاظت ليلي فقد كانت في شدة محنتها فقالت لنورا بشدة إقلعي يا بنت ... باقولك إقلعي ... عارفة لو ما قلعتيش حاقوم أهريكي ضر ب، مدت نورا يدها في خجل.​


وبدأت ترفع فستانها لتخلعه بينما يتعري لحم جسدها أمام عينا ليلي الثائرة لتري جسدا شديد الجمال والنعومة حيث أن نعومته طبيعية وكان بياضه يشرق وكأنما بداخل ذلك الجسد نور يشع خارجا منه ليضفي عليه جمال ملائكيا، خلعت نورا فستانها بينما أمسكته أمام صدرها تحاو ل الختباء خلفه ولكن ذلك الفستان لم يجد سوي يد ليلي التي جذبته لتلقيه بعيدا وتصير نورا واقفة أمام سيدتها عارية ما عدا تلك القطعة التي تداري كسها ومؤخرتها، كانت عينا ليلي تأكل جسد الصبية بينما نورا تنظر فى الرض خجل فقالت لها ليلي يعني ما قلعتيش ... أقوم أضربك دلوقت؟؟ فردت نورا أنا قلعا أهه يا ستي، فقالت ليلي ل لسه ... إقلعي لباسك، ترددت نورا فجذبتها ليلي بعنف وألقت جسدها الصغير علي السرير لتقوم بنزع لباسها عنوة بينما نورا تنظر للسقف ل تدري ما الذي يجب أن تفعله، صارت نورا كتلة بيضاء من اللحم الناعم فوق السرير بينما ل يلوث ذلك البياض سوي بقعة من الشعر السود يختبئ كسها تحته، ألقت ليلي لباس نورا على الرض بينما أسرعت تتمدد فوق جسده الصغير، لم تكن ليلي تهتم بنورا بقدر إهتمامها بأن تأتي شهوتها فهي في نظرها خادمة فقط وعليها أن تخدم.​


سيدتها فى أي مجا ل، وضعت ليلي أحد ثدياها بفم نورا بينما أخذت أحد فخذي نورا وجعلته بين فخذيها لتدلك به كسها الثائر وهي تعتصر أحد أثداء نورا الصغيرة بطريقة مؤلمة لكي تستمع لصوات صرخات نورا، كانت ليلي سيدة شديدة الشهوة بينما الفتاه الصغيرة لم تعتاد علي ذلك بعد فكل هذا جديدا عليها واليوم هو أو ل يوم بحياتها تأنيها النشوة لتعرف معناها، ظلت ليلي علي ذلك الوضع فترة لتقوم بعد ذلك وتجثو واضعة رأس نورا بين فخذاها ولتجد نورا كس سيدتها الشهي فوق رأسها مباشرة وأمام عيناها بينما بدت رائحته النفاذة تتسلل لنفها، قالت ليلي إلحسي كسي، تذكرت نورا ذلك المشهد الذي رأته للفتاه التي تلحس كس صديقتها بينما لم تجرؤ هي على فعل ذلك فلم تفعل، نظرت ليلي من بين فخذيها لنورا قائلة بأقولك إلحسي كسي.​


ومدت ليلي يدها لشعر عانة نورا تتخير شعرة تنبت على طرف أحد شفرتيها وتجذبها بعنف لتخرج من جذورها مؤلمة نورا في تلك المنطقة الحساسة فتصرخ نورا لتقول لها ليلي مرة أخري وهي تجذب شعرة أخري نابتة بالقرب من زنبورها بأقولك إلحسي، كان نتف شعر كس نورا مؤلما فسيدتها تتخير أماكن شديدة الحساسية بينما الفتاه لم يسبق لها نتف شعر كسها فلم تعتاد بعد علي ذلك الحساس، قربت نورا رأسها قليل من كس سيدتها وهي تغمض عينيها وتخرج طرف لسانها فيلمس طرف لسان نورا تلك الشفرات المدله ويبدأ طعم كس ليلي مع رائحته يتسللن لجسد نورا، أدخلت نورا لسانها بسرعة لتتذوق ذلك الطعم الجديد على فمها بينما نزعت ليلي شعرة أخري لتحثها على الستمرار، لم يكن الطعم الذي تذوقته نورا سيئا بل كان يحمل طعم شهوة الجسد.​


فمدت نورا لسانها ثانية تتحسس شفرات سيدتها التي مدت إصبعين تبعد بهما الشفرتان عن بعضهما ليظهر داخل ​

كسها أمام نورا وليتعلم لسانها طريقه بداخل تلك الشفرات، إستحسنت نورا بعد مرور قليل من الوقت كس سيدتها فلم تحتاج لنزع شعيرات كسها للستمرار بل بدأ لسانها بطريقة ألية يشق طريقه بين الشفرات مبتدئا من زنبور سيدتها حتي يصل بالقر ب من شرجها، أعجبت ليلي بما تفعله نورا فإقتربت اكثر بكسها من فم نورا لتلمس أنف نورا شرج ليلي وتستمتع ليلي بذلك البروز الذي يمس شرجها فزاد هياجها لتحضن فخذي نورا سويا بينما ثدياها يتدليان فوق لحم نورا الناعم وحلماتها المنتصبه تحتك بتلك النعومة فتزداد إنتصابا وهياجا، بدأت ليلي تشعر بالنشوة بينما كانت نورا قد تبلت تماما ومائها معتصر بين فخذيها نتيجة لضم ليلي لفخذي نورا بقوة، في لحظات إنتفض جسد ليلي وجلست بمؤخرتها فوق وجه نورا وهي تحرك وسطها بعنف شديد دالكة زنبورها بوجه نورا بينما سوائل كسها تنحدر لتغطي وجه نورا بالكامل، أنهت ليلي إنتفاضتها فألقت بجسدها على السرير تاركة نورا في قمة شهوتها بينما تقو ل لنورا يل ... إلبسي هدومك وشوفي إيه وراكي برة ... وإقفلي البا ب وراكي، لم ​

تكن نورا قادرة على النهوض من السرير بينما كسها ينقبض بشدة فدفعتها ليلي بأحد قدميها لتنهضها من علي السرير لتتمدد ليلي على وجهها محتضنة وسادتها ولتقوم نورا لتلتقط لباسها وفستانها من الرض ترتديهما وتنظر خلفها لسيدتها قبل الخروج فتر لحم مؤخرتها يهتز فوق السرير وه منبطحة على وجهها، فأدارت نورا وجهها وخرجت من الحجرة لتغلق البا ب خلفها في.​


تلك الثناء كانت شهير تبحث عما يطفئ شهوتها التي كانت قد إشتعلت قبلما تتركها نورا فلجأت لإحدي صديقاتها بالشات ​

وكانت تسميها قاموس الجنس، كانت صديقتها تتخذ لنفسها إسما غريبا على أسماع شهيرة وهو ما جذبها أول لن تتعرف عليها فقد كان إسم صديقتها المزيونة، تعجبت شهيرة أول مرة عندما رأت الاسم لتعرف بعد ذلك معناه منها بعدما توطدت علقتهما سويا فقد كان ذلك الاسم معناه الحلوة، وقد كانت المزيونة فتاة حلوة الروح مرحة دائما بينما كانت تحتفظ بكمية كبيرة من القصص الجنسية ارسلتها لشهيرة، ولنها كانت من هواة قراءة القصص فقد اصبح لديها مخزون هائل من المعلومات الجنسية وكانت شهيرة تسألها في كل شئ يخص حياتها الجنسية، في ذلك اليوم وجدتها شهيرة وبدأت تروي لها ما حدث بينها وبين نورا ولتبدأ المزيونة ترد عليها بعبارات تزيد هياجها فقد شرحت لها كل ما يمكن أن تفعله بالمشاركة مع نورا وجلست شهيرة منتظرة خروج نورا من عند والدتها ولم تعلم أن الفتاه ستخرج هائجة فلو سألها أي شخص في تلك الحالة لسلمته جسدها فورا وبدون مقدمات.​


سمعت شهيرة صوت نورا وهي خارجة من الغرفة فإستأذنت من المزيونة التي تمنت لها جنسا سعي دا على أن تعدها بأن تحكي لها كل شئ مما فعلت وأن تعرفها على نورا إنتظرت شهيرة أن تمر نورا أمام حجرتها ولكنها تأخرت فخرجت شهيرة تستطلع المر فوجدت نورا وقد أسندت ظهرها ​

للحائط بينما أنفاسها تلهث بشدة، سألتها شهيرة مالك؟؟؟ .. إيه ماما ضربتك أو زعلتك، فلم تكن شهيرة تتوقع أن تكون أمها قد مارست الجنس مع نورا فظنت ان أمها قد ضربتها أو أنهكتها فى أحد الأعمال فزعت نورا وإنتصبت عندما سمعت صوت شهيرة وقالت لها أبدا ... ما فيش، فأشارت لها شهيرة قائلة طيب يلا تعالي ... إتأخرتي عليا، ودخلت شهيرة غرفتها بينما توجهت نورا للحمام لتغسل وجهها لكيلا تجد شهيرة رائحة كس والدتها على وجهها وتعرف بما كانت تفعله أمها مع الخادمة ثم توجهت لغرفة شهيرة وهي غير مصدقة لتلك الكمية من الفعا ل الجنسية الموجوده بذلك المنز ل بينما ل أحد منهم يعلم شيئا عن الأخر، دخلت نورا الحجرة لتجد شهيرة منتظرة خلف البا ب لتتلقي جسد نورا بسرعة ثم تحتضنها بشدة وبدأت تقبل رقبتها، كانت نورا تكاد تموت من شدة الشهوة بينما منظر كس سيدتها ل يزا ل عالقا أمام عيناها وكانت تتمني أن تري كس شهيرة.​


ايضا لتقارنه بكس والدتها فل بد أنه شهي مثل أمها، كانت نورا ترغب في ضم شهيرة بشدة إليها لكنها كانت ل تزا ل متخوفة من فعل أي شئ فقد تطرد من المنز ل فى لحظة واحدة فكانت تقف مستسلمة لما يفعل بها بينما تؤدي ما يطلب منها فقط، بدأت تصعد شهيرة بشفاهها على رقبة نورا لتقتر ب من شفتاها ثم تبدأ في تحسس شفتها السفلي بشفتيها ثم تفرج شفتاها قليل فتبدأ شفه نورا فى التسلل بين الشفتان الحارتان وتبدأ شهيرة في رضاعة شفة نورا برقة بالغة أفقدت نورا وعيها لتجد لسانها قد بدأ يلعق شفاه شهيرة أيضا، غابت الفتاتان في قبلة طويلة فقد كانا متعطشتين لشئ حالم في تلك المرحلة من عمرهما، كانت شهيرة ​

تنفذ تعليمات صديقتها المزيونة بدقة قفد إكتشفت متعة فى تقبيل شفاه نورا، غابت الفتاتان عن الوعي بينما إقتربا من السرير.​


ليجلسا سويا على حافة السرير وشفاهما لم تفترق قفد أحبت كل منهما طعم قبلة الخري، فى تلك المرة بدأت نورا في مد يدها دون إرشاد من أحد فقد أمسكت ثدي شهيرة بهدوء، كان ثدي شهيرة أكبر من ثدي نورا ولكنه كان ل يزيد عن حجم كف نورا كثيرا فبدأت نورا تعتصره بلطف بالغ لتتصاعد أنفاس شهيره حارة تلهب شفتي نورا أكثر، لم يكن باستطاعة الفتاتان عمل الكثير لنهما يخشيان خروج ليلي بأي وقت من غرفتها فقالت شهيرة وهي تنظر بعيني نورا ​

أنا خايفة ماما تيجي ... حنعمل إيه ... انا عاوزاكي يا نورا، فقالت لها نورا وأنا كمان عاوزاكي ... مش قادرة، وغابت الفتاتان مرة أخري في قبلة حارة بينما بدأت بعض المشاعر تتناقل بينهما فقد كانت شهيرة بنت حلوة الروح والمعاملة، جثت نورا علي ركبتيها بين فخذي شهيرة لتنظر لكسها تحت ذلك الشورت القصير بينما مدت أصابعها لتفسح مجال من تلك الثغرة الموجودة برجل الشورت لتصل لكس شهيرة.​


كان لمرور تلك الصابع الصغيرة على كس شهيرة شعور جعل جسد شهيرة ينتفض فأرخت جسدها للخلف بينما وضعت إحدي قدميها بين فخذي نورا وبدات تدلك لها كسها بأصابع قدميها، فإقتربت نورا برأسها من كس شهيرة محاولة الوصو ل له لكي تلعقه ولمنها لم تستطيع سوي أن يتلمس طرف لسانها أحد شفرتي نورا فقد كان المكان ضيقا ولكن تلك اللمسات الخفيفة جعلت شهيرة تنتفض فهي لم تكن محتاجة أكثر من ذلك لتقذف مائها بينما وضعت يدها على فمها محاولة كتم أصوات نشوتها، كانت تحرك قدمها بسرعة علي كس نورا التي أفسحت المجا ل لصابع قدميها بالدخو ل من لباسها لتعبث بلحم ذلك الكس الثائر فكان إصبع قدم شهيرة الكبير يجو ل ويصو ل بين الشفرتان بعدما تبلل من كس نورا بينما.​


بقية الصابع تصطدم بلحم أفخاذها ومؤخرتها ولم تكن نورا أيضا بحاجة فى تلك الحالة لما هو أكثر من ذلك فقذفت مع شهيرة لتسترخي بعد عناء الشهوة فوق أفخاذها ولكن شهيرة استدعتها لتستلقي فوقها بينما غابا سويا في قبلة حالمة تعرف بقبلة ما بعد النشوة مر الوقت سريعا ليعود الصبيان من النادي وتضع نورا طعام الغذاء ليأكلوا جميعا ثم يخلد كل منهم لغرفته للراحة بينما كان لها فراش صغير تضعه بأرضية المطبخ لتنام عليه ولكنها كانت سعيدة به فهو أهون من تلك السجادة القذرة التي كانت تنام فوقها من قبلتقضي نورا مسائها بين تلبية طلبات أفراد السرة فهذا يريد عصيرا وهذا شايا بينما ليلي تلقي لها ببعض الغسيل لتغسله، كانت تقوم بأعما ل كثيرة لكنها كانت سعيدة ل يؤرقها سوي خوفها من أن تغضب أحدا فيطردونها وتعود لما كانت عليه بقريتها ​

وفي المساء تخلد للنوم مبكرة بعد عشاء السرة فقد كانت تستيقظ مبكرا بينما تنام ليلي أيضا وتسهر شهيرة مع التليفون بينما علي ساهرا إما الكومبيوتر وفارس أمام التليفزيون الذي ل يفارقه لحظة واحدة، عندما كانت نورا تنام بالمطبخ كانت تشعر.​

​ ​

كثيرا بمكن يدخل المطبخ لشر ب الماء من الثلجة الموجودة بالمطبخ وبالرغم من أنها تشعر بالداخل إل إنها تتصنع النوم لكيل يطلب منها أحدا طلبا أخر، ولحظت نورا بأن علي يدخل كثيرا للشر ب بينما هي نائمة ومتي كان الوقت متأخرا كان يقف فترة من الوقت وهي ل تعلم ماذا يفعل فقد كانت تعطي ظهرها جهة الداخل للمطبخ، وفي ذلك اليوم قررت أن تجعل وجهها تجاه الداخل لتري لماذا يقف علي طويل وفعل لم يمر الكثير من الوقت حتي دخل علي بينما تنظر هي بعينان شبه مغلقتان لكيل يعلم بأنها مستيقظة، توجه على للثلجة ليفتحها ويخرج زجاجة الماء ويستدير وهو يشر ب لينظر تجاه نورا، كان يتأمل جسدها وبالرغم من أنها كانت تحت الغطاء إل إنه كان ينظر لها بنهم شديد بينما مد يه الخري يعبث بها بين فخذاه فرأت نورا قضيبه المنتصب من تحت البنطلون بينما يعتصره علي بشده وهو ناظر لجسدها النائم، شعرت نورا بالثارة فهي فتاه مراهقة وأي شئ يمكن أن يثير حاسة الجنس لديها فقررت أن تثير علي أكثر​

يتبع ......​

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

    ليست هناك تعليقات

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.